مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع السبت 19 سبتمبر 2020 03:25 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 08 ديسمبر 2019 10:36 مساءً

اصلحوا النوايا تصلح البلاد

 

تشهد المناطق الجنوبية هذه الايام قلق وتوتر واشتباكات مسلحة وتحشيد نتيجة اصرار الحكومة الشرعية في الدفع بقوات اضافية الى جانب لواء الحرس الرئاسي المتفق على عودته الى العاصمة عدن، لتامين مقر اقامة قيادة وحكومة الشرعية في قصر المعاشيق الرئاسي، مع ان الاتفاق واضح واللواء معروف بقيادته وضباطه وافراده بحسب الكشوفات السابقة.

ان الاصرار على دخول قوات اضافية الى جانب اللواء يدل على ان هناك نوايا مبيتة على عمل شيء في عدن الامر الذي يتناقض تماما مع روح الاتفاق الذي تم التوافق عليه بغرض توحيد الجبهة الداخلية للاستمرار في مواجهة العدو الرئيس المتمثل بمليشيات الحوثي الانقلابية، لحتى يتم تحرير كافة المناطق المحتلة.

ان الاصرار على الدفع بمقاتلين الى عدن يتزامن مع ارتفاع منسوب القتل والاغتيالات، ما يدل على ان هناك تنسيق وتناغم بين القوات القادمة نحو عدن والجماعات المحسوبة عليها في عدن اضافة الى دخول اطراف اخرى سوف تستغل حالة الانفلات الامني الناتج عن الانقسام بين طرفي الشرعية والانتقالي.

ان اثارة القلاقل والمشاكل في المناطق المحررة ومنها العاصمة عدن لن تستفيد منها سوى المليشيات الحوثية، حيث تعزز من موقفها وتظهر المناطق الخاضعة لها على انها اكثر امنا واستقرارا من المناطق المحررة، الامر الذي ينعكس سلبا على السلطة الشرعية ويفقدها ثقة الشعب والمجتمع الدولي.

ان عدن والجنوب عامة لا تحتمل المزيد من الصراعات والحروب، فالجنوبيون لديهم عقدة دائمة من اي قوات شمالية تدخل الجنوب وينظرون لها بانها كسابقاتها، من القوات التي اجتاحت الجنوب عام94، وقوات الاحتلال الحوثي للجنوب مهما كانت المبررات والشعارات المرفوعة وان الجنوبين عازمون على التصدي لها مهما كلفهم ذلك من ثمن.

ان الزج باليمنين في معارك وصراعات عبثية في مناطق سبق تحريرها تعد خيانة و استخفاف بدماء وارواح ابناء الوطن شماله وجنوبه.

ان الاعتقاد الخاطئ في تمرير اوراق عن طريق الخداع والقوة بعد ان عجزوا عن تمريرها على طاولة التفاوض ،يعد نقضا لما اتفق عليه ولم يكتب له النجاح .

ان اصلاح النوايا والتقيد بما اتفق عليه هما الطريق الاسلم والامثل لحلحلة كل الخلافات العالقة فلماذا يصر البعض على تجريب المجرب والسعي الحثيث لخلق صدام مسلح بين الاشقاء، في وقت يتطلع فيه الشعب للخروج من ويلات الصراعات والحروب التي كلفت الشعب الكثير من المقدرات البشرية والمادية.

ان الوضع الذي تمر به بلادنا وتحديدا عدن يحتم على الجميع تغليب المصلحة الوطنية على ماعداها من المصالح الانتقامية والانانية الضيقة.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
وزير في حكومة الشرعية يقول ان تصعيد الحوثي في مأرب تسبب بمقتل 250 مدنياً
الكويت تدعم الشعب اليمني بـ20 مليون دولار لمواجهة تبعات «كوفيد ـ 19»
أساتذة الجامعات تحت طائلة القمع والتعذيب في مناطق سيطرة الحوثيين
صدق او لا تصدق: عدن تستورد قوالب الثلج من محافظة إب
يحدث الان.. ضخ 500 طن متري من مادة المازوت لمحطة الحسوة
مقالات الرأي
  في بادئ الأمر ينبغي التوضيح الى أن الأستاذ أحمد حامد لملس، لم يقبل العودة إلى العاصمة عدن بعد تعيينه
كل ما نجلس مع بعض الثوار حق اليوم ونتناقش نحن وهم اكان نقاش مباشر او عبر وسائل التواصل الاجتماعي حول الاوضاع
بتجرد من كل أدران الجهوية ومن اسقام المناطقة المعوقة، ومن علل الطائفية المدمرة...أقولها لكم جميعا حوثيين
"""""""""""""""""""""""""""" حاتـم عثمان الشَّعبي كما يعلم الجميع بعد قيام الوحدة عام 1990 تم ربط محطة الحسوة لتغذي محطات
تصحيحا للتاريخ وإنصافا للحقائق وإلتزاما بالموضوعية والعقلانية، فإن الكثير من حقائق الأحداث والتحولات
  نقول للمزعبقين الذي يتقفزوا في عدن للمطالبة بمغادرة التحالف العربي للمناطق المحررة :" إذا المتكلم مجنون
في أغسطس 2020 ، أعلنت الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل ، بوساطة من الولايات المتحدة ، تطبيع العلاقات الثنائية
اتعهد لطلابي و كوني منتدب في كلية الاقتصاد و العلوم السياسيه جامعه عدن و معلما لمساق اللغة الانجليزية. و نظرا
تعلمنا في المدارس التاريخ الحديث والقديم وكيف كانت بلادنا محتلة من الإنجليز وكيف قامت الثورة والثوار ضد هذا
      نشر "المركز الاطلسي" في العاصمة الامريكية، في موقعة الالكتروني مقالا تحليليا لمعالي الاخ خالد
-
اتبعنا على فيسبوك