مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 31 مارس 2020 01:15 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 22 فبراير 2020 01:00 صباحاً

ربع ساعة مع غرامة

فيصل غرامة عرفته المسارح، وقاعات الدرس، وعرفته المنابر بصوته العذب، وحنجرته الذهبية، عرفته الاحتفالات العسكرية، والشعبية، عرفته اليمن بكل محافظاتها، عرفته مدارس لودر كلها، تتلمذ على يديه كوادر أصبحت اليوم تقود مرافق مهمة.


الأستاذ فيصل غرامة شاب ناهز الستين من عمره، فلا تستغربوا من كلامي هذا، فعندما تجلس مع هذا الكادر تجده مرحاً، وبشوشاً، ولا تتمنى مفارقته، مازالت روح الشباب تكسو ملامح الأستاذ فيصل غرامة، وتجدها متجلية في حديثه، وصوته العذب.


زرته بمعية الدكتور ياسر باعزب، ولقد أحاطنا بكرمه، وترحابه المعهود، رأينا المعاناة التي يعيشها هذا الكادر النادر، فهو بمثابة عملة صعبة في زمن أنهيار العملات، وإعلامي نادر في زمن كثرة المدعين لهذه المهنة، وممثل ناجح في زمن قل فيه الفنانون في تلك الفترة الزمنية التي مارس فيها التمثيل، وتربوي تخرج على يديه كوادر مازالت تتذكره إلى يومنا هذا.


فخامة الأخ الرئيس: الأستاذ فيصل غرامة يرقد مريضاً، وهو بحاجة لكرمكم، لمساعدته للعلاج في الخارج، فمثله لا مكان له إلا العين يسكنها، ولا دار له إلا في السويداء له دار عامرة بحبنا له، وأحاسيسنا الجياشة تجاهه، ولا شك أن كرم فخامة الأخ الرئيس سيشمله، ورعايته ستحيطه، فاطمئن أستاذنا الغالي، فكلنا معك، وكلنا حولك، فسلمت من كل مرض، وضيق، وهم.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  > جهاد عوض> كم كان حظها تعيساً وحزينا تلك المرأة الكبيرة السن أم الثلاثة المعاقين، عندما تعرضت لكسر في
(ظالم لنفسه من يرفض مجرد النقاش في أن  كورونا عقوبة من الخالق لخلقه لتمردهم على أوامره ونواهيه). لست معكم
فوق الطاولة شيء وتحت الطاولة شيء اخر وتعود بي الذاكرة إلى رواية كتبها الكاتب المصري الكبير إحسان عبدالقدوس
أعلم أن هذا المقال لن يسر بعض إخوتي من أبناء جنوب اليمن، ليس لأنني لا أحب الجنوب، بل لأني لا اوافقهم الرأي حول
تداعت دول العالم و سخّرت كل قواها و وفرت كل إمكانياتها لمحاربة فيروس كورونا فتوقفت كل وسائل المواصلات و أغلقت
    ابوبكر الهنم   منذ فترة ليست قصيرة وصلت الدول الكبرى الى مرحلة من الغطرسة والكبرياء والتجبر ولسان
استهل عنوان مقالي من أحد روائع المرحوم الشاعر العم حسين المحضار ( الجبر بين الناس خالد ) نعم انه الجبر و عمل
للشدائد رجال ، وللمواقف مخلصين ،وللمسئوليات أوفياء ، وللنجاح تضحيات .. هو آخر من يخلد إلى فراشه للنوم وأول من
-
اتبعنا على فيسبوك