مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 سبتمبر 2020 09:44 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 20 يناير 2020 09:31 صباحاً

هل تنقذ الملكية اليمن؟

 

للسلطة مذاق مميت، هي هكذا في «اليمن» منذ مئة عام تقريبًا؛ قُتل خمسة حكام من أصل سبعة، الاثنان الآخران نفدا بجلدَيْهما من الموت إلى خارج وطن الرصاص.
جرَّبت اليمن النظام الإمامي فأُغلقت الأبواب دون صنعاء، وتفشت العنصرية كوباء، وهيمنت الطبقية مثل جحيم.. ثم تذوق اليمنيون طعم الجمهورية، إنها نظام آخر، يقوم على استبدال الرؤساء، غير أن الذين جاؤوا بالجمهورية لم يكتبوا دستورًا. حاول أحمد النعمان ذلك، ونجح جزئيًّا، ثم دفع جنسيته ثمنًا لجرأته تلك!

كانت اليمن حينذاك مجرد أرض فوضوية، توسَّع فيها البوليس السري لملاحقة أعداء النظام! وأنتج صراع «حاشد وبكيل»، تأثيره الدموي على السلطة في صنعاء، حيث كان للمشايخ القبليين دور حاسم في قرار الدولة.
عندما قرر إبراهيم الحمدي إنتاج منظومة جمهورية أخرى، تعتمد على تزاوج الطبقة الارستقراطية «السادة والقضاة»، استنفر القبائل الذين يشكلون 90 في المئة من إجمالي السكان، وكان واضحًا أنه يسعى إلى الانفراد بالسلطة بعد انقلابه على معظم رفاقه في انقلاب 74م.
بعد ثمانية أشهر نال «الغشمي» جائزة مفخخة، زُرعت في مكتبه، واستغلت حضور مبعوث الرئيس الجنوبي لتفجيرها؛ ليبدو الأمر كأنه اغتيال دولي. ولم يمهل أحد الرئيس «سالمين» في عدن؛ فحصد هو الآخر بعد يومين فقط من اتهامه المباشر باغتيال الغشمي في صنعاء سبع رصاصات، حملته إلى القبر.


* جاء «صالح» شمالاً، وحضر «ناصر» جنوبًا. الأول أُعدم بعد 40 عامًا، والثاني فرَّ عقب هزيمته في يناير 1986م إلى صنعاء، ثم إلى سوريا، ولم تسوَّ بعد قضايا اتهامه بمجزرة الرفاق في مدينة التواهي.
يُقتل الحاكم في اليمن لأن لا أحد فكر جديًّا في إصلاح منظومة الحكم وتأسيسها على ثوابت معلنة، تحسم الصراع على العرش. كل أولئك الذين يصلون إلى المقعد لا يتزحزحون عنه، حتى يفروا أو يُقتلوا.

تجربة الإمامة العنصرية غير ملائمة يمنيًّا؛ لأنها أشد الأنظمة جلبًا للفرز الطبقي العنيف، ولأنها محكومة أيضًا بالثورة والسيف. فكرة ضالة، ليست مرشحة لإقامة استقرار حقيقي لأي بلد.

تجربة الجمهورية فشلت؛ لأن أغلب الرؤساء لا يريدون مغادرة القصر، وإن غادروا -كما فعل «صالح»- عليهم أن يواجهوا استحقاقات قراراتهم السابقة بأنفسهم دون حماية من الدولة. وهذا خطأ عميق، رأينا بأعيننا كيف أودى باليمن إلى صراعات دامية، لا تزال مدوية مثل صرخة ملعونة.

ماذا عن الملكية إذًا، عائلة واحدة تكفي. ولمن يسأل فالملكية ليست وجهًا آخر للإمامة. الإمامة نظام سلالي، يقوم على تعيين شخص غير يمني في موقع الرجل الأول، ويمنح أصحاب ذلك العرق السلالي امتيازات استثنائية غير مقبولة داخل المجتمع الذي يكنّ لهم الضغائن حتى تتفجر الطبقية والمناطقية والهويات العنيفة.

الملكية في اليمن عائلة واحدة تحسم السلطة، عائلة يمنية، ليس لها حقوق دينية أو اصطفاء خرافي، فقط أسرة بها كبير محترم، يؤدي اليمين الدستورية أمام الشعب.الملكية عائلة واحدة تحسم السلطة، عائلة يمانية، ليس لها حقوق دينية او اصطفاء خرافي، فقط أسرة بها كبير محترم يؤدي اليمين الدستورية أمام الشعب ليقول لهم بوضوح : لستُ أخدعكم كرئيس جمهوري يرفض تداول السلطة، ولن أكون إماميًا سُلاليًا يعين أبناء سلالته في مناصب ليسوا أهلًا لها وإنما حملتهم حيواناتهم المنوية إلى ذلك، حين ظنوا أنهم خلقوا من طين آخر غير تربة هذا الوطن .

السلطة في الملكية اليمنية ليست ألوهية، لكنها أكثر استقرارًا بالنسبة إلى الحاكم؛ إذ يتفرغ لإدارة شؤون البلاد وإصلاح أحوال الناس بعيدًا عن مؤامرات السجل الانتخابي، والفساد الذي يتكون من حالة الهلع لدى المسؤولين المحكومين بفترة زمنية لانتهاء خدمتهم.
إذا وضع اليمنيون ثقتهم في عائلة واحدة، كانت جديرة بما يكفي لتلك الثقة، فإنه بداية استقرار طويل.. فمن يكون الملك؟ وهل تنقذ الملكية اليمن؟

تعليقات القراء
437812
[1] مبروك وعقبال عدن وحضرموت
الاثنين 20 يناير 2020
شمسون | حضرموت
مملكة حضرموت الكبرى امير لعدن وامير ليافع وامير لابين وشبوه اميرها والمهره اميرقه وتكون كنفدراليه ومستقبلا تتطور الى فيدراليه والشمال نفس الشئ امير تهامه ومير صنعاء امير تعز امير مارب امير صعده خلاص زهقنا من القبيله والحزبيه صنف وشكل من القبيله تطوير القبيله الى شكل حزبى يخدم مجموعه حزبيه للسيطره على الحكم يعنى تى تى تى تى مثل ما رحتى جيتى ضحك على العقول اما امراء وملوك الجنوب ابناءهم موجودون واذا كان هناك خلاف بين اميرين تو سلطانين او ملكين استفتاء عليهم من يكون الملك بمنطقته والله قرح قرح القات يالله طوروا الافكار



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
الكويت تدعم الشعب اليمني بـ20 مليون دولار لمواجهة تبعات «كوفيد ـ 19»
أساتذة الجامعات تحت طائلة القمع والتعذيب في مناطق سيطرة الحوثيين
يحدث الان.. ضخ 500 طن متري من مادة المازوت لمحطة الحسوة
صدق او لا تصدق: عدن تستورد قوالب الثلج من محافظة إب
احمد الصالح يكشف تفاصيل ما جرى في لقاءه مع السفير السعودي باليمن
مقالات الرأي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
كل ما نجلس مع بعض الثوار حق اليوم ونتناقش نحن وهم اكان نقاش مباشر او عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاوضاع
بتجرد من كل أدران الجهوية ومن اسقام المناطقة المعوقة، ومن علل الطائفية المدمرة...أقولها لكم جميعا حوثيين
"""""""""""""""""""""""""""" حاتـم عثمان الشَّعبي كما يعلم الجميع بعد قيام الوحدة عام 1990 تم ربط محطة الحسوة لتغذي محطات
تصحيحا للتاريخ وإنصافا للحقائق وإلتزاما بالموضوعية والعقلانية، فإن الكثير من حقائق الأحداث والتحولات
  نقول للمزعبقين الذي يتقفزوا في عدن للمطالبة بمغادرة التحالف العربي للمناطق المحررة :" إذا المتكلم مجنون
في أغسطس 2020 ، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ، بوساطة من الولايات المتحدة ، تطبيع العلاقات الثنائية
اتعهد لطلابي و كوني منتدب في كلية الاقتصاد و العلوم السياسيه جامعه عدن و معلما لمساق اللغة الانجليزية. و نظرا
تعلمنا في المدارس التاريخ الحديث والقديم وكيف كانت بلادنا محتلة من الإنجليز وكيف قامت الثورة والثوار ضد هذا
      نشر "المركز الاطلسي" في العاصمة الامريكية، في موقعة الالكتروني مقالا تحليليا لمعالي الاخ خالد
-
اتبعنا على فيسبوك