مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 07 يونيو 2020 12:33 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 08 أبريل 2020 02:41 صباحاً

نصيحة ما قبل الكورونا اليمني

ان الفيروس التاجي ( كورونا)  Coronavirusالمستجد 19 COVID ارعب العالم , فقد كتب فيه الكتاب وغنى فيه المغنون وقيلت في اجمل الاشعار وصار مشهورا ومعروفا لدى الصغير والكبير واصبح كابوسا مرعبا في العالم اجمع حتى ان اناس يسموا مواليدهم الجدد باسمه, واصبح حديث الساعة وعلى كل لسان ولا يخلوا خبر في قناة اخبارية مرئية  او مسموعة او صحيفة او موقع للتواصل الاجتماعي من ذكر ذلك الفيروس.

وبحسب المصادر فاليمن الى هذه اللحظة تعتبر خالية من الحالات (الموكدة او المثبتة) لفيروس كورونا وهذا بالخبر السار لنا كيمنيين ولنحمد الله تعالى على هذه النعمة التي حرمت منها معظم بلدان العالم واصبحوا يتمنون ان يكونون اليمن بالرغم ما فيها من كوارث وحروب فهي بالنسبة لهم اهون من فيروس كورونا خصوصا وان الكوارث في اليمن يمكن حلها بسهوله ان وجدت النوايا الصادقة.

 والفيروس لا يمكن اخفاء اثره فهو فيروس يعشق القتل فضحاياه بالألاف حول العالم ومن المعروف ان الفيروس مصدره من الخارج وليس حصان طروادة يمكن ان يظهر لنا من الداخل وهو موجود في دول الجوار, لذلك سأوجه هذه النصيحة الى كل المسؤولين وصناع القرار في اليمن من رئيس الجمهورية الى وزارة الصحة وجميع المؤسسات ذات العلاقة والى اصغر موظف مسؤول عن حياة الناس في اليمن, واقول لهم اتقوا الله في شعب اليمن المسكين  الذي تجرع الويلات واصبح يتخطفه البلاء من كل مكان فلا يدري من اين يأتيه الموت امن قذائف او صواريخ عدو او صديق او من رصاص طائش او من الجوع او ..او...  فانتم مسؤولون امام الله سبحانه وتعالى, والرسول عليه الصلاة والسلام يقول في الحديث (كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْؤول عَنْ رَعِيَّتِهِ).

ايها السادة الكرام ان فيروس كورونا ارهق العالم  وركع وكسر اعناق دول كنا نظنها عظمى واصحبت عمياء امام هذا الفيروس المرعب, فهو على الابواب ولا محاله قادم , فهو لا يميز بين غني ولا فقير ولا صغير ولا كبير ولا امر ولا مأمور.

وانني اشكر الجهود التي يقوم بها البعض في التوعية والتثقيف للناس  وعمليات رش للشوارع  والمنازل وحتى (مكبات النفايات بالرغم انها تحتاج الى عمليات حرق), ولكن يجب ان نعرف ان الفيروس في اليمن لا يوجد في الشوارع, واظنه لم يدخل اليمن بعد, كما ان الحظر الجزئي غير مجدي في فيها فالفيروس يمكن ان يتواجد في اي وقت فلا يعيقه ليل ولا نهار, اذا ما توفر المصدر المعدي (الشخص المصاب) لذلك الفيروس بإمكانه نقله. واليكم بعض الحلول التي حاولت ان الخصها  في التالي:

-بما ان الفيروس من المحتمل انه سياتي من الخارج وعبر المنافذ الثلاثة: الجوية (المطارات) والبحرية (الموانئ والسواحل) والبرية (المنافذ البريه وبقية الحدود مع الدول المجاورة) لذلك يجب ان ينصب كل الاهتمام وتتضافر الجهود في مراقبة هذه المنافذ بالشكل المضبوط.

-تشكيل لجان طبية وامنية واشراك المتطوعين من المجتمع ليكون هدفها  فحص كل من يأتي غبر المنافذ الثلاثة بحيث ان تكون تلك اللجان لديها الامكانات ومجهزة  بمعدات الوقاية والسلامة التي ستحميهم من الفيروس من كمامات وواقي للوجه والعينين وملابس واقية للجسم ومعدات لقياس الحرارة وغيرها.

-امكانية نقل جميع العالقين من اليمنيين في بلدان العالم بعد ان يتم اخذ منهم تعهدات يوضح فيها بانهم سيمكثون في حجر صحي في اماكن تعد خصيصا لذلك الغرض ولمدة لا تقل عن اسبوعين وان لا يخالطوا اي احد من اقاربهم  ولا ادواتهم خلال فترة الحجر  واذا تطلب الامر حصولهم على بعض الضروريات من اهاليهم فليكن عبر وسيط من تلك اللجان بحيث يسمح للمسافر بان يأخذ من اهله ولكن لا يسمح له بالأخذ منهم.

-تعقيم كل ما استطاع تعقيمه من مقتنيات وحاجيات المسافرين.

-تجهيز مستشفى بكامل الكوادر المؤهلة والمعدات الضرورية فيما لو قدر الله ووجدت حالات مصابة موكدة او مشتبهة  والتي من شانها ان تساهم في معالجة المريض وتخفيف المضاعفات.

-مراقبة السواحل من اجل منع التهريب للمهاجرين الغير شرعيين الى بلادنا وخصوصا في وقتنا الحاضر والتأكد من خلوهم  من المرض واخضاعهم للحجر الصحي كباقي المسافرين.

واذا تم الالتزام بهذه التعليمات فلن تكون هناك حاجة للحظر في اليمن وانا اتوقع ان الفيروس سيستمر اشهر كثيرة او ربما  قد يوصل الى عام اذا لم يتم ايجاد علاج او لقاح فعال في اسرع وقت.. ونسال الله تعالى ان يجنبنا واهلنا ووطننا الحبيب اليمن كل وباء وبلاء ... اللهم امين.

*باحث اختصاصي الأحياء الدقيقة الجزيئية والتشخيصية -معهد البحوث الطبية –جامعة الاسكندرية



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
*عدن دون امن* ✍عـمـاد الـزبيـدي ماتزال العاصمة الباسلة عدن تعيش اوضاع في غاية الصعوبة والتعقيد مع استمرار
منذ نصف عام تقريباً وكل سكان العالم يتابعون بقلق أخبار فيروس " كورونا"، هذا الفيروس الذي أربك الجميع، علماء
عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما بدءا النبي عليه السلام بمخاطبة الامبراطوريات من الروم والفرس
تواصلت بـ”محمد المطري”، و أبلغته أنه معزوم عندي غداء و قات يوم الخميس.. حاول أن يعتذر، و لكني حلفت عليه
  أماني الطفولة أمست شريدة ..يطارها الخوف في اللامكان ..وملـء الفضاء تنادي : "أغيثوا" ..وما من مجيب ..وهذا البلد
 تعتبر ثانويات  العظام  من أكثر الأعراض  المتعبة  لمريض  السرطان  بسبب الألم الذي  يعاني
أن أول ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن العصبية ذلك النموذج البائس  فالعصبية تقضي على التفكير السليم
كلما تشتد الأزمات وتضيق الأحوال وفي أشد المواقف صعوبة تجد المرأة اليمنية حاضرة بقوة، وتتجسد عظمة المرأة
-
اتبعنا على فيسبوك