مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 05 أبريل 2020 02:30 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 18 فبراير 2020 05:38 مساءً

حكاية مشروع للعبرة والتاريخ

عندما انتهاء مؤتمر الحوار الوطني وخرج بوثيقة تتضمن بناء دولة اتحادية تنهي عقدة استمرار الصراعات في اليمن اجريت بحث متكامل واطلعت على وثيقة مخرجات الحوار الوطني الشامل وتأكد لي اننا قادمون على مرحلة تاريخية ستشهدها اليمن واستغربت من قبول القوى السياسية المتصارعة ببنود مخرجات الحوار وتساءلت حينها هل نحن بالفعل قادمون على هذا المشروع الكبير

في تلك الفترة كانت اليمن تمضي نحو مستقبل مزهر بالعطاء والتقدم والمساواة والسلام الدائم وبالمقابل كان لا يزال الشعور بالخوف من المجهول حاضر وبقوة فمشروع بهذا الحجم يطبق في اليمن التي تعاني من الصراعات السياسية منذ عقود من الزمن بسبب موقعها الاستراتيجي وثرواتها التي لا تقدر بثمن لن يتم الا بضوء اخضر من قوى العالمية

كنا نقترب شيء فشيء نحو انجاز المشروع الكبير وكل ما اقتربنا خطوة اقترب الخطر خطوة مماثلة وفي عام 2014 / م بالتحديد بدأت تفوح رائحة المؤامرات وبدأت قوى الشر بالتحالف مع بعضها ضد هادي الذي كان يبذل قصار جهده لإنجاز مشروع الدولة الاتحادية والاستفتاء على مسودة الدستور واجراء انتخابات رئاسية مبكرة لكن مع الاسف كانت القوى المعادية لهادي ومشروعه اسرع بكثير وبين غمضة عين وانتباهتها  سقطت معسكرات الدولة في صعدة وعمران وصولا إلى العاصمة صنعاء وبدأت الضغوط تحاصر هادي من كل حدب وصوب وكان الرئيس هادي بقدر الامكان يتجنب التصادم مع تلك القوى ويريد احلال السلام ولو لفترة قصيرة لكي يستكمل مشروعه ومع الاسف وصل الامر إلى محاصرة منزله وفرض عليه الاقامة الجبرية والانقلاب عليه واعلان الحرب على كل تم انجازه في مشروع الدولة الاتحادية ولو تساءلنا جميعا لماذا تحالف صالح مع الحوثي وكيف اصبح الحوثي قوة في فترة قصيرة لوجدنا ان مشروع هادي كان يشكل خطر كبير على القوى المتربصة باليمن وفرصة لن تعوض ولكن الأمل لا يزال باقي في حال توحد الشعب اليمني ووقف صفا واحد مع هذا المشروع الكبير ربما نصل إلى بر الأمان ولا يوجد مستحيل في هذه الحياة

 

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
تفاصيل : انفجار عبوة ناسفة بموكب للقوات السعودية بعدن
بعد تشييع جنازة والدته.. يمني يتعرض لضرب مبرح في الهند (فيديو)
عاجل : استهداف موكب عسكري للتحالف بعدن بتفجير
عاجل: مسلح يغتال شابا بالمنصورة
إصابة مسؤول يمني بفيروس كورونا
مقالات الرأي
    يكفي أن تشاهد قنوات مليشيات الحوثي أو تستمع اذاعاتهم التي يتجاوز عددها الـ28 إذاعة وتبث في أنحاء
لم يبق سوى 20 ألف أسد في الأرض، يوما ما سيتحول الأسد إلى كائن أسطوري. سيموت الملك وسيحمل الضبع لقب ملك الغابة
    المواقف الوطنية يجب ان لا تتجزأ كما أن جهود ومبادرات تعزيز توحيد الصف الوطني لا يجب أن تكون من طرف
هنالك أعتقاد سائد بأن لفظ كلمة الدولة أو الحكومة يحمل نفس المعنى حيث يستخدم اللفظان بالتناوب كمترادفات في
تناقلت وكالات الأنباء العالمية الإحتفال الذي أقيم في مدينة ووهان الصينية بمناسبة رفع الحظر عنها، وعودة سبل
  حال الضالع اليوم لا يسر عدواً ولا صديقاً البتة ؛ ليس فقط في الجانب الخدمي المتدهور بشكل لا يصدق ، بل حتى في
على "...." أن يدركوا أن المسار أعوج ولا بد أن يستقيم الحال .. اليوم يهرول الذين شاركوا وتسببوا بأعوجاج المسار وهم
العنصرية أحد أشكال السلوك المتطرف، ومهما حاول الإنسان إخفاء هذا السوك إلا ان المواقف الصادره عنه في أصعب
  مصطفى النعمان  لم اكن راغبا في تناول موضوع جرى بحثه في العاصمة الأردنية نهاية شهر فبراير الماضي على
كتبت عن الميسري، وقلت إن عدن أيام كان الميسري فيها غير، وقرأت عن بعض الخصوم للدولة، والنظام يتمنون عودة
-
اتبعنا على فيسبوك