مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 23 سبتمبر 2020 02:30 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء رياضية
الاثنين 27 يناير 2020 10:34 صباحاً

عندما تصنع الرياضة الفرح!

يتصل بي صديقي عبدالقادر الحبشي "أبو عيسى" بعد الساعة الثامنة من مساء هذا اليوم، ليسمعني أصوات البهجة وصيحات الفرح وهدير المحتفلين الذين يجوبون شوارع مدينة سيئون على درجاتهم وسياراتهم في نشوة فرح غامرة ومظاهر أنس عفوية، ابتهاجا بفوز نادي شعب حضرموت بكأس الدوري التنشيطي أندية الجمهورية 2020م الذي احتضنه استاد سيئون الأولمبي وحضر مباراته النهائية أكثر من 45 الف متفرج قدموا من مختلف محافظات الجمهورية.

 

مظاهر الفرح العفوية الرياضية تلك كانت قد اختفت من معظم المدن اليمنية منذ أكثر من خمس سنوات، تلاشي خلالها كل صخب رياضي أنيق، الا من فعاليات نادرة لبطولات كروية حماسية وحاشدة أقيمت في بعض المحافظات المحررة كتنظيم حضرموت لكأس المحافظة في نسختيه الخامسة والسادسة في العامين المنصرم والذي سبقه، واحتضان مدينة المكلا لبطولة رئيس الجمهورية لكرة القدم المدرسية لمنتخبات المحافظات المحررة "تجمع المكلا" التي نظمها مكتب التربية والتعليم بساحل حضرموت مطلع هذا الشهر.

 

تعود بنا هذه الأجواء الرياضية الحماسية والفرائحية إلى سنوات خلت وهي ليست بالبعيدة، عندما كانت البطولات الرياضية في كرة القدم وغيرها من الالعاب الاخرى تقام في كل محافظات الوطن، وتشارك منتخبات بلادنا في مختلف المحافل الرياضية، بل وتستضيف بطولات عربية وإقليمية لعل أبرزها دورة كأس الخليج العربي كرة القدم "خليجي 20" في العام 2010م.

 

ونحن نعيش أجواء هذا العرس الكروي البديع منذ أول مبارياته وحتى اخرها، استمتعنا كثيرا بكل تفاصيلها الكبيرة والصغيرة، فمشاركة جميع الأندية اليمنية واجتماعها في مكان واحد اصبح أمرا نادر الحدوث منذ مابعد الإنقلاب على الشرعية، وتوافد الآلاف من المشجعين من كافة المحافظات واحتشادهم في مدرجات أكبر استاد رياضي بالجمهورية حدث يستحق الوقوف طويلا أمامه، ويؤكد بأن الرياضة كانت ولازالت اقصر الطرق إلى قلب الفرح وفؤاد البهجة، ومن أسهل الأساليب لإصلاح ما أفسدته السياسة وما شوهه الإنقلاب وما دمرته الحرب، وأنها تمنح الجميع على اختلاف توجهاتهم لحظات من السعادة الحقيقية يبقى أثرها خالدا في النفس وباقيا في الوجدان تحتفظ به ذاكرتنا البشرية لسنوات قادمة، وتوثقه لقطاتنا المصورة لقرون آتية، كما حدث اليوم في مدينة سيئون الطويلة.

 

باقة ورد عاطرة لكل من أسهم في انجاح البطولة، وقبلات محبة خالصة لكل الأندية المشاركة، وسيل من كلمات الثناء والتقدير والأعجاب لكل المشجعين، فهم كانوا بحق سر النجاح ومصدر الإلهام وصنّاع الفرح الكروي الأنيق، ومبارك لشعب حضرموت ناديا ومواطنين.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

آراء رياضية
  حين يلعب فريق كرة القدم بنادي فرتك على ملعب مخبال - في أي مناسبة - تكتسي مدينة الغيضة باللون "الأزرق" على
لقد ابى قلمي الا أن يغامر ليكتب بما تجود به خواطري الرياضية وبكل فخر وشرف واعتزاز سجل كلمات سطور مقالي
( ليس على رائهم ) .. لم تكتب هذه الكلمة من طريقه انتقاد ، بمعناها قاصداً البعض الذين ينظرون بنظرة وعين ضيقة من
يوم الثلاثاء الماضي التقيت بنجم العنيد والمنتخب الوطني لكرة القدم السابق عبدالسلام الغرباني، والغرباني هو
قليلون هم النجوم من يجدون لأنفسهم حيز وبوابة للذهاب إلى قلوب محبي كرة القدم .. لينالون موقعها ثابتا لا يتغير
- شكل تأجيل نهائيات كأس آسيا لفئتي الناشئين والشباب حتى العام القادم ضربة موجعه للمنتخبين وجهازهم الفني 
نتحدث دائما عن الارشيف وتعاقب الأجيال في الاندية , وأهمية هذا وذاك .. فهو التاريخ الذي علينا أن نحتفظ به ،
لم يعد الوقت متسع لإعادة الشرعية اليمنيه بمعنى لم، يعد التحالف صالحا لتحقيق هذا الهدف.  رمز الجمهورية
-
اتبعنا على فيسبوك