مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 22 سبتمبر 2020 04:10 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 09:44 مساءً

اللعب على المكشوف !

مثلما مُنحت الحكومة اليمنية المتواجدة على الأراضي السعودية حق ممارسة مراسم الاستقبال الدبلوماسي للوفود الدولية وهي تستخدم في مستهل بيانات لقاءاتها الدبلوماسية مفردة : استقبل.

كذلك مُنحت رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي من على الأراضي السعودية نفس مراسم وصيغ الاستقبال الدبلوماسي الدولي !

الملاحظ حضور هذا الامتياز الثنائي للحكومة و الانتقالي على حد سواء قبل التوقيع على اتفاقية جدة -الرياض , أثناء الإقامة الدائمة للرئيس الزبيدي والوفد المرافق له على الأراضي السعودية , لقد حملت هذه المنحة الدبلوماسية مع جريان الحوار على الأراضي السعودية معنى اعتراف ضمني سعودي سباق لإعتراف الحكومة اليمنية الرسمي بالانتقالي الجنوبي !

أتذكر و الحوار مازال يجري بين الحكومة و الانتقالي , والرئيس الزبيدي يستقبل السفير الفرنسي في مقر إقامته في السعودية , مثل اللقاء حينها تلويحا ضمنيا باعتراف ثنائي سعودي فرنسي بالانتقالي الجنوبي .. لتتوالى بعده لقاءات استقبال الوفود الدبلوماسية الدولية من قبل رئاسة الانتقالي على الأراضي السعودية !

لعلكم لاحظتم لقاء الرئيس الزبيدي اليوم بالسفير البريطاني لدى اليمن في أبوظبي , وقبل أمس بسفيرة هولندا لدى اليمن في أبوظبي .. وربما لاحظتم خلو كل لقاءات الرئيس الزبيدي بالدبلوماسية الدولية في الإمارات من استخدام مراسم وصيغة الاستقبال !.

أعتقد ان لسلوك الدبلوماسية السعودية المتقدم باتجاه الانتقالي الجنوبي فجأة ودفعة واحدة شأن في استهداف إعلام جماعة الإخوان اليمنية للسعودية المتصاعد مؤخرا , كما انه يميط اللثام عن الاستهداف ألإخواني المبكر للسعودية منذ بدء عمليات التحالف العربي العسكرية في اليمن , عبر تحالفها الخفي مع جماعة الحوثيين ذراع إيران في اليمن برعاية تركية !

لقد بدأ اللعب على المكشوف !



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  هذا الإنهاك الموغل في الجسد اليمني ورحيل قوافل القتلى إلى المقابر التي كانت يوماً ما مزارع وحقولاً هي
  يمكنك أن تشعر بالألم وأنت تسمع عشرات القذائف والهاونات تسقط على أحياء تعز اليوم، يمكنك أن تحس بالوجع وأنت
أصبحت بعض القيادات اسيره والتزمت الصمت حيال ما يمارس على شعبها ومواطنيها الذي يدفع الثمن نتيجة ذلك الصمت
إن الأسباب والعوامل التي ساعدت في جعل عدن مدينة منكوبة، يكسوها البؤس والشقاء، والجهل، والتخلف، كثيرة جداً لا
التساؤلات بين اطراف الناس  نسمع الكثير من الناس الذين يحلمون بصرف الرواتب وتقبلوا الوعود الذي صرحت على
الغوغاء هم الذين لا يعلمون خطورة المرحلة، ولا يقدرون الجهد الذي يبذله الرئيس هادي، وليس لهم عمل، ولا مهمة إلا
تمر محافظة ابين باوضاع امنية مستقرة وهادئة والسبب يعود بعد الله سبحانه وتعالى لتلك الانجازات الامنية التي
اعرف ان ما سأتطرق اليه حساس وان البعض سيقوم بتأويل ذلك بطريقة خاطئة وان البعض سيقول مش وقته هذا الطرح والكثير
-
اتبعنا على فيسبوك