مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 28 مايو 2020 09:25 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 09 أبريل 2020 11:00 مساءً

في كل جولة من المعارك

في كل جولة

من المعارك ويتم فيها الإعلان عن تقدم وتحقيق انتصارات لقوات الشرعية! فجأة تسمع عن وقف فوري لإطلاق النار  باسم

الأمم المتحدة! وبسرعة يتم إعلان الالتزام به من جانب الشرعية ودول التحالف! ومع ذلك يعلنوا  ان الحوثيين لم يلتزموا بوقف إطلاق النار!  وما أشبه

ليلة الحديدة بليلة البارحة!

قلناها مرارا وتكرارا  أن الحوثيين "مشروع دولي" والمصيبة ان الجميع يعرف ذلك جيدآ! وعليهم ان يدركوا اليوم  جميعا انهم جميعهم مستهدفين!!

فكفى عبث وكفى إستهتار بالدماء طالما الحرب  يأذن لها أن تستمر وتتقدم وتنتصر لطرف! وتمنع وتتوقف أن تقدم الطرف الآخر ولو أمتار!

باختصار

الوضع ادأصبح قابل لتحقيق بعض الانتصار عبر الحلول السياسية! فقط ! فهل من قيادة تدرك ذلك وتعمل به او تعلن

لجيوشها وشعوبها  صراحة ما يحدث  وتواجهه



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
انفجار عبوة ناسفة في سيارة مسئول عسكري بعدن (فيديو)
وفاة شقيق الزنداني بوباء كورونا ونجل الاخير يثير سخرية اليمنيين
قيادات من الشرعية تصل الرياض بصورة مفاجئة من مصر
وفاة الشيخ انور الصبيحي
وفاة اقدم مصور بعدن رافق الملكة اليزبيت ملكة بريطانية اتناء زيارتها لعدن .
مقالات الرأي
لن يستقيم حال اليمن والمنطقة إلا بإجراء بعض المصالحات التاريخية الهامة ومنها المصالحة بين المؤتمر والإصلاح
من أصعب الأشياء على الكاتب أن يتناول موضوعا يتنازعه طرفان متعصبان لا يقبلان في هذا الموضوع إلا كل رأي يوافق
للحرب والأماكن قصص وحكايات غاية في الأهمية والدروس ، في انتصارات الحروب وانتكاساتها دائماً ما تكون رديف
  كثرت أحاديث وبيانات ومنشورات التباكي والنواح على عدن جراء استفحال فيروس كورونا وتنامي عدد الوفيات
-------------------------------بقلم : عفراء خالد الحريري ماهذا بحق السماء ؟ أينتهي بنا الأمر إلى ذلك الاعتراف بأننا عجزنا عن
    مسيرة الفرار من واقع إلى واقع اسوأ والتي تلتزمون بها منذ العام 86م لن تفضي إلى وطن كما تحاولون
  على مر التاريخِ كان اليمانيون ، تاريخاً وهويةً ، يجمعهم الانتماءُ المُكَرمُ ( اليمن ) ، مهما باعدت بينهم
شركات الإدارة شركات عالمية ضخمة وأصبح كثير من القطاعات تدار من قبل شركات متخصصة وخاصة فيما يتعلق بشركات
عرف الصعلوك في اغلب المعاجم العربية على انه الفقير الذي لا يملك شيء وهو المتسكع الذي يعيش على الهامش وهو
  ترددت كثيراً عن نشر هذا المقال ولكن وجب قول ما أظنه في خاطر أبناء عـــدن وفي كل المراحل فالمعاناة تلازم
-
اتبعنا على فيسبوك