مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 25 مايو 2020 08:27 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء العرب
السبت 29 فبراير 2020 03:46 مساءً

هل يوجد مشروع عربي لمواجهة مشاريع تقسيم المنطقة ؟

تحت هذا العنوان بالتأكيد لا يوجد مشروع عربي أمام مشاريع عديدة لتقسيم المنطقة العربية تتلاقى فيها الأهداف والمطامع الإيرانية والتركية والإسرائيلية

وفي إعتقادي أمام هذه المخططات التي أصبحت واضحة وتتضح أهدافها التوسعية يوما بعد آخر لا بد من تطوير دور الجامعة العربية


وتطوير دور الجامعة من خلال تفعيل الإتفاقيات المشتركة خاصة إتفاقية الدفاع العربي المشترك والإتفاقيات الأمنية والإقتصادية الأخرى

وإيجاد حلول جذرية للدول العربية التي تعاني من الإرهاب والتطرف والتدخلات الخارجية في شؤونها

وتبني قرارات مهمة وملزمة في مجلس الأمن والضغط على الدول الأجنبية من خلال مصالحها مع العرب بتبني القرارات الصادرة عن الجامعة العربية

وقبل هذا وذاك يجب على الدول العربية تناسي خلافاتها الداخلية في سبيل المصلحة العليا للأمة العربية .

هذا هو الحل إذا أراد العرب فعلا أن يعيشوا في عالم تتقاسمه الأطماع والمصالح ولا مكان فيه للضعيف .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء العرب
مِنَ الصَّعْبِ على الإعلامي الإحتفاظ بالحقيقة دون إبلاغها للأخرين ، والأصعب لديه العثور على أنسب وسائل
اعتقدت حكومة الاحتلال الاسرائيلي وعملت منذ توقيع اتفاق غزة اريحا اولا وهو اول اتفاق وقع لبدء تنفيذ سلسلة من
لقد بدأ واضحا لمن لا يصدق مساعي هذا المشروع الذي صرفت عليه الحكومة القطرية المليارات من وسائل إعلامية بعضها
ليس أكثر من الفلسطينيين جميعاً، في الوطن والشتات، وفي مخيمات اللجوء وبلاد الغربة، وفي السجون العربية
منذ تأسيسها على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1923 لم تشهد تركيا حكم أسوى من حكم حزب العدالة والتنمية وزعيمه طيب رجب
في حضرة القامات الشامخة جنرالات الصبر والصمود القابضين على الجمر والمتخندقه في قلاعها كالطود الشامخ, إنهم
مِن أقْصَى الأرضِ إلى أقْصَى ، البشريَّة لفيروس "كورونا" تَتَصَدَّى، مَنْ آمَنَ منها عن ادراكٍ سليمٍ وَمَن
اثنتان وسبعون سنة مضت على نكبة فلسطين وضياعها، وتشريد شعبها واغتصاب أرضها، وسلخها عن محيطها وانتزاعها من
-
اتبعنا على فيسبوك