مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 سبتمبر 2020 08:55 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 23 يناير 2020 02:54 مساءً

أبرز أسباب استمرار انهيار أسعار الصرف؟

سيستمر انهيار سعر صرف العملة المحلية إلى مستوى غير مسبوق في ظل المعطيات القائمة وغياب أي حلول حكومية أو إمكانية لتدخل من البنك المركزي اليمني بعدن من أجل إيجاد نوعا من الاستقرار او التوازن في العرض والطلب على العملة الأجنبية واستعادة الدورة المالية من قبضة صرافي السوق السوداء على حساب البنوك والمصارف التي أصبحت شبه معطلة نتيجة عودتها مجددا وبقوة إلى حالة من التوهان والتشتت المصرفي لملاحقة ومجاراة شركات الصرافة التي استحوذت على كثير من التحويلات المالية الخارجية ومهام الاستيراد بدلا عن البنوك، الأمر الذي فاقم من مشكلة تعطيل الواردات التجارية إلى جانب استمرار تعطيل الصادرات المحلية وكامل طاقة الإنتاج النفطي الذي يشكل المصدر الرئيسي الأهم لدعم موازنة الدولة ورفد خزينتها بالعملات الصعبة، إلى جانب آثار الحرب المدمرة للعام الخامس ونتائجها الكارثية على كل مقومات البلد والجوانب التنموية المختلفة.

ولعل من أبرر الأسباب المهمة أيضا لعودة انهيار صرف الريال اليمني مجدداً أمام الدولار والعملات الأخرى،واقتراب صرف الدولار من ال٧٠٠ ريال إدخال البنك المركزي اليمني بعدن قبل أيام قرابة ٧٠ مليار ريال من آخر دفع قرابة الترليوني ريال المطبوعة دون غطاء نقدي، حيز التداول النقدي،مع تشبث الحوثيين بقرار رفضهم الكارثي قبول التعامل بالعملة الجديدة والشروع في تنفيذ قرارهم القاضي بمصادرتها ممن يحوزها ومعاقبة أي شركة صرافة تحتفظ بأي كمية منها بوصفها عملة تضخمية غير قانونية،واستغلال قرارهم هذا في خلق سوق سوداء بفوارق صرف كبيرة بين العملة الجديدة والقديمة عند الراغبين باستبدالها بهدف استخدامها في مناطق سيطرة الحوثيين ما تسبب في رفع قيمة التحويلات المالية إلى مناطق الحوثي بأضعاف أضعاف ماكانت عليه وعودة الحوثيين إلى المضاربات الإجرامية بأسعار الصرف بشكل تدويري وتدميري مدروس للقضاء على أي قيمة نقدية للمليارات المطبوعة حديثا لدى حكومة الشرعية او امكانية لايجادها أي استقرار ممكن بسعر الصرف، ناهيك عن استفحال فشل الإدارة الاقتصادية وتوحش الفساد في مختلف المؤسسات المالية لحكومة الشرعية وبشكل غير مسبوق خاصة منذ توقيع إتفاق الرياض نتيجة استشعار مسؤوليها بقرب إنتهاء فترتهم السلطوية وسعيهم لاستثمار آخر أيامهم الحكومية لاقتناص أكبر قدر ممكن من فرص الاثراء غير المشروع ولو على حساب قوت الشعب اليمني برمته.

 

 

تعليقات القراء
438631
[1] الى الخبير الداعري
الخميس 23 يناير 2020
مواطن | ج ي د ش
يطلب منك االمواطنين المودعين اموالهم في البريد ان تكتب بشفافية حول تجميد اموال المواطنين المودعين اموالهم في البريد ومنعهم من سحب اموالهم في دفاتر التوفير البريدي .. منذفترة - هل حكومة الشرعية لهادور وايضا البنك الحكومي في سرقة اموال المواطنين المودعة في البريد .. وماهي الحلول لاستعادة اموالهم سؤال للخبير الداعري مع الشكر



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
سكرتير لملس يكشف حقيقة تغيير مدراء الكهرباء والنظافة
عاجل : بدء فصل شركة سبأفون عن مركزها الرئيسي في صنعاء
طواف : هذا هو الشخص الذي سقطت بسببه صنعاء بيد الحوثيين
عاجل : تجدد الاشتباكات بين الجيش وقوات الإنتقالي بـأبـين
عاجل: باشريف ينجح في نقل الاتصالات من صنعاء إلى عدن
مقالات الرأي
سافر .. وسترى شعوباً غيرنا ، وستعرف وجهاً آخر للحياة !   سوف تدرك كم كذبنا حين قلنا إننا إستثناء !   وستتأكد
    بعد الحرب وماحدث للمنزل بالمعلا وتحولي بعد بعض التنقلات للسكن و الاستقرار بالممدارة كانت هناك مشكلة
مدينة المخا تصنع تحولات تاريخية بصمت .. كبيرة باهلها بعمق التاريخ..قبل ثورة 26 سبتمبر بشهرين كانت على موعد
  نكبة ٢١ سبتمبر والتي افضت الى انقضاض مليشيا الحوثي على مؤسسات الدولة والسيطرة الكاملة على العاصمة
 وأنا أفكر ماذا يكون عنوان مقالي الذي اتحدث عن الذكرى الاليمة 21 سبتمبر 2014  الذي سيطر بذلك اليوم الحوثي
بقلم/ وليد نعمانالقتال الدائر في شقرة يتم بين الاطراف التالية القوات التابعة للإنتقالي شعارها استعادة دولة
  يعترفون بذلك ويقرون دون علمهم وهم انفسهم المشروعون المتفيقهون والكاتبون ايضاً دون علمٍ وفقهٍ ما سبقهم
  بقلم / صالح علي الدويل باراس ✅ ‏" المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" أقرعوا أجراس الأمل
  بعد حرب عام 1994م وقبلها كنت ولا زلت أنظر للجنوب على أنه مساحة الحُرية والديمقراطية في الطرف الجنوبي
الذي يبدو في الأفق وما تكتب وتشير اليه بعض الصحف الأمريكية الرسمية وما تتحدث به بعض المراكز الاستراتيجية 
-
اتبعنا على فيسبوك