مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 سبتمبر 2020 01:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 27 يوليو 2020 10:30 مساءً

سلاح لا يُرى!

 يُقال إن الخطر الذي لا تراه، لا يخيفك، وهو ما نلمسه في تصرفات الطغاة الذين تفوتهم حقيقة الموت، ولو أن «عزرائيل» كان يطوف الشوارع ليشاهده الناس، ما أذنبوا.

العلاقة مع الحوثيين في اليمن تشبه الموت كنهاية، عندما نرى دبابة في أيديهم نصاب بالفزع لأنه سلاح مدمر، وحين يزرعون ملايين الألغام في أحشاء الأرض ترعبنا فكرة التمزق، غير أن هناك سلاحاً آخر في أيديهم، سلاح خطير لا يُرى، يختبئ في الظل ويواجهون به الحكومة والتحالف دون أن يثير ذلك السلاح اهتمامات قصوى: إنه سلاح الاتصالات.

يغرق الحوثيون في بحر هائل من الموارد المالية التي توفرها ثلاث شركات للهاتف المحمول مقبوض عليها في صنعاء المحتلة، خلال ست سنوات حصد الحوثيون 3 مليارات دولار، يكفي هذا المبلغ الهائل لتمويل حروبهم العنصرية إلى ما لا نهاية. ف

عدن، وقف وزير الاتصالات اليمني «لطفي باشريف» في لقاء صحفي قائلاً «إن شركة مفلسة اسمها (واي) وقفت مع الحكومة»! ولم يسأله أحد عن مصير التعامل المالي والخطورة التقنية التي توفرها المؤسسة العامة للاتصالات للحوثيين في مراقبة كل «جمجمة» تستطيع اغتيالها بالصواريخ الموجهة، لم يتحدث الوزير عن ذلك، ولم يبعث خطابًا إلى الاتحاد الدولي للاتصالات بوقف التعامل مع هيئة اتصالات تعمل تحت ضغط الميليشيا الحوثية وتصرفها.

قُتل «صالح الزنداني» نائب رئيس الأركان اليمني في هجوم صاروخي رصد هاتفه، وقتل أبو اليمامة، واستهدف مئات الجنود في مأرب، ووزير الدفاع ورئيس أركانه ومرافقوهم غير مرة، وسقط في الهجوم التقني المميت عدد من جنودهم المخلصين. سقطت نهم وأجزاء من الجوف بلعبة تقنية بارعة لم يحقق أحد فيها حتى اليوم. ا

يقولون إن مراقبة أبراج الهواتف القريبة من مواقع عسكرية مهمة مثل معسكر صحن الجن في مأرب أو قاعدة العند في لحج، يمكنها أن توصل معلومات عن تجمعات عسكرية بحسب عدد الهواتف المتقاربة في مكان واحد، وسهولة استهدافها بإرسال طائرة مسيرة أو صاروخ مميت، وقد ضمن الأعداء الحوثيون أن ثمة صيداً كبيراً وحصاداً مراً ودامياً ينتظر ضحاياه.

تتحكم الميليشيا الحوثية بالمعلومة وتراقب مَن وما يحلو لها على امتداد الخارطة اليمنية، وحين تفتعل غزوة ما على أي منطقة لإخماد فوهات المقاومين الأفذاذ تعزلهم عن العالم بقطع الاتصالات، وتتوحش بدمار هائل، حتى تقضي على خصومها المحليين.

لا أعلم ما الذي يفعله مسؤول كل ما يملكه من منافذ ومؤسسات في يد خصومه؟ المساومات التي تحدث من تحت الطاولة تشي بأموال ضخمة لا تراها عيون المراقبين تتسرب من ألياف الاتصالات إلى جيوب فاغرة فارغة، تتعمد إبقاء هذا الركن الصلب في يد الحوثيين البغاة، تلك مأساة مبكية لا تقل خطورة عن وضع أياديهم على الأسلحة المهربة من المنافذ البحرية. ت

الحكومة القادمة «الوشيكة» إلى رجال استثنائيين في تصرفاتهم وقراراتهم، والرجال موجودون! .. وإلى لقاء يتجدد

 

 

* نقلا عن جريدة الجزيرة السعودية



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وزير في حكومة الشرعية يقول ان تصعيد الحوثي في مأرب تسبب بمقتل 250 مدنياً
بن عفيف يشدد على رفع الجاهزية الأمنية بالمرافق الخدمية وفي مقدمتها الكهرباء
الكويت تدعم الشعب اليمني بـ20 مليون دولار لمواجهة تبعات «كوفيد ـ 19»
أساتذة الجامعات تحت طائلة القمع والتعذيب في مناطق سيطرة الحوثيين
صدق او لا تصدق: عدن تستورد قوالب الثلج من محافظة إب
مقالات الرأي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
كل ما نجلس مع بعض الثوار حق اليوم ونتناقش نحن وهم اكان نقاش مباشر او عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاوضاع
بتجرد من كل أدران الجهوية ومن اسقام المناطقة المعوقة، ومن علل الطائفية المدمرة...أقولها لكم جميعا حوثيين
"""""""""""""""""""""""""""" حاتـم عثمان الشَّعبي كما يعلم الجميع بعد قيام الوحدة عام 1990 تم ربط محطة الحسوة لتغذي محطات
تصحيحا للتاريخ وإنصافا للحقائق وإلتزاما بالموضوعية والعقلانية، فإن الكثير من حقائق الأحداث والتحولات
  نقول للمزعبقين الذي يتقفزوا في عدن للمطالبة بمغادرة التحالف العربي للمناطق المحررة :" إذا المتكلم مجنون
في أغسطس 2020 ، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ، بوساطة من الولايات المتحدة ، تطبيع العلاقات الثنائية
اتعهد لطلابي و كوني منتدب في كلية الاقتصاد و العلوم السياسيه جامعه عدن و معلما لمساق اللغة الانجليزية. و نظرا
تعلمنا في المدارس التاريخ الحديث والقديم وكيف كانت بلادنا محتلة من الإنجليز وكيف قامت الثورة والثوار ضد هذا
      نشر "المركز الاطلسي" في العاصمة الامريكية، في موقعة الالكتروني مقالا تحليليا لمعالي الاخ خالد
-
اتبعنا على فيسبوك