مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 12 ديسمبر 2019 10:17 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 10:45 مساءً

الكعبة قبلتنا والقران دستورنا والجنوب محرابنا ومحور مطالبنا ..

نعم لن نقبل أي مساومات أو تدويل لقضيتنا ولن نتساهل أو نرضى لا ايا كان من كان أن يخدش أو يلعب في محور أو إطار حقنا المشروع أو يساوم على قضيتنا الوطنية أو يعرقل اي  مساعي حميدة تصب في مجرى قيام الدولة الجنوبية المستقلة كاملة السيادة على أرض الجنوب الحر الوفي مهما كبرت  مسئولياته أو توسعت علاقاته أو جهاه سلطاته .

 أو أنه يعمل على التشكيك في معتقداتنا وديننا وشريعتنا الإسلامية لصالح  الاستثمار الشخصي كي يقنع الآخرين بانه صاحب حق في أرضنا  الجنوبية العالية وعلى هولاء السرق واللصوص مراجعة حساباتهم الخاطئة ومراجعة تصرفاتهم الحاقدة ضد الجنوب وشعبه او  الاستمرار في نهب ثرواته  وعليهم ان يدققوا جيدا في تصرفاتهم الخاطئة والكف عن التملك بأرض ليست أرضهم أو ثروة لا تربطهم بها أي علاقة لقد حصص الحق وتعالت كلمات الحقوق وزهق الباطل  أنه كان زهوقا .

وكما اننا نحن الجنوبيون لم نكن في اي يوم من الايام أكثر دقة في حساباتنا أو تحديد من عدونا أو صديقنا بينما المراحل الماضية أظهره كثير من القوى الطامعة والغادرة الا اننا لازلنا نعيش ظروف العزلة وننسف أسس واصول اي تواصل ولو حتى من باب صلة الرحم والدم والقرباء وايضا من حيث قياس  المسافات السياسية أو معرفة  وتحديد خطوطها المتعرجة ولا  لدينا برامج نحدد من خلالها مسارات قيام بناء الدولة في الجنوب أن نكون رقما هاما وسط هذا العالم المتقلب في المواقف والمزاج والذي يكيل في السياسة والمصالح العلياء بمكالين وفي خضم  الأحداث وبحسب ما تمليه عليه مصالحة ولا عتب هنا ولكن يجب أن نعطيه وكما يقدم أو يحمي مصالح الآخرين وحتى لاتتضر  إستراتيجية عمل في مناطق يشوبها حالة الأهمية والخطر .

وعلينا تقع مسئولية تاريخية طال الزمن او قصر إصلاح ما خربته الشهوات النزقة والملذات الشخصية الخاصة والعامة والعودة إلى  جادة الصواب برغم فقدت البلد مقومات كثيرة وكبيرة نتيجة حالة الغلو والتطرف العشوائي لقد كتبنا كثيرا وأسهبنا في الحديث اكثر ووضعنا تصورات اخطر لما يدور في أفق الجنوب وقلنا توحدوا قبل أن يوحد كم الآخرين أو يجعلوكم تحت الوصاية الإقليمية والدولية وبموجب شرعنة اممية وهيمنة أمنية واقتصادية هذا ما حدث اليوم وعلى أرضية الواقع جعلونا نعيش على فتاتهم وتحت سقف قطمة السكر والجالون الزيت والفاصوليا الفاسدة وحالة الأمن المتأرجحة وعدم الاستقرار  هذا وضعنا للاسف والله له في خلقه شئون ونكرر اننا لم نقبل التسويف على مقدساتنا وحقوقنا المشروعة أرضنا وثرواتنا ستعود ولو بعد مليون سنه والأجيال القادمة هي الكفيل الوحيد من استعادتها من أفواه وحناجر القوى الظالمة وكما الرئيس هادي كسر شوكة القبيلة وحدد موقف من الطائفية وأعطى القضية الجنوبية جل اهتماماته ستظل هذه القضية حية ومواصلة نضالها وتحدياتها وتضحياتها وحتى تشرق شمس المستقبل وتسقط كل المؤامرات والدسائس وسيظل الجنوب شامخا رافع الهامة ولن ينحني مهما كبرت وكثرت الإغراءات والله خير الشاهدين .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مدير إدارة الميزانية بوزارة الداخلية يرفع مذكرة إلى الميسري ويكشف تعرضه لتهديد
محافظ شبوة يرفع بلاغ إلى رئيس الجمهورية بشأن القوات الاماراتية في بلحاف
تقرير خاص لرويترز- مسؤولون سابقون بالبيت الأبيض ساعدوا دولة خليجية على تأسيس وحدة تجسس
عدن : أمن ميناء المعلا يضبط مهربات
الشيخ حمود المخلافي يربك حسابات الجميع في تعز
مقالات الرأي
في الواقع لست مندهشا كثيرا للإشارات الإيجابية التي أرسلتها قطر مؤخرا صوب أجهزة الاستقبال السعودية كبادرة
في القريب العاجل سنرى إحداث كبيرة متميزة ومثيرو للجدل في  منطقة الخليج والجزيرة العربية تلفت النظر وتوقد
  ليست رغبة طفولية للحنين، للأب الذي غادرنا قبل فوات الأوان، للقائد الذي رحل عنا فجأة دونما سابق إنذار، بل
    جرّب اليمنيون منذُ أكثر من خمس سنوات كيفية العيش خارج كنف الدولة ومؤسساتها المدنية والأمنية
بعد خمس سنين من الحرب وانقلاب مليشيات الحوثي على مؤسسات الدولة في صنعاء واعلان التمرد في البلاد بهدف خلط
فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي  والسلطة عبارة عن درساً بليغاً لن يذهب من الذاكرة, وملحمة
.شارعنا يتحول بعد العصر إلى ساحة للعشاق يتجمع الشباب في ركنه أمام عمارتها مركزين أنظارهم على نافذة غرفتها
‏قيل لي: كنت قاس جداً وموغل في الخصومة مع محافظ البنك المركزي الأسبق محمد زمام، وظلمته كثيراً في تعاطيك
سيئون الطويلة  لم تعد حاضرة وادي حضرموت فقط بل هي حاضرة الوطن جميعا حافظت على مركز الدولة ومسمى الدولة بعد
كان لي الشرف الكبير أن أقول شيئاً في الذكرى (48) لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة عندما اتصلت بي إذاعة عدن
-
اتبعنا على فيسبوك