مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 يناير 2020 02:14 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 12 ديسمبر 2019 03:47 مساءً

هادي .. قائد تحدى زمانه.!

فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي  والسلطة عبارة عن درساً بليغاً لن يذهب من الذاكرة, وملحمة وطنية يمنية خالدة ستُخلد على مر العصور في الصبر والتحدي والتحمل لكل أبناء اليمن, كما هي علامة فارقة في تاريخ النضال السياسي اليمني, وهي أيضا حكاية كفاح ونضال تحمل أكثر من قيمة, ولعل أبرزها إثبات الذات في مواجهة صلف وتعنت مليشيات انقلبت على شرعية وطن, وهذا الكفاح من أصعب المعارك لأنه في النهاية يجعل من الإنسان أن يكون أو لا يكون, والرئيس هادي خاض معركة استعادة الشرعية ولا زال منذ اليوم الأول لانقلاب الانقلابيين الحوثيين على الوطن, كل ذلك بإصراره وعزيمته وصبره وإيمانه بعادلة قضيته التي هي قضية كل أبناء اليمن من المهرة حتى صعدة .

 

إن نجاح الرئيس عبدربه منصور هادي في إدارة دفة سفينة الوطن حتى اللحظة يقترن بالدرجة الأساس من إن فخامته ارتبط ارتباطاً وثيقاً بالوطن وبثرائه وقيمه وتاريخه وثقافته ومقدساته ومثله ومبادئه, وتحمل واجب الحفاظ والذود عن سيادته وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه، لم تشغله المكاسب ولم يعطي أبنائه المناصب, اليمن عنده الأهم واستقرارها الأغلى وسلامة أراضيها الأولى, كيف لا وهو القائد الذي وقف للانقلابيين الحوثيين ومعهم كل المستأجرين وقفة عز وشموخ ورجولة, وقفة الرجال والأبطال مدافعاً عن سيادة الوطن والشعب, وكان ولازال القائد والفدائي الذي لا يزايد عليه احد في الوطنية والشرف .

 

إن وعي فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي جعله مدركا أبعاد ما جرى منذ لحظات الانقلاب الأولى, فقد استطاع بكل جدارة وحكمة وإصرار وتحدي إدارة كل الأزمات التي واجهها حسب وقائع الحال وتطور الأحداث والإمكانيات المتاحة, وواجهه بشجاعة نادرة وبصير وحكمة إرهاب الانقلابيين الحوثيين الذي اطل بوجهه البغيض والقبيح على ارض الإيمان والحكمة .

 

أخيراً أقول .. لم يكن فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي كالآخرين, لأنه ببساطة عملاقاً وسط واقع مليء بالأقزام, وقائداً تحدى زمانه, فمواقفه ظلت ثابتة وراسخة, وضع المصالح العُليا للوطن والشعب فوق كل اعتبار, وأنحاز لمبادئه وقيمه, ولم يُدخر جهداً في الدفاع عن السيادة الوطنية للأمة, وموطداً أركان الدولة وذائداً عن حماها الذي حمل آلام كل اليمنيين بصمت, ولم يتذمر أو يستسلم, بل كان بطلاً وقائداُ لمعركة استعادة الشرعية, والله من وراء القصد .

 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

تعليقات القراء
429293
[1] ضميرك ميت
الخميس 12 ديسمبر 2019
متى بيصحى ضميرك | جنوبيه
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطل وارزقنا اجتنابه

429293
[2] متلازمة هادي
الخميس 12 ديسمبر 2019
محمد سالم باهادي | وادي باهادي
يا بارماده انت مصاب بمتلازمة هادي . طيب ولما يقرر هادي التنحي جانبا من سيعالجك ?



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قائمة باسماء بعض ضحايا قصف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
الحوثيون ينأون بانفسهم عن قصف استهدف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
بماذا علق "بن بريك" على جريمة استهداف الحوثيين معسكرا للحماية الرئاسية بمارب؟
قيادة المجلس الانتقالي تلتقي بقيادة حزب الإصلاح بعدن
فتحت السكك الحديدية أجزاء كثيرة من العالم أمام حركة الركاب والتجارة .. ولماذا رفضت الحكومة البريطانية معظمها؟!
مقالات الرأي
في زمن فات وانقضى، وفي عمر لم يعد يرى، او قابل كما كان في الورى، قابل للتجدد لا يشيخ ولا يبزغ متأخرا. تتعاورهما
معظم الجبهات، وخصوصاً جبهة مأرب، نائمة، ومع ذلك يستمتع الحوثيون باستعراض قدرتهم على القتل، ولو لم ينتج عن
  يظل كثير من الناس أسرى مفاهيم أو معلومات خاطئة لردحٍ طويل من الزمان ، وذلك جرّاء قراءتهم أو سماعهم لها من
  سهير السمان    مجزرة تخلف 90 قتيلا هم من منتسبي اللواء الرابع حماية رئاسية وعدد من الوحدات الأخرى، و
  علي سالم بن يحيى عشرة أعوام ونيف مضت على رحيل الصحافي اللامع الأستاذ عادل الأعسم _ رحمه الله وادخله فسيح
العرب وجدوا أنفسهم طمعا بين ثلاثة محاور تتجاذبهم تركيا .إيران . إسرائيل وخلف هؤلاء يقف بعض من كبار الدول
ما حدث في مأرب بالأمس من استهداف جنود الجيش وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات منهم، يستدعي تحركا جديا وسريعا من
عندما نتحدث عن تاريخ موطني تاخذنا العزة والتفاخر لما تركته لنا اقوام قد مضت  فالتاريخ لايسجل بمداد حبره
من أصعب اللحظات التي مررت بها في مشواري الصحفي هو وقوفي على عدد من القضايا والتي حاربت كثيراً لتغييرها أو
في واقع متقلب ومبهم كالذي نعاصره اليوم ،لا اعلم ما الذي يدفع البعض إلى إطلاق العنان لمخيلته والحرية لمنطوقه
-
اتبعنا على فيسبوك