مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 29 فبراير 2020 04:09 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 24 يناير 2020 04:10 مساءً

المؤتمر والإصلاح وبينهما إعلام بلا ضمير

هل سألنا أنفسنا لماذا هذا الصراع المميت بين الإصلاح والمؤتمر ، ولماذا تم السيطرة علينا حتى الآن ، رغم علمنا بما يراد لنا ولوطننا ؟

وهل سألنا أنفسنا لماذا فشلت كل محاولاتنا لتحقيق مطالبنا ؟ هل قصرنا في المطالبة بحقوقنا ، أم أن الفاسدين من قياداتنا هم من يفشل ذلك ؟ والسؤال الأهم ، هل سينتصر دعاة المصالحة على دعاة الفرقة والانقسام ؟

الجواب ، يستحيل أن ننتصر في حرب لا نعلم من يحركها أصلا ، ولا نعرف أهدافها . نتابع الصفحات والمواقع ومجموعات الواتس ونتلقى الأخبار والمعلومات منها في كل دقيقة ، حتى دخلت في رؤوسنا واعتدنا عليها وأصبحنا نكيل التهم لبعضنا البعض ونسينا المسؤل الأهم ، من وراءها طيلة الفترة الماضية ، ولماذا تسير بهذه الطريقة التي لا تفضي إلى إستعادة الدولة . كلما تكونت لدينا مجموعة من المفاهيم حول الفاسدين ، نهضت المواقع الإلكترونية ومجموعات الواتس لتتبنى الدفاع عن الفساد ، بل وتتحدث عن مصالحنا ، فنحسبها أحرص منا على أنفسنا ، ثم تبدأ بمهارة غير محسوسة تشتت أفكارنا ، تتلاعب بمطالبنا ، تضيف وتحذف ، تضرب بعضنا ببعض وتدفعنا إلى أحد طريقين مسدودين ، إما السكوت ، أو التبعية المهينة .

هناك من يدير الحرب في اليمن بطريقة ذكية . أستطاع أن يحرف المعركة من مواجهة مع الحوثي إلى معركة كسر العظم بين المؤتمر والإصلاح . نجد قيادات الحزبين يلعبون على وتر المعاناة لدى القواعد ، يتباكون على الفقراء بينما هذه القيادات تمتص دماءهم ، يستفزون الناس بأعمق المشاعر ألما ، وهو الحرمان . يهيجون العواطف ليثبتوا أنفسهم قيادات إلى الأبد كما يشاؤن ، يجعلوننا لا نعرف من المسؤل عن معاناتنا لنهاجمه ومن الذي يقف معنا لننصره ، من الذي يكذب ومن الذي يقول الحقيقة . جعلوا القواعد تحت ضغط عصبي مستمر لكي يسيطروا عليها .

ولست بحاجة للقول إن إستمرار الخلاف بين المؤتمر والإصلاح يجعل الشعب اليمني يدفع الثمن باهضا وتفقد الجمهورية وجودها . إن مصلحة الشعب اليمني تقدر في الإطار الوطني وليس في الإطار الحزبي . إستمرار الخلاف بين الحزبين يعطي صورة عن القيادات الانتهازية التي تبحث عن مصالحها بعيدا عن مصلحة اليمن واليمنيين .
تحاول هذه القيادات شراء ذمم بعض الإعلاميين للدفاع عن مصالحها . وقد صدق جوبالز حينما قال ، اعطني إعلاما بلا ضمير ، أعطيك أتباع بلا وعي .

تعليقات القراء
438871
[1] العناصر الأيرانية متواجدة في الحزبين ، وهم سبب البلاء و الوقيعة بين الأخوين
الجمعة 24 يناير 2020
العناصر الأيرانية متواجدة في الحزبين ، وهم سبب البلاء و الوقيعة. | الجمهورية اليمنية
العناصر الأيرانية متواجدة في الحزبين ، وهم سبب البلاء و الوقيعة بين الأخوين منذ عام 1994.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
سالم صالح محمد يخرج عن صمته لاول مرة ويتحدث عن خفايا اتفاق الوحدة اليمنية.. من اصر على الاندماجية ومن رفض؟
السيرة الذاتية الرئيس هيئة الاركان العامة الفريق صغير حمود احمد حمود بن عزيز
مذيع قناة حكومية يكشف اسم قائد عسكري سيتم تعيينه قريبا وزيرا للدفاع
مقتل جندي في عدن في ظروف غامضة
أب يمني يرفض قبول مبلغ 200 مليون ريال كتعويض عن خطأ طبي تعرض له ولده
مقالات الرأي
حينما يُطمر صرح شامخ لعدن بغبار السنين، بفعل الهجر والتجاهل لدوره البارز الرزين، ويتم طلس زخرفه ويقشر الطلاء
تتعقد الأمور، وتتفاقم، ويظن أحدنا ألا مخرج للوطن من محنته، تتكاثر الفئران لتحفر تحت الوطن، ليتفرق اليمنيون
ظلت جماعات "التشيع السياسي" تعتصر مصطلح "أهل البيت"، وتستهلكه سياسياً واقتصادياً، حتى ولّدت ردة فعل عكسية
قناة اليمن الفضائية ترسل وفدا رفيع المستوى إلى امريكا   لتغطية دوري كرة القدم  للجالية اليمنية 
  كانت أول مرة أدخل فيها مدينة ومديرية لودر في الربع الأول من العام 1972م عندما كنت مضطراً ضمن دفعتي من طلاب
عشية مساء الثامن من أغسطس ٢٠١٩ ، ليلة أندلاع المواجهات المسلحة بين (الأخوة الجنوبيين) والتي عرفت فيما بعد
    كان يفترض أن أذهب هذا الصباح لإزمير، انطلاقا من إسطنبول، للملتقى الطلابي الذي دعيت إليه لإلقاء
علي أن أؤكد أولا أنني كنت ومازلت من الداعيين إلى رفع العقوبات عن أحمد علي، وأنني من الذين يعتقدون أن رفع
نادرا مايمر يوم علينا ..انا وأم الحسين دون ان نتعارك ..بل فقد وصل بنا الحال ..وظروف المئآل ..لهذه الأيام ..إلا ان
‏بصرنا أمس في الجوّال صـوره ألا ويـــــلاه ياويــــلاه ويلي ثلاثــــه ربّطوهم بالســـلاسل وقادوهم لخيمـة
-
اتبعنا على فيسبوك