مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 29 مايو 2020 12:19 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 30 مارس 2020 11:29 مساءً

قائد أصيل يتحمل المسئولية

كل يوم يثبت فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي أنه قائد عظيم وأصيل بكل ما تحمل هذه العبارة من معانٍ، هذا القائد الرائع جداً لديه القدرة والعزيمة على تحمل المسئولية بشكل لا نجده أبداً في كثير من القادة، وعلى مر التاريخ خاصة في الأزمات أياً كان نوعها، نجد عظمة الرئيس هادي تتجلى بشكل يفوق التصور أو التخيل , لا يؤمن بالفكر الانقلابي ولم يمارسه ولا بالفزعة، ولم يبن عليها وكان يشغل عقله باستمرار ولا يؤمن بتسريحه أو تغييبه مهما بلغت الحالة العاطفية أو حتى في الخوف حين تبلغ القلوب الحناجر .

 

عبدربه منصور هادي هذا القائد الأصيل حمل اليمن في قلبه ومشاعره ولم تحل قسوة الحياة أو شدتها لإسقاط الانتماء إلى اليمن في نفسه ولذا ظلت بذرتها حية في وجدانه وظل يعمل على زراعتها في كل ارض يصلها، دون استعداء أو كراهية، بل بالحوار والإقناع , فهو يتقن الكلام كما يتقن الكتابة ، ويتقن الاستماع والصمت كما يتقن استغلال الوقت ويرى الكلمة مسؤولية، فلا يضعها إلا حيث يجب أن توضع ، ويرى أنها أمانة .

 

القائد الأصيل فخامة الرئيس هادي لم تثنيه أصوات الصغار الغوغائية والمتناغمة مع الانقلابيين الحوثيين الإرهابيين الإيرانيين من استكمال تحرير ما تبقى من محافظات الوطن من أيدي العصابات الانقلابية , وعلى هؤلاء الصغار النظر لأنفسهم بالمرآة وتقييم تجربتهم جيدا ، واستخلاص العبر، فهم سيعلمون أن شعبنا كشف حقيقتهم ، وتبين مواقفهم المزيفة في محاولة لخداع شعبنا الذي أدرك التناقض ما بين أقوالهم وأفعالهم .

 

استطاع هذا القائد الأصيل الرئيس عبدربه منصور هادي بعزيمة لا تعرف الوهن والهزيمة , والإصرار وقهر المستحيل إجهاض مخطط الانقلاب الحوثي الإيراني الذي كان يهدف إلى زعزعة امن اليمن والجزيرة العربية , والى فرض وصاية ولاية الفقيه السياسية والعسكرية , واستطاع أيضاً أن يحقق انجازات ميدانية كبيرة في الكثير من المحافظات اليمنية , واثبت انه القوة الضاربة ورأس الحربة لهذا الوطن منذ اليوم الأول لانقلاب المليشيات الطائفية السلالية وعصابة الغدر والخيانة .

 

على الرغم من تعقيدات الوضع ما بعد انقلاب الانقلابيين الحوثيين الإيرانيين إلا إن هذا القائد الأصيل فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي استطاع أن يسقط الأقنعة عن كثير من الوجوه وفضح أكاذيب وتزييف من سجنوا أنفسهم في براثين الحقد والحسد عندما غاب عنهم المنطق السوي والحكمة الرشيدة فمارسوا التحريض والتضليل, ورغم كل هذا إلا إن فخامته اظهر شجاعة نادرة في مواجهة الانقلابيين وأذيالهم وأذهل العالم اجمع بصموده وقدرته على تحقيق الكثير من الانجازات رغم الحرب الظالمة والمجنونة .

 

أخيراً أقول .. فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي هذا القائد الأصيل والذي تحمل المسئولية في وقت عصيب من تاريخ اليمن وقف بوجهة المليشيات الحوثية بكل شجاعة وقوة وضد تحالف أضداد يختلف رؤاها وعقائدها وكان شوكة في خاصرتهم , وكشف حقدهم وأساليبهم الدنيئة , كما كشف مستورهم واظهر خيانتهم ومستودع غدرهم , والله من وراء القصد .

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .

تعليقات القراء
454393
[1] حسبنا الله ونعم الوكيل نفاقك سيحاسبك الله عليه
الثلاثاء 31 مارس 2020
ننتظر ردع الله على كل ظالم ومحاسبته ومؤيدوه | جنوبيه
لا يجدي الكلام مع المنافقين ....الشعب يدعوا على الظلمه ومؤيديهم والله سميع قريب



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادات من الشرعية تصل الرياض بصورة مفاجئة من مصر
وفاة شقيق الزنداني بوباء كورونا ونجل الاخير يثير سخرية اليمنيين
وفاة الشيخ انور الصبيحي
عاجل: وفاة مسؤول رفيع بوزارة الصحة غرقا بمياه السيول في حضرموت
وفاة اقدم مصور بعدن رافق الملكة اليزبيت ملكة بريطانية اتناء زيارتها لعدن .
مقالات الرأي
لن يستقيم حال اليمن والمنطقة إلا بإجراء بعض المصالحات التاريخية الهامة ومنها المصالحة بين المؤتمر والإصلاح
من أصعب الأشياء على الكاتب أن يتناول موضوعا يتنازعه طرفان متعصبان لا يقبلان في هذا الموضوع إلا كل رأي يوافق
للحرب والأماكن قصص وحكايات غاية في الأهمية والدروس ، في انتصارات الحروب وانتكاساتها دائماً ما تكون رديف
  كثرت أحاديث وبيانات ومنشورات التباكي والنواح على عدن جراء استفحال فيروس كورونا وتنامي عدد الوفيات
-------------------------------بقلم : عفراء خالد الحريري ماهذا بحق السماء ؟ أينتهي بنا الأمر إلى ذلك الاعتراف بأننا عجزنا عن
    مسيرة الفرار من واقع إلى واقع اسوأ والتي تلتزمون بها منذ العام 86م لن تفضي إلى وطن كما تحاولون
  على مر التاريخِ كان اليمانيون ، تاريخاً وهويةً ، يجمعهم الانتماءُ المُكَرمُ ( اليمن ) ، مهما باعدت بينهم
شركات الإدارة شركات عالمية ضخمة وأصبح كثير من القطاعات تدار من قبل شركات متخصصة وخاصة فيما يتعلق بشركات
عرف الصعلوك في اغلب المعاجم العربية على انه الفقير الذي لا يملك شيء وهو المتسكع الذي يعيش على الهامش وهو
  ترددت كثيراً عن نشر هذا المقال ولكن وجب قول ما أظنه في خاطر أبناء عـــدن وفي كل المراحل فالمعاناة تلازم
-
اتبعنا على فيسبوك