مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 سبتمبر 2020 03:25 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الاثنين 09 ديسمبر 2019 03:58 مساءً

إلى أين ستهربُون من دِماءَ اليمنِيُون ؟

كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم الاستقرار وانعدام الأمن في حياتهم, ففي الوقت الذي تنعم اغلب المناطق المحررة من المليشيات الانقلابية الحوثية بالأمن والأمان, تشتهر البعض الآخر من المدن اليمنية المحررة بارتفاع نسبة جرائم العنف والقتل والفساد وبالمليشيات التي تسيطر عليها، الأمر الذي يجعل التعرّض للقتل أو الخطف أو حتى السرقة في أفضل الظروف أمراً لا مفرّ منه عند التجوّل في المكان الخطأ بمثل تلك المدن .

مدينة عدن العاصمة المؤقتة لكل أبناء اليمن ازداد فيها معدل القتل والاغتيال خلال الأيام القليلة الماضية, وانتشرت الجرائم المختلفة مثل السرقة والسطو على الأراضي بنسبة كبيرة, وأصبحت عدن مدينة الموت التي لا مكان فيها للفرحة بسبب فشل مليشيات المجلس الانتقالي في الحد من هذه الجرائم العنيفة, عدن التي مزقوا بقاياها بشعاراتهم الحاقدة البلهاء التي تباع وتشتري بحفنة ريالات . 

إنه زمن لم تعد فيه مدينة عدن الموطن والهوية والانتماء، حيث تحولت مدينة عدن لأداة تخدم أهواء البعض الشيطانيةالخبيثة ويمارسون فيها هواية القتل بتأثير أهواء وشهوات مَرَضية عدوانية، أداة تستغل في بيوت الرحمن لتحرض الابن على قتل أبيه، والأخ علي قتل أخيه، زمن تحول به المثقف لبوق ملعون يروج لبضاعة فاسدة، أفسدت العقول وعبئت الصدور بسموم الأفاعي, زمن تحولت فيه البندقية المأجورة تقتل لمن يدفع أكثر, زمن تُقتل فيه النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق بوضح النهار تحت ذرائع كاذبة واهية . 

أخيراً أقول ... يا من زرعتُم الحقد وبذور التفاهة, يا من سفكتُم الدماء وقتلتُم النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق إلى أين ستهربُون من دِماء اليمنيُون ؟.. ستطاردكم لعنتهم بأحلامكم ويقظتكم وحيثما كُنتم, وحتماً سيأتي يومً تسحق فيه الطحالب وتُجفف المستنقعات وتتعرى الديدان إلي أشعة الشمس وأطفال الأنابيب سيذهبون إلى مكانهم الطبيعي, ويعود الأمن والأمان إلى العاصمة المؤقتة عدن شاء من شاء وأبى من أبى إِنّ غَداً لنَاظِرِهِ قَرِيبُ, والله من وراء القصد . 

حفظ الله اليمن وشعبها وقيادتها ممثلة في فخامة الرئيس القائد عبدربه منصور هادي من كل سوء وجعلها دوما بلد الأمن والاستقرار والازدهار .

 


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وزير في حكومة الشرعية يقول ان تصعيد الحوثي في مأرب تسبب بمقتل 250 مدنياً
الكويت تدعم الشعب اليمني بـ20 مليون دولار لمواجهة تبعات «كوفيد ـ 19»
أساتذة الجامعات تحت طائلة القمع والتعذيب في مناطق سيطرة الحوثيين
صدق او لا تصدق: عدن تستورد قوالب الثلج من محافظة إب
يحدث الان.. ضخ 500 طن متري من مادة المازوت لمحطة الحسوة
مقالات الرأي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
كل ما نجلس مع بعض الثوار حق اليوم ونتناقش نحن وهم اكان نقاش مباشر او عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاوضاع
بتجرد من كل أدران الجهوية ومن اسقام المناطقة المعوقة، ومن علل الطائفية المدمرة...أقولها لكم جميعا حوثيين
"""""""""""""""""""""""""""" حاتـم عثمان الشَّعبي كما يعلم الجميع بعد قيام الوحدة عام 1990 تم ربط محطة الحسوة لتغذي محطات
تصحيحا للتاريخ وإنصافا للحقائق وإلتزاما بالموضوعية والعقلانية، فإن الكثير من حقائق الأحداث والتحولات
  نقول للمزعبقين الذي يتقفزوا في عدن للمطالبة بمغادرة التحالف العربي للمناطق المحررة :" إذا المتكلم مجنون
في أغسطس 2020 ، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ، بوساطة من الولايات المتحدة ، تطبيع العلاقات الثنائية
اتعهد لطلابي و كوني منتدب في كلية الاقتصاد و العلوم السياسيه جامعه عدن و معلما لمساق اللغة الانجليزية. و نظرا
تعلمنا في المدارس التاريخ الحديث والقديم وكيف كانت بلادنا محتلة من الإنجليز وكيف قامت الثورة والثوار ضد هذا
      نشر "المركز الاطلسي" في العاصمة الامريكية، في موقعة الالكتروني مقالا تحليليا لمعالي الاخ خالد
-
اتبعنا على فيسبوك