مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 21 سبتمبر 2020 09:09 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 21 يناير 2020 06:05 مساءً

تنفيذ اتفاق الرياض .. حفظ وحدة اليمن وسلامة أراضيه

بدون مقدمات أو عبارات إنشائية, أو مداخل عن أهمية تنفيذ اتفاق الرياض أودُ الدخول في الموضوع بصورة مباشرة ومختلفة وأقول, ظهرت في الأيام الماضية بعض الأقلام المأجورة وبعض المُهرجين والمُغفلين، في ناد "حكايات قصص ألف ليلة وليلة", يحاولون أن يأخذوا الرأي العام إلى مسار غير المسار الذي تم الاتفاق عليه في الرياض, والترويج لحملة تشويه هدفها هدم ما أنجز في الرياض والنيل مما تم إنجازه, ونكران ما أنجزه اليمنيون بمباركة تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة ممثلة بخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وفخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس الجمهورية اليمنية, مُحاولين تغيير مسار هذا الاتفاق الناجح إلى فشل والتعدي على كل الخطوط الحمراء بمحاولات تمطيطية غير شفافة . 

 

وعطفاً على ما قُلتُ سلفاً وليعلم القاصي والداني إن اتفاق الرياض يُعد احد الانجازات التاريخية الهامة والمشرفة التي تُضاف إلى السجل المشرف لإنجازات المملكة العربية السعودية التي كانت ولا زالت منذ عهد مؤسسها الملك عبدالعزيز تقف بجانب أشقائها في اليمن, لرأب الصدع وجمع الأخوة والأشقاء المختلفين اليمنيين وذلك لتوحيد الجهود تحت قيادة تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية لاستعادة الأمن والاستقرار في اليمن, وترتيب الأوضاع العسكرية والأمنية تحت قيادة وزارة الدفاع الشرعية, لمواجهة الخطر الإيراني والقضاء عليه,وتفعيل دور كافة سلطات ومؤسسات الدولة اليمنية, كما يعمل على تأمين الحدود البحرية لمنع التسلل والتهريب, وبالتالي إلى استتباب الأمن في الموانئ البحرية المختلفة والذي بدوره يعمل على تنشيط الحركة الملاحية والتجارية لتصل البواخر إلى هذه الموانئ بأمن وسلام . 

 

الصراحة راحة، ويقيناً بان اتفاق الرياض جاء ليؤكد بان تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية استجاب لطلب فخامة الرئيس الشرعي المنتخب عبدربه منصور هادي لحماية اليمن وشعبه من استمرار عدوان المليشيات الانقلابية الحوثية المدعومة من النظام الإيراني, والبناء على النجاحات السياسية والعسكرية والأمنية والاغاثية والتنموية وعلى رأسها استعادة السيطرة على معظم الأراضي اليمنية, كما جاء ليؤكد التزام تحالف دعم الشرعية في اليمن بالمرجعيات الثلاث, مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2216 والقرارات ذات الصلة ومقررات مؤتمر الرياض . 

 

أخيراً أقول .... أقبلوا على تنفيذ اتفاق الرياض بأسرع وقت ممكن وانتهوا عن محاربته, لان تنفيذه يعني استعادة الدولة المختطفة من المليشيات الانقلابية الحوثية وتثبيت أمن واستقرار الشعب اليمني, والقضاء على التدخل الإيراني في الشأن اليمني, وحفظ وحدة اليمن وسلامة أراضيه, والله من وراء القصد . 

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوماً بلد الأمن والأمان والاستقرار والازدهار .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
سكرتير لملس يكشف حقيقة تغيير مدراء الكهرباء والنظافة
عاجل : بدء فصل شركة سبأفون عن مركزها الرئيسي في صنعاء
طواف : هذا هو الشخص الذي سقطت بسببه صنعاء بيد الحوثيين
عاجل : تجدد الاشتباكات بين الجيش وقوات الإنتقالي بـأبـين
عاجل: باشريف ينجح في نقل الاتصالات من صنعاء إلى عدن
مقالات الرأي
سافر .. وسترى شعوباً غيرنا ، وستعرف وجهاً آخر للحياة !   سوف تدرك كم كذبنا حين قلنا إننا إستثناء !   وستتأكد
    بعد الحرب وماحدث للمنزل بالمعلا وتحولي بعد بعض التنقلات للسكن و الاستقرار بالممدارة كانت هناك مشكلة
مدينة المخا تصنع تحولات تاريخية بصمت .. كبيرة باهلها بعمق التاريخ..قبل ثورة 26 سبتمبر بشهرين كانت على موعد
  نكبة ٢١ سبتمبر والتي افضت الى انقضاض مليشيا الحوثي على مؤسسات الدولة والسيطرة الكاملة على العاصمة
 وأنا أفكر ماذا يكون عنوان مقالي الذي اتحدث عن الذكرى الاليمة 21 سبتمبر 2014  الذي سيطر بذلك اليوم الحوثي
بقلم/ وليد نعمانالقتال الدائر في شقرة يتم بين الاطراف التالية القوات التابعة للإنتقالي شعارها استعادة دولة
  يعترفون بذلك ويقرون دون علمهم وهم انفسهم المشروعون المتفيقهون والكاتبون ايضاً دون علمٍ وفقهٍ ما سبقهم
  بقلم / صالح علي الدويل باراس ✅ ‏" المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف" أقرعوا أجراس الأمل
  بعد حرب عام 1994م وقبلها كنت ولا زلت أنظر للجنوب على أنه مساحة الحُرية والديمقراطية في الطرف الجنوبي
الذي يبدو في الأفق وما تكتب وتشير اليه بعض الصحف الأمريكية الرسمية وما تتحدث به بعض المراكز الاستراتيجية 
-
اتبعنا على فيسبوك