مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 سبتمبر 2020 01:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 27 يوليو 2020 08:44 مساءً

يا قوم.. هذا هو المايسترو سعيد فندة

الأربعاء 22 يوليو 2020 صادف مرور 14 عاماً على وفاة العزيز على قلوبنا المايسترو سعيد فندة عن 49 عاماً بعد رحلة عطاء قياسية وهو في هذا السن.

سعيد عثمان حسين فندة من مواليد الفيحاء الشيخ عثمان (قسم B)  يوم الثلاثاء 30 أبريل 1957م، وتلقى كل مراحل تعليمه في عدن.. التحق سعيد فندة بمعهد الموسيقى (معهد جميل غانم للفنون الجميلة، حالياً) عام 1974م، وكانت دراسته متزامنة مع دراسته الثانوية.

 عمل سعيد فندة عازفا على "البيانو" مساء بنظام التعاقد إلى جانب زميلته إيمان سوقي عازفة "درمس" خلال الفترة 1975/1976م.

أسس الراحل الكبير جميل غانم معهد الموسيقى وأنشأ فرقة موسيقية في المعهد عام 1975م، وكان من أعضائها عبد القادر قائد ونجيب سعيد ثابت وسعيد فندة ومبدعون آخرون. كانت الفرقة تتبع فرقة الرقص الشعبي.

كان المايسترو سعيد فندة من ضمن أول دفعة ابتعثتها وزارة الثقافة لدراسة الفن في جمهورية أوكرانيا، وتخرج سعيد فندة من أكاديمية الموسيقى في كييف عام 1984م وحصل على درجة الماجستير في القيادة الأوكسترالية وحصل على لقب "مايسترو"، وكان بذلك أحد خمسة حصلوا على لقب "مايسترو".

صدر قرار وزاري عام 1985م بتعيينه سكرتيرا للجنة المصنفات والتي كان يرأسها الفنان إسكندر ثابت وعضوية الفنانين المعروفين: يحيى مكي ومحمد سعد عبدالله وأحمد بن أحمد قاسم، وفي نفس العام أصدر المايسترو سعيد فندة قرارا يلزم الفرقة الموسيقية باعتماد النوتة الموسيقية عند التسجيل للإذاعة والتلفزيون وأشرف المايسترو سعيد فندة على أكثر من (300) تسجيل موسيقي عالمي وجاد.

أعتز بأنني كنت يوماً أستاذا للمايسترو سعيد فندة في المرحلة الأعدادية وأصبحنا أصدقاء فيما بعد وعرفته معتداً بنفسه ومتواضعاً في تعامله وبسيطاً في حياته ومبدعاً في عمله وصادقاً في تعامله مع نفسه ومع الآخرين.

أفادتني شقيقته الصغرى ذكرى فندة (زوجة الزميل شاهر مصعبين)، وهي مسؤولة في مجال ثقافة الطفل، بأن الذكور في الأسرة (2) والإناث (8) وبأن شقيقها وأباها سعيد يعتبر أخا أكبر وموجها لكل إخوانها وأخواتها. وتستغرب ذكرى عن قدرة شقيقها على احتواء الكل تحت مظلته الروحية.

فجر السبت، 22 يوليو 2006م رحل المايسترو سعيد عثمان حسين فندة عن دنيانا عن عمر ناهز 49 عاماً بعد مشوار خصب قضاه في مجال الموسيقى ورعاية أفراد أسرته، وخسرناه صديقاً ذا حضور اجتماعي متميز في مشاركة أحبائه في أفراحهم وأتراحهم.

قدم المايسترو سعدي فندة كل ما عنده بعيداً عن تغليب الذات على المصلحة العامة.. والسؤال: ما الذي قدمته جهات الاختصاص  لهذا الرجل قبل وبعد وفاته. وأن ما قاله الآخرون في المايسترو سعيد فندة يتسع لكتاب.. فمتى سيصدر هذا الكتاب؟

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وزير في حكومة الشرعية يقول ان تصعيد الحوثي في مأرب تسبب بمقتل 250 مدنياً
الكويت تدعم الشعب اليمني بـ20 مليون دولار لمواجهة تبعات «كوفيد ـ 19»
أساتذة الجامعات تحت طائلة القمع والتعذيب في مناطق سيطرة الحوثيين
صدق او لا تصدق: عدن تستورد قوالب الثلج من محافظة إب
احمد الصالح يكشف تفاصيل ما جرى في لقاءه مع السفير السعودي باليمن
مقالات الرأي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
كل ما نجلس مع بعض الثوار حق اليوم ونتناقش نحن وهم اكان نقاش مباشر او عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاوضاع
بتجرد من كل أدران الجهوية ومن اسقام المناطقة المعوقة، ومن علل الطائفية المدمرة...أقولها لكم جميعا حوثيين
"""""""""""""""""""""""""""" حاتـم عثمان الشَّعبي كما يعلم الجميع بعد قيام الوحدة عام 1990 تم ربط محطة الحسوة لتغذي محطات
تصحيحا للتاريخ وإنصافا للحقائق وإلتزاما بالموضوعية والعقلانية، فإن الكثير من حقائق الأحداث والتحولات
  نقول للمزعبقين الذي يتقفزوا في عدن للمطالبة بمغادرة التحالف العربي للمناطق المحررة :" إذا المتكلم مجنون
في أغسطس 2020 ، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ، بوساطة من الولايات المتحدة ، تطبيع العلاقات الثنائية
اتعهد لطلابي و كوني منتدب في كلية الاقتصاد و العلوم السياسيه جامعه عدن و معلما لمساق اللغة الانجليزية. و نظرا
تعلمنا في المدارس التاريخ الحديث والقديم وكيف كانت بلادنا محتلة من الإنجليز وكيف قامت الثورة والثوار ضد هذا
      نشر "المركز الاطلسي" في العاصمة الامريكية، في موقعة الالكتروني مقالا تحليليا لمعالي الاخ خالد
-
اتبعنا على فيسبوك