مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 سبتمبر 2020 03:25 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 14 ديسمبر 2019 02:25 مساءً

مات الذي يكره اسرائيل !

صالح علي بامقيشم

مات شعبان عبدالرحيم الذي يكره اسرائيل ، وكأن روحه كانت رافضة الدخول الى العام الجديد 2020 .

مات " شعبولا " بعد ان قال للعالم الدميم كل ماعنده في ثلاث كلمات بقيت وستبقى عالقة تسعل بها الذاكرة " انا باكره اسرائيل " في لحظة فارقة من عمر التاريخ ولم نفهم من اغانيه سواها .
من اجل هذه الجملة المقتضبة تحولت السوشال ميديا الى سرادق عزاء كبير يقدم ويستقبل المواساة في رحيله ، انقلب السحر على الحاوي الذي كان يرغب بتقديم نموذج فكاهي ومهزوز لفكرة الرفض والمقاومة ومصارعة التطبيع فانتعشت عبارة " انا باكره اسرائيل " وكأن الشعوب كانت تدخرها في الرف لتشهرها وقت الحاجة .

شعبان الذي قام بتفجير الاغنية الحبيبة و ذائعة الصيت قال عبرها : انه ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني وضد النظام العالمي الجديد وضد الهيمنة والقهر والاستلاب وسيطرة الشركات والبنوك الربوية ومافيا الفساد وضد الالهة الموقرة التي تمتص دماء المسحوقين والمضطهدين وضد الجحور المقدسة والعروبة الصفراء المائعة .

مات شعبان وانطوت صفحته فلترقص البهلوانات الكريهة فرحا وطربا على امل ان تضمحل الكلمات الثلاث التي جرح بها قلوبهم الخشبية والصقها بمؤخراتهم السمينة التي تنمو كلما تراكمت مواكب الجثث .

انقضى عمر شعبان ورحل كما ترحل الفضيلة الغيورة والحب وبساتين الامل وكما يموت النضال بعد ان حمل اشواقنا واحلامنا الى مشارف الغيم .

رحل المناضل وبقيت الاغنية ، الجملة التي تعلن العصيان والتمرد وتتجدد وتلعق الالسن حروفها كلما زارها غبار السنين .
رحل شعبان عبدالرحيم ولم يحقق امنيته " ان يموت قتيل او يخش المعتقل "

 

* منسق المنظمة العربية لمناهضة التطبيع مع الكيان الصهيوني



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وزير في حكومة الشرعية يقول ان تصعيد الحوثي في مأرب تسبب بمقتل 250 مدنياً
الكويت تدعم الشعب اليمني بـ20 مليون دولار لمواجهة تبعات «كوفيد ـ 19»
أساتذة الجامعات تحت طائلة القمع والتعذيب في مناطق سيطرة الحوثيين
يحدث الان.. ضخ 500 طن متري من مادة المازوت لمحطة الحسوة
صدق او لا تصدق: عدن تستورد قوالب الثلج من محافظة إب
مقالات الرأي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
كل ما نجلس مع بعض الثوار حق اليوم ونتناقش نحن وهم اكان نقاش مباشر او عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاوضاع
بتجرد من كل أدران الجهوية ومن اسقام المناطقة المعوقة، ومن علل الطائفية المدمرة...أقولها لكم جميعا حوثيين
"""""""""""""""""""""""""""" حاتـم عثمان الشَّعبي كما يعلم الجميع بعد قيام الوحدة عام 1990 تم ربط محطة الحسوة لتغذي محطات
تصحيحا للتاريخ وإنصافا للحقائق وإلتزاما بالموضوعية والعقلانية، فإن الكثير من حقائق الأحداث والتحولات
  نقول للمزعبقين الذي يتقفزوا في عدن للمطالبة بمغادرة التحالف العربي للمناطق المحررة :" إذا المتكلم مجنون
في أغسطس 2020 ، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ، بوساطة من الولايات المتحدة ، تطبيع العلاقات الثنائية
اتعهد لطلابي و كوني منتدب في كلية الاقتصاد و العلوم السياسيه جامعه عدن و معلما لمساق اللغة الانجليزية. و نظرا
تعلمنا في المدارس التاريخ الحديث والقديم وكيف كانت بلادنا محتلة من الإنجليز وكيف قامت الثورة والثوار ضد هذا
      نشر "المركز الاطلسي" في العاصمة الامريكية، في موقعة الالكتروني مقالا تحليليا لمعالي الاخ خالد
-
اتبعنا على فيسبوك