مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 20 سبتمبر 2020 02:11 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 23 مايو 2020 03:23 صباحاً

عيدنا في اليمن - غير..!!

 

ساعات  تفصلنا  عن  عيد الفطر المبارك  ، والحرب على أشدها في جبهات القتال ، ومن يزعمون أنهم آل النبي وأوصياء الله على أرضه ، لايهمهم إلا أن ينتهي شهر رمضان وقد حققوا أرقام هائلة من أموال الجباية التي ينهبونها  من هذا الشعب  المنهك بإسم الزكاة والفطرة والمجهود الحربي و..و..الخ من المسميات الدينية التي رافقت حكم الحوثي وعصابته..!
متجاهلين ما يمر به الشعب من ظروف إقتصادية وصحية منهكة ، وألاف المصابين بوباء الكورونا لايجدون المرافق الصحية التي تحتويهم وتخفف من آلامهم ، ولا الأدوية التي تحد من عدد وفياتهم ،  فيموتون كل يوم بالعشرات ، تحت وطأة الفقر والمرض ، في ضل تعتيم مقصود ومدروس من حكومة مليشيا الحوثي.

لقد فرضت مليشيا الحوثي على مواطني المحافظات التي تسيطر عليها مبالغ لا يستطيع دفعها من هم في مستوى معيشتهم ، في ضل الحرب الدائرة التي حرمت الموظفين  من إستلام مرتباتهم لخمس سنوات متتالية ، كما فرضت على التجار وأصحاب المحلات مبالغ باهظة لاتستطيع هذه المحلات تغطيتها والقدرة على دفعها ، فتعرض الكثير من هولاء التجار وأصحاب المصالح للسجن ، ولإغلاق محلاتهم ومصادر رزق عائلاتهم بسبب هذا الجشع الذي تتعامل به هذه الميليشيا النازية مع سكان مناطق سيطرتها..!

ساعات  قليلة تفصلنا عن العيد وكثير من الأسر اليمنية لم تستطع شراء ملابس العيد لأطفالها ، وأبناء ميليشيا الحوثي و سلالتة  ينعمون بخيرات هذا الوطن ، ويتقلبون في أسرة البذخ والترف من أموال الضعفاء والمساكين التي إغتصبوها منهم وفرضت عليهم بقوة السلاح بإسم الدين .

وكثير من الأسر اليمنية كذلك تعاني من وطأة المرض وتهددها الأوبئة بالموت ، لاتجد ما يسد حاجتها من الطعام لتصمد في وجه المرض الذي لم تهتم دولة هذه الميليشيا ولم تفكر حتى في الوقوف بما تستطيعه للتخفيف أو الوقاية منه ، متبعة في ذلك سياسة التجهيل والتعتيم لإحصائية ضحايا هذه الكارثة الصحية التي تكاد أن تفتك بشعب كامل.

لم يعد لنا من عزاء في هذا العيد الذي سيقبل علينا بكثير من الوجع غير ما يسطره أبطالنا من أفراد الجيش الوطني من إنتصارات في أرض المعركة لتحرير هذا البلد من هيمنة وظلم وجور هذه الميليشيا ، فيخفف عنا الحلم بدحرها من وطأة الحزن الذي يجثم على صدورنا كلما أحسسنا بالعجز عن تلبية متطلبات واحتياجات خلق فرحة العيد في نفوس أبنائنا .
فكل عام وأنتم وجيشنا الوطني بخير



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
حصري لعدن الغد: السيرة الذاتية لمدراء عموم مديريات عدن الجدد
مصادر : قيادي حراكي وأخر بالشرعية يستعدان لفتح مصنعين في القاهرة واديس ابابا
مواطنة عدنية تعرض مبلغا من المال مقابل خدمة بالغة الاهمية.. تعرف على القصة
3 صرافين يتلاعبون بسوق الصرف في عدن وسط عجز تام من البنك المركزي
عاجل: قرار تعيين مدراء عموم مديريات جدد بعدن الاسماء
مقالات الرأي
( المسيطر إقتصـاديا مسيطر سياسيـا ) .. هكذا يجب ان نفهم جوهـر الحدث الماثل أمامنا،وهكذا يجب ان نقرأ المعادلة
تحرير العقول وحرية الفكر.. أخي الجنوبي في الشرعيه وفي الانتقالي ، اخواني واخواتي الجنوبيين المعتدلين والفئة
  كثيرة هي الأتصالات التي تردني من أبناء الشعب الجنوبي تسالني عن سبب غيابي عن المشهد الجنوبي، وأرد عليهم
عودة القيادة السياسة ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية والقائد الاعلى للقوات المسلحة
مصطلح المشروع العربي 2019 - 2020؟ أصبح الكثير من الاخوة يحتار بين ميول العاطفة وحقائق الواقع للتعامل مع شعارات
  بقلم / صالح علي الدويل باراس ✅الانتقالي ليس دولة ولم يعلن عند اشهاره انه ضد شرعية الرئيس منصور بل حامل
كل الاستطلاعات وكل التجمعات وكل شرائح المجتمع الجنوبي تبحث عن اسباب هروب قيادات المكونات التي قالت إنها قد
  _______________   السفارة الإثيوبية (سابقا) والمملوكة لوزارة الخارجية الإثيوبية والتي تقع في حافون بالمعلا
عندما بدأت عاصفة الحزم وانطلاق العمليات العسكرية في مارس 2015م ضد مليشيا الحوثي كان لدينا أمل بتحالف العربي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
-
اتبعنا على فيسبوك