مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 09 أبريل 2020 10:52 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 28 فبراير 2020 09:09 صباحاً

التخلي عن عنصر القوة مقابل وعود هشة .. 

 

ملاحظات على هامش بيان لقاءات الاردن ..

لنتذكر أن مباحثات السلام في استوكهولم ، وما خرجت به من اتفاقات ، كانت قد وصفت بأنها محطة على طريق الحل الشامل .. ذلك ما خاطب به الجهد الدولي العالم يومذاك ، وما حشد ونظر له الكثيرون بعناوين "إنسانية"، وأخرى سياسية أكدت التزام الحوثيين للمبعوث الدولي بالانسحاب من الحديدة وموانئها مقابل أن يوقف الجيش الوطني زحفه لاستعادتها بالقوة . 

الحميع يعرف أن تحقيق هذا الهدف كان قاب قوسين أو أدنى ، وهو الذي كان سيغير مجرى الأحداث بالكامل .

لم تكن المباحثات مجرد محاولة دبلوماسية لبناء الثقة كما يراها هؤلاء اليوم .. لقد كانت ، كما قالوا بومذاك ، محطة هامة على طريق الحل السلمي . وشتان ما بين الإثنين . 

وعندما أفشل الحوثيون هذه المحطة ، ونقضوا إتفاقهم بشأنها ، كتأكيد على موقفهم المناهض للسلام ، أخذوا يصنفونها بأنها مجرد مشاورات لبناء الثقة ، وهم الذين نظروا إليها يومذاك على انها محطة نحو السلام .

أمر غير مفهوم بالمرة أن تتحول من محطة للسلام إلى مجرد مشاورات لبناء الثقة ، وخاصة من قبل بعض ممن يتمتعون بموقف محترم لا يخالطه الشك .

كان بعض من هؤلاء قد انتقد ما أبديناه من محاذير تتعلق بدواعي أن تقدم الدولة تلك التنازلات في أهم الجبهات التي كانت تشكل مصدر قوتها في المواجهة مقابل وعود هشة . وعندما جادلناهم يومها بحقيقة أن ما تقدمه التجارب البشرية من نماذج لمقاربات تاريخية ، تم فيها التمسك بنقاط القوة ، هو ميراث لا يجب تجاهله في مثل هذه المنعطفات الحاسمة ، رد علينا البعض أن شروط تحقيق السلام قد نضجت في هذه الجبهة ، وأنه من الضروري التقاط اللحظة .

انتظرنا هذه اللحظة ، فإذا بالحديث عن السلام قد أخذ ينقلب ضداً على كل ما بشر به هؤلاء ، وخاصة بعد أن سخر الحوثيون من الاتفاق ، وقمعوا حجور ، واستولوا على العود ، وهاجموا الضالع والزاهر في البيضاء ، وأشعلوا معارك نهم والجوف ، وتبنوا خطة عسكرية شاملة للانتقام لمقتل سليماني .

ما أتمناه هو أن يعكس هذا التقييم الذي انزلق إليه هذا البعض " المحترم" جانباً من الارتباك العام الذي يمكن تصحيحه بالنقاش والمراجعة ، حتى لا يبدو وكأن سخرية الحوثيين من الاتفاق قد وجدت الغطاء لمواصلة عبثها .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: اندلاع اشتباكات بخور مكسر
وفاة طفل بعدن بمرض المكرفس واسرته تقول ان المستشفيات رفضت استقبال حالته
المساجد بعدن تُعيد فتح ابوابها عقب اغلاق دام اسبوعين (Translated to English )
عاجل: اندلاع حريق كبير بالمنصورة
نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية يؤكد صحة رسالة رفعها ١٢ وزيرا في الحكومة لرئيس الجمهورية بشأن تجاوزات رئيس الوزراء
مقالات الرأي
قرأت اليوم قرارا بفصلي من اللجنة العامة مع مجموعة اسماء أخرى من قبل مشرفي الحوثي بصنعاء . سبق وأن قرأت فصلي
عند استحضار سلوك الحوثيين تجاه السلام منذ الحرب الأولى 2004، تشعر أن السلام الحقيقي ليس في أجندتهم أبدا، وهو
⁃ حتى هذا اليوم الخميس ٩ ابريل ٢٠٢٠ م لم تسجل في بلدنا أي حالة اصابة بفيروس كورونا. لله الحمد والشكر. ⁃ هناك
  أغلب الناس يهتمون باخبار العالم بغض النظر عن مصداقيتها وقليل منهم من يتجاوز ذلك إلى النظر إلى الجوهر
    في بلدة ممسني غرب شيراز يوجد شاهد قبر لمتوفي بتاريخ الرابع من نوفمبر 1918 يصف وباء الانفلونزا الاسبانيه
مع أن أولادي محمد وأسامة خرجوا من منطقة مودية وهم صغار وكانت زياراتهم إليها محدودة وسريعة فقد قررنا في
لا أدري كيف كان مجيئي إلى هذا العالم الصاخب بالجلبة والضوضاء! المزدحم والمحتدم بالصراع والغضب والجنون..
  --------------------- هاهي الوقائع تؤكد مجددا أن الحوثية فكرة تعيش بالحرب ، وتتلاشى بالسلام ، وهي لذلك لن تقبل بأي
أعلن #الحوثيون ما اسموه رؤيتهم لإنهاء الحرب. او كما اسموها "الرؤية الوطنية لإنهاء العدوان وفك الحصار" مقاربات
حول الهدنة مصطفى النعمان أيا كانت التأويلات لأسباب تحريك المياه الآسنة في مسار انتهاء الحرب، فإن المطلوب من
-
اتبعنا على فيسبوك