مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 سبتمبر 2020 08:33 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 18 يناير 2020 05:07 مساءً

إتفاق الرياض وضرورة تنفيذه‏( ولو بالصميل)‏

مرة أخرى نقول ونكرر إن اتفاق الرياض لابد له أن ينفذ ولابد للجميع ان يدرك ان اي مماطلة أو عرقلة في تنفيذ الاتفاق.

إنما سيكون مردودها السلبي على اي طرف عمل أو يسعى لعرقلة اتفاق أصبح في أهميته الاستراتيجية والعسكرية  لا يقل عن الإلتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة بالحرب في اليمن .

وعلى جميع الأطراف الموقعة الالتزام بالتنفيذ وعليها ايضا ان تدرك ان  لا مجال ولا مكان لمن سيعمل أي عمل وفي اعتقاده أن ذلك سيمرر او يسمح له بذلك  وما تصريح قائد قوات التحالف العربي في عدن يوم امس والذي أكد فيه أن دول التحالف ستستخدم القوة تجاه أي طرف يعمل على عرقلة الاتفاق وتنفيذ بنوده! ذلك التصريح الذي في اعتقادي أنه موجه إلى أطراف تدعي وتمارس بعض الأعمال والعراقيل بأسم السلطة الشرعية وهي في حقيقة الامر لا يهمها شرعية أو وطن بقدر ما يهمها سياسات حزبية ضيقة وواسعة التمدد.

ولو على حساب دماء الجنود والعساكر الغلابة الذين تستمتع بإستغلال أي إراقة دماء لهم  كما عملت طيلة فترة الصراع والحرب في اليمن ولازالت تحاول جاهدة ان تنجح في خلق خلاف ومواجهة حتى مع دول التحالف العربي!

لا يهمها دماء تسيل او بلد مدمر يدمر! وفي اعتقادي اليوم ان دول التحالف العربي وفي ظل التطورات السياسية التي حصلت مؤخرا  بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران وما نتج عنها من كشف القناع والمستور وان كل ما حدث ليس إلا مسرحية هزلية تم انكتشافها للعالم وللشعب الإيراني .

في اعتقادي ان دول التحالف ستغير كثيرا من سياستها الحربية في اليمن! التي لا شك سيقابلها  كثير من المصاعب المتمثلة في مواجهة معظم الأحزاب السياسية الشمالية التي ستعلن وقوفها.

الى جانب مليشيات الحوثي!وهذا  ما جعل اتفاق الرياض يصطدم بكثير من العثرات التي تضعها تلك الأحزاب في طريق اتفاق الرياض بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي الجنوبي .

! إننا اليوم في مرحلة واقع يقول انه لابد من أن تحرص الدول الراعية لاتفاق الرياض  على ضرورة تنفيذه حتى كما قال قائد التحالف العربي بالأمس بالقوة!

نأمل أن يدرك الجميع أن أي حسابات خاطئة تجاه تنفيذ اتفاق الرياض ستواجه بالقوة ولن يسمح لها!كما أنه وجب اليوم على دول التحالف العربي أن تدرك وتعي جيدا  انه مجرد حتى التأخير في تنفيذ اتفاق الرياض لا يخدمها بقدر ما الإسراع في تنفيذ بنود الاتفاق يعيد الثقة لدى اليمنيين .

والمجتمع الإقليمي والدولي من أن دول التحالف العربي قادرة على مواصلة  عملها في اليمن وفقا للقرارات الدولية وأبرزها القرار 2216 والقاضي بمواصلة الحرب والأعمال العسكرية لإعادة السلطة اليمنية الشرعية إلى  صنعا.

حتى يتحقق ذلك او ربما حل سياسي بتوافق إقليمي ودولي سيكون اتفاق الرياض ونجاحه مقدمة ضامنة للحل السياسي الشامل  في حال تعثر الحل والحسم العسكري وهذا مستبعد .



تعليقات القراء
437405
[1] حدد مصدر خبرك
السبت 18 يناير 2020
سلطان زمانه | دحباشستان
ما هي الأحزاب الشمالية التي ستنضم للكهنوت الحوثي? إنه انتحار ولا شك.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وزير في حكومة الشرعية يقول ان تصعيد الحوثي في مأرب تسبب بمقتل 250 مدنياً
الكويت تدعم الشعب اليمني بـ20 مليون دولار لمواجهة تبعات «كوفيد ـ 19»
أساتذة الجامعات تحت طائلة القمع والتعذيب في مناطق سيطرة الحوثيين
يحدث الان.. ضخ 500 طن متري من مادة المازوت لمحطة الحسوة
صدق او لا تصدق: عدن تستورد قوالب الثلج من محافظة إب
مقالات الرأي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
كل ما نجلس مع بعض الثوار حق اليوم ونتناقش نحن وهم اكان نقاش مباشر او عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاوضاع
بتجرد من كل أدران الجهوية ومن اسقام المناطقة المعوقة، ومن علل الطائفية المدمرة...أقولها لكم جميعا حوثيين
"""""""""""""""""""""""""""" حاتـم عثمان الشَّعبي كما يعلم الجميع بعد قيام الوحدة عام 1990 تم ربط محطة الحسوة لتغذي محطات
تصحيحا للتاريخ وإنصافا للحقائق وإلتزاما بالموضوعية والعقلانية، فإن الكثير من حقائق الأحداث والتحولات
  نقول للمزعبقين الذي يتقفزوا في عدن للمطالبة بمغادرة التحالف العربي للمناطق المحررة :" إذا المتكلم مجنون
في أغسطس 2020 ، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ، بوساطة من الولايات المتحدة ، تطبيع العلاقات الثنائية
اتعهد لطلابي و كوني منتدب في كلية الاقتصاد و العلوم السياسيه جامعه عدن و معلما لمساق اللغة الانجليزية. و نظرا
تعلمنا في المدارس التاريخ الحديث والقديم وكيف كانت بلادنا محتلة من الإنجليز وكيف قامت الثورة والثوار ضد هذا
      نشر "المركز الاطلسي" في العاصمة الامريكية، في موقعة الالكتروني مقالا تحليليا لمعالي الاخ خالد
-
اتبعنا على فيسبوك