مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 سبتمبر 2020 01:40 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 27 يوليو 2020 04:37 مساءً

سقطرى وقراصنة الوصايا

تعلمنا اشياء واشياء عن هذا الوطن وطن العروبة اخبرونا اننا وطن الرجال وطن النظال والمدد.

اخبرونا في الكتاتيب وفي الرياض وفي المدارس والمساجد والغفار
سمعنا في حكاوي الشيوخ كيف الصرامة والتلاويح والاهازيج وفي احرف الموشحات وبحور الشعر ان شبرا من الوطن يعني انتماء يعني ارتقاء يعني المرؤة والسخاء يعني الكرامة والاباء ..
يبقي البطولة والشماء..
فأشتمينا الشمس علوا واعتنقنا السماء


تعلمنا ان من يفرط بقيد انملة او حصاة
ينزوي الشرف بالاشراف ذلاً وتتقلد الكلمات الحان البغاء ، ويتغنى العجز بدوات الارتهان.
ليصفق الغاصب بايدينا ويعصر الانات بالوان الدماء
تعلمنا انه حين يحدث هذا ينطق الغاصب حمقا فنسمعه وحيا من كلام الانبياء ..

(سقطرى ) وما ادراك ماهي ملك لنا لاينازعنا بها الا البحر حين يساورها ويتقلد خصرها لا لشي ولكن ليزداد في حسنها .

سقطرى التاريخ الذي سطر من هي يمانية لم يشاطرها اللصوص ولا قراصنة السفن ، هي ارخبيل العز في وقت المحن .
يمانية هي منذ الازل وحين ينتهي هذا الزمن .
لم يعلموننا اجدادنا كذبا وزورا لم يكتبوا الاساطير يوما لم ينتابهم يوما خرف علمونا برماح الغازيين انها الدرع لارض الجنتين ،
واليوم بعد الالاف السنين تسقط القترة بها عمدا فيطمع السادة بها والرق يوهبها وفعل الخائنين.


انها سقطرى معقل آدم وابنيه عبره فبغي قابيل هوى واستجد الشرف بذكر هابيل ،انها شجرة دم الاخوين معلم ومنار كحصن الغويزي وشمسان وبيت الحجر وعرش بلقيس ، انها 128 جزيرة انها ارخبيل اليمن ومغبرة الغزاة ، لاينتصر الشر فيها ابدا والاتنشئ العمالة فيها بغته ، تلفظ النخاسة قذرا وهي للخائنين خصيما ..

فلا تسول لكم انفسكم ان الامر هين بل انها حمم الجلل .
فالحق منها والسبيل ،
فيامن طمعت وتعديت حدودك وارتشفت الصفاقة قدرا فقد استخف بك اذنابك ولاعقين برازك حين وعدوك ومنوك وغروك وانتشيت انتشاء المالك الاحمق فقد اوهموك بان الكل على شاكلتهم ،
ان هم الاشرذمة قليلون يمتهنون الدلل .


فحذاري حذاري ان تتهوه بنشوة النصر وتتمادى بهذا الحقر ، فاننا قوما يحبهم الله ويحبونه نحن اهل العزة والمدد اولوا بأس شديد وقوة هيئنا الله للفتوحات ولمن يرتد عن دينه ، فمابالك بمن يغتصب املاكنا فلن ندوس له على طرف بل سنسحق انفه ونركع رأسه وسنمسح اثاره من ارضنا بمتنه فلا تصنفنا ممن اشتريت من الموالي فهم نخالة الحقر والارتزاق وبكارة العهر والانساياق ..
فاما نحن ثناء الرسول ويد الله الباطشة في الارض فمن يشكك بهذا فقد كفر

وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وزير في حكومة الشرعية يقول ان تصعيد الحوثي في مأرب تسبب بمقتل 250 مدنياً
الكويت تدعم الشعب اليمني بـ20 مليون دولار لمواجهة تبعات «كوفيد ـ 19»
أساتذة الجامعات تحت طائلة القمع والتعذيب في مناطق سيطرة الحوثيين
صدق او لا تصدق: عدن تستورد قوالب الثلج من محافظة إب
احمد الصالح يكشف تفاصيل ما جرى في لقاءه مع السفير السعودي باليمن
مقالات الرأي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
كل ما نجلس مع بعض الثوار حق اليوم ونتناقش نحن وهم اكان نقاش مباشر او عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاوضاع
بتجرد من كل أدران الجهوية ومن اسقام المناطقة المعوقة، ومن علل الطائفية المدمرة...أقولها لكم جميعا حوثيين
"""""""""""""""""""""""""""" حاتـم عثمان الشَّعبي كما يعلم الجميع بعد قيام الوحدة عام 1990 تم ربط محطة الحسوة لتغذي محطات
تصحيحا للتاريخ وإنصافا للحقائق وإلتزاما بالموضوعية والعقلانية، فإن الكثير من حقائق الأحداث والتحولات
  نقول للمزعبقين الذي يتقفزوا في عدن للمطالبة بمغادرة التحالف العربي للمناطق المحررة :" إذا المتكلم مجنون
في أغسطس 2020 ، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ، بوساطة من الولايات المتحدة ، تطبيع العلاقات الثنائية
اتعهد لطلابي و كوني منتدب في كلية الاقتصاد و العلوم السياسيه جامعه عدن و معلما لمساق اللغة الانجليزية. و نظرا
تعلمنا في المدارس التاريخ الحديث والقديم وكيف كانت بلادنا محتلة من الإنجليز وكيف قامت الثورة والثوار ضد هذا
      نشر "المركز الاطلسي" في العاصمة الامريكية، في موقعة الالكتروني مقالا تحليليا لمعالي الاخ خالد
-
اتبعنا على فيسبوك