مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 20 يناير 2020 02:14 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 11 ديسمبر 2019 11:29 مساءً

منصب محافظ عدن تكليف وليس مكسب

 

تعددت التسريبات مؤخراً حول تسمية محافظ عدن في المرحلة القادمة وتضاربت الأنباء من مؤيدي كل اسم ومعارضيه في الجنوب غير أن أبناء عدن لم يكونوا مهتمين باسم المحافظ أو توجهه السياسي قدر تطلعهم لما يمكن أن يحققه..

عدن منذ التحرير تشكو غياب المؤسسية في إدارة أجهزة الدولة الأمنية والمدنية وأبرز مظاهر ذلك هو الفشل الأمني والتدهور الخدمي والتسرب والعبث بموارد الدولة، ولعل أهم أسباب ذلك هو تغييب دور الحكومة وفرض الملشنة المدعومة من الخارج يقابلها عجز حكومي عن بناء هيكل حقيقي مؤسسي يفرض حضورها في أرض الواقع، مما أدى لتعدد الرؤوس والقيادات والذي أربك المشهد وعطل الحياة طوال أربع سنوات مضت..

بعد أربع سنوات لاتزال مشكلة المخفيين قائمة ولم تُحَل قضاياهم لنيابة أو محكمة، ولاتزال بيوت المتضررين من الحرب مهدمة وأصحابها يستأجرون مساكن بديله، ولاتزال مشاكل جرحى الحرب قائمة وبعضهم يتوفى بسبب عدم توفر العلاج المناسب، كذلك إيرادات البلديات والأسواق والنقاط لاتزال تذهب لصالح متنفذين، أما أقسام الشرطة فلاتمارس الحد الأدنى من أعمالها، لاتزال مدينة عدن عاجزة أن تكون مكاناً آمناً للدعاة والأئمة من أبنائها وأيضاً للنازحين والهاربين من بطش الحوثيين..

بعيداً عن التجاذبات والاستقطابات فالمحافظ الجديد لديه مهمة كبيرة تتمثل في إدارة معركة استعادة مؤسسات الدولة لعملها وضبط ايقاعها بعيدا عن التوجهات السياسية والمناطقية التي اكتوت المدينة بنارها..

نؤمل كثيراً على دور الأشقاء في توجيه المشهد في عدن نحو عودة العمل المؤسسي وأجهزة الدولة لأن ترك عدن في هذا الحال وبقاء واقع الصراع بين أقطابه لن يقود إلى حل يساهم في تحقيق الهدف الذي أنشئ التحالف لأجله..

يسجل للأشقاء جمعهم للمختلفين وتوحيدهم تحت اسم الشرعية اليمنية كما جاء في مختلف بنود اتفاق الرياض ويبقى المحك للنجاح هو أن يتم ترجمة هذا الأمر واقعاً ملموساً يعيد الأمل لمدينة عدن ولأبناء اليمن بعودة الدولة وتوحد الجميع صفاً واحداً لإنهاء الانقلاب وإعادة الأمور إلى مسارها الطبيعي الذي كانت عليه قبله..
.
.
علي سعيد الأحمدي
11 ديسمبر 2019 م



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قائمة باسماء بعض ضحايا قصف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
الحوثيون ينأون بانفسهم عن قصف استهدف قوات الحماية الرئاسية بمأرب
بماذا علق "بن بريك" على جريمة استهداف الحوثيين معسكرا للحماية الرئاسية بمارب؟
قيادة المجلس الانتقالي تلتقي بقيادة حزب الإصلاح بعدن
تعرف على أسعار الصرف صباح اليوم الأحد
مقالات الرأي
في زمن فات وانقضى، وفي عمر لم يعد يرى، او قابل كما كان في الورى، قابل للتجدد لا يشيخ ولا يبزغ متأخرا. تتعاورهما
معظم الجبهات، وخصوصاً جبهة مأرب، نائمة، ومع ذلك يستمتع الحوثيون باستعراض قدرتهم على القتل، ولو لم ينتج عن
  يظل كثير من الناس أسرى مفاهيم أو معلومات خاطئة لردحٍ طويل من الزمان ، وذلك جرّاء قراءتهم أو سماعهم لها من
  سهير السمان    مجزرة تخلف 90 قتيلا هم من منتسبي اللواء الرابع حماية رئاسية وعدد من الوحدات الأخرى، و
  علي سالم بن يحيى عشرة أعوام ونيف مضت على رحيل الصحافي اللامع الأستاذ عادل الأعسم _ رحمه الله وادخله فسيح
العرب وجدوا أنفسهم طمعا بين ثلاثة محاور تتجاذبهم تركيا .إيران . إسرائيل وخلف هؤلاء يقف بعض من كبار الدول
ما حدث في مأرب بالأمس من استهداف جنود الجيش وأدى إلى مقتل وإصابة العشرات منهم، يستدعي تحركا جديا وسريعا من
عندما نتحدث عن تاريخ موطني تاخذنا العزة والتفاخر لما تركته لنا اقوام قد مضت  فالتاريخ لايسجل بمداد حبره
من أصعب اللحظات التي مررت بها في مشواري الصحفي هو وقوفي على عدد من القضايا والتي حاربت كثيراً لتغييرها أو
في واقع متقلب ومبهم كالذي نعاصره اليوم ،لا اعلم ما الذي يدفع البعض إلى إطلاق العنان لمخيلته والحرية لمنطوقه
-
اتبعنا على فيسبوك