مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 24 سبتمبر 2020 03:09 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 19 يناير 2020 02:14 صباحاً

الفصل بين قوات الانتقالي وقوات الشرعية والى أين ؟

كان ليس من الضروري أن يتم الفصل بين القوات الجنوبية كانت تتبع المجلس الانتقالي أو تبع الشرعية وتحت شعار دمج كل القوات وأرسلها الى جبهات القتال ضد الانقلابي الحوثي والمدعوم من إيران وتركيا وطالما هناك مشروع تسامح وتصالح قائم ويتم تفعيله  والعمل به وعودة تشكيل الجمعية الخاصة التي أغلقت أبوابها من قبل نظام عفاش بعد سويعات من الإعلان عن تواجدها على ساحة الجنوب فكان وما تؤكده مسيرة الأحداث ويشرحها التاريخ خلال المراحل الماضية التي شهدها الجنوب وحتى بعد توقيع اتفاقية الوحدة الفاشلة والتي كانت طريق الهروب للقيادات الجنوبية المتهرئة على السلطة والملطخة أياديهم بدماء الأبرياء من أبناء الجنوب في احداث لأ ناقة للجنوب فيها ولا جمل هروبهم كان الى المجهول الشمالي وكان هدفهم هو دفن التاريخ المعاصر لأهم نقاط التحول المشئوم الذي سلكوه الرفاق في خلافاتهم  وصراعاتهم الغبية وحيث كانوا يفكروا من خلال  هروبهم  هذا  سيسطرون على الشطريين ويغزون الجزيرة والخليج ويحرروا فلسطين من تبوك ويسيطرون على آبار النفط في السعودية والخليج ويحكمون المنطقة بكاملها للاسف تفكير اهوج وتطلع اطفال لايدركون ماذا يصنعون لكن وقعوا في شر أعمالهم جميعا هم ومن كانوا في الشمال أو من جاؤا الى صنعاء من الجنوب الكل لقي مصيره المحتوم والله ليس بغافل عما يعملون الظالمون وماذا  نتطلع إليه اليوم هو أن ينظروا الى من تبقوا منهم إلى المستقبل وحتى يستفيدوا من اخطاء رفاقهم السابقون وبلاش ترقيع شان  الأقزام الذين فشلوا وأضاعوا الجنوب وشعبه وثرواته ودمروا مقدراته على كافة الأصعدة .

واذا كان اتفاق الرياض يعتبر حجر الزاوية ومعول ردم كل الحفر والمطبات وفتح صفحة جديدة ناصعة البياض فيها يتم تناسي الماضي وما خلفة من نكبات ودمار وازمات والعودة إلى الحاضر بقلوب طيبة وعقول متفتحة وإعلاء كلمة القانون والنظام الفيصل لحل لكل المشاكل القائمة والمعرقلة للجهود الصادقة والحسنة واذا فعلا تم هذا المشروع الذي يسموه بمشروع التسامح والتصالح فإن الجنوب سوف يستعيد عافيته وينسئ ماسية ويتوجه نحو مشاريع البناء والتشييد والتعمير والتقدم والازدهار وسوف يسخر كل مقدارته وثرواته في اتجاه هذا الغرض الذي يرفع من مستوى معيشة شعبه وإعادة عجلة التنمية والبناء إلى وضعها الطبيعي وافساح المجال لكل الشباب من المشاركة في إعداد الخطط كلا من موقعه وحتى يظهر وطن خالي من التعصبات والتشنجات والجهل والأمراض والفقر والاهتمام بالتعليم بكافة درجاته هنا سيتم القضاء على الفراغ السياسي والفراغ العملي والفراغ الذي يعاني منه كل فئات المجتمع الجنوبي .

نسأل الله التوفيق والسداد واصلاح كل الامور .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
لملس يوجه بإحالة اول مسئول حكومي بعدن للتحقيق من هو ؟ تعرف على القصة
الهيئة الإدارية لجمعية صرافي تعلن عن فتح جميع شركات ومؤسسات القطاع المصرفي
ارتياح شعبي لاحالة اول مسئول حكومي بعدن للتحقيق
عراك واطلاق نار أمام بوابة مطار عدن
الحوثي: سنقول اهلا وسهلا بهادي ومن معه في صنعاء
مقالات الرأي
    *كتب: وديع أمان*   خمس سنوات مضت، وكأننا -الشعب- نتعرض لمحاولات إبادة جماعية متنوعة، تارةً بإفتعال
لم يكن عندي ذرة شك ان مايعتمل في عدن هو بفعل مقصود.يهدف الى تخريبها وكسر مدنية عدن وناسها. هؤلاء الفاعلون
حين نسمع بعض من قيادات بالانتقالي الجنوبي تقول : نحن مع التحالف حتى تتحقق كل أهداف عاصفة الحزم. فإما أنهم لا
   عاش اليمانيون قرونا عديدة تحت ظلام التخلف والجهل بعد أن سلموا أمرهم طواعية للقادمين إليهم من خارج
  بقلم/ صالح علي الدويل باراس ✅ في البداية كانت تغريدة للدكتور حسين لقور بن عيدان قال فيها "‏العبث الذي
للرئيس التونسي زين العابدين بن علي، - رحمة الله عليه - قول ذائع حين توجه إلى شعبه في خطبة الوداع الشهيرة
    كما أشرنا بأحد مقالاتنا بأن المحافظ سيكون هو طوق النجاة لعدن وأبناءها من الفساد وحرمانهم من الخدمات
    تعيش خارج اليمن الغالبية العظمى من المنادين بشعارات (استعادة الدولة) و(انهاء الانقلاب) و(هزيمة
في خطوة كانت ضرورية، أصدر المحافظ أحمد لملس قرارات بتكليف مدراء عموم لمديريات محافظة عدن، ولمدراء عموم
  لا يختلف اثنان على أن الكثير من الممارسات والأفعال المجرمة شرعاً وقانوناً قد أضحت اليوم ظواهر مزمنة تهدد
-
اتبعنا على فيسبوك