مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 06 يونيو 2020 12:54 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 31 مارس 2020 10:59 صباحاً

العام السادس: حرب عبثية بامتياز

مصطفى نعمان

لماذا تصرخون حين يقصف التحالف صنعاء؟ لماذا تصمتون حين يقصف الحوثيون تعز؟

لماذا تبكون القتلى في صعدة وحجة وصنعاء؟ لماذا لا تذرفون الدموع على ما فعله الحوثيون في الحديدة وتعز وعدن؟

لماذا تصيحون على تدمير المنشآت المدنية اليمنية واستهداف المدنيين داخل اليمن؟ لماذا لا تشيرون الى قصف منشآت النفط السعودية واستهداف المدن السعودية؟

لماذا تتحدثون عن انتهاكات طرف ولماذا تتغاضون عن انتهاكات الطرف الاخر؟

هذا الجدل وغيره من التساؤلات يملأ ساحات الصراع بين أطراف الحرب ويجند كل منهم اداوته للتبرير والدفاع عن فريقه.

مازلنا منذ خمس سنوات ندور حول (البيضة ام الدجاجة)، من المخطئ ومن الذي يحمل الحق في تفسير حروبه!.. هذه - في نظري - قضية صارت متروكة لحكم التاريخ، واي كلام ساذج حول احقية وقدرة أدوات (الشرعية الحالية) في (استعادة الدولة) هو لغو كلام لانهم فقدوا حقهم الأخلاقي والوطني في تمثيل الشرعية.

كما ان على الحوثيين ان يفهموا جيدا أن استمرار سيطرتهم بالقوة ليس صكا الهياً يمنحهم حق الحكم بدون توافق وطني عبر الانتخابات، وبدون ان يعترفوا بأنهم مواطنون مثلنا متساوون معنا امام الدستور والقانون والأعراف والتقاليد.

من اليوم الأول قلت - وغيري كثيرون - ان هذه الحرب عبثية ولن تنتهي بانتصار او هزيمة، وأنها كانت تحمل في جوفها بذرة كل الدمار الذي نشاهده والاحقاد التي نراكمها والدماء الزكية التي تسيل امام أعيننا.

لم يعد امام اليمنيين – كل اليمنيين – الا اعلان انهم سئموا وكرهوا هذه الحرب المجنونة التي لم تبقى انسانا ولا حيوانا في أمان من القتل.

اما قادة الحرب فلا اشعر انهم ابقوا شيئا من ضمير يزعج منامهم!

تعليقات القراء
454438
[1] في اليمن القتلة والسرق يويطلقوا على أنفسهم أوصاف كثيرة سياسي, وزير ، رئيس، وكيل وزارة ، محافظ ، لواء، جنرال ، شرعي ، وحدوي ، وطني ، رئيس جامعة ، رئيس محكمة
الثلاثاء 31 مارس 2020
جنوبي | الجنوب العربي
"لم يعد امام اليمنيين – كل اليمنيين – الا اعلان انهم سئموا وكرهوا هذه الحرب المجنونة التي لم تبقى انسانا ولا حيوانا في أمان من القتل. اما قادة الحرب فلا اشعر انهم ابقوا شيئا من ضمير يزعج منامهم!،" ..

454438
[2] الجنوب الحر قادم والهويه تستحق
الأربعاء 01 أبريل 2020
ناصح | الجنوب العربي
لا يُراد لهذه الحرب أن تنتهي وذلك لحسابات من يريد أن يخرج منها منتصراً ومن يريد أن يحقق منها مصالح تسمح له بوصاية من نوع معين ومن يريد أن لا يفقد ماغنمه بعد إحتلال الجنوب في أربعة وتسعين وهم أمراء حرب ذلك الإحتلال أضافة إلى عدم الإعتراف بأسبابها ولماذا شُنَّت؟؟ ليخرج فقط مليون مواطن ممن يحكمهم الحوثيين ويعطصمون سلمياً في ميدان السبعين بصنعاء ويطالبون بوقف الحرب وإجراء إستفتاء على سلطتهم وإن شاء اللَّهُ ستنتهي الحرب .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مصدر مسؤول يكشف أسباب تحسن الكهرباء في عدن
رئيس الوزراء:لهذه الاسباب انا في الرياض وليس عدن
كيف تعامل (صالح) مع تحذيرات مسدوس له في منتصف التسعينات عن مصير الجنوب؟
قناة الحدث:تركيا بدأت تجنيد مقاتلين سوريين لارسالهم الى اليمن
حصري-اعتقال شخصين على ذمة قضية اغتيال الصحفي نبيل القعيطي 
مقالات الرأي
  سألتُ صديقاً من الشمال، وهو إعلامي وباحث وناشط حقوقي بارز، ولديه مؤسسة حقوقية وإعلامية مرموقة عن ما الذي
  سلمت الشرعية اليمنية أمرها للخارج منذ وقت مبكر من حقبة الحرب التي لازالت رحاها دائرة حتى اللحظة فكان
    مختار مقطري   صدر مؤخرا الالبوم الاخير للمطرب الشاب وليد الجباري، وقد احتوى على اغنية واحدة بعنوان(
موضوع الحسم العسكري في ابين هو يحتاج قرار سياسي أكثر منه عسكري .. الامور مترابطة دوليآ فسقوط حفتر ومليشياته
  وائل لكو بالرغم من ما خلفته جائحة الكرونا من مأسي واحزان الا انها لم تخلو من الفوائد التي اعادت الوعي
  # بقلم : عفراء خالد الحريري )  معقولة الى هذا المستوى من التبلد وصلنا نحن الجنوبيين ، كلما أنتفاض أحد أو
لقد كان خبر إستشهاد المناضل الجسور وصوت الحق نبيل القعيطي كارثة لم أكن أتصورها  لا زلت أتذكر مراسلاته لي
قبل أن اعرج للحديث عن موضوع عدن العاصمة على الورق اود التعبير عن اداتنا لجريمة اغتيال المصور
تَوْقِيتُ مُراجَعةِ الذَّاتِ هَذَا، لِلُمُضِيِّ قُدُماً لأبْعَدِ مَدَى، أو التوقُّّف لمُعاوَدَةِ ضبط
حضرموت لا تحتمل المزايدات اليوم ولايمكن أن تكون بمعزل عن الصراعات والقتل والدمار و آثارها المحيطة بها من كل
-
اتبعنا على فيسبوك