مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 10 ديسمبر 2019 10:30 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
أخبار وتقارير

الخارجية تدين اعتراف إيران بالميليشيات وتسليم ممثلها المقار الدبلوماسية التابعة لليمن

الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 07:03 مساءً
عدن (عدن الغد) سبأ:

أعربت وزارة الخارجية، عن إدانتها وإستنكارها الشديدين لقيام النظام الإيراني الداعم الأول للإرهاب في العالم، بالاعتراف بممثل مليشيا الحوثي الانقلابية وتسليمه المقار الدبلوماسية والمباني التابعة للجمهورية اليمنية في طهران .

 

وأعتبرت الوزارة في بيان صادر عنها، تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، مخالفة صريحة وواضحة لميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية والقنصلية، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالشأن اليمني لا سيما القرار ٢٢١٦ .

 

وحملت وزارة الخارجية النظام الإيراني مسؤولية تبعات هذا الانتهاك الصارخ الذي يؤكد تورط إيران في دعم مليشيا الحوثي الانقلابية واعترافها بها وكذا مسؤولية الإخلال بحماية مقارها وممتلكاتها الدبلوماسية المنقولة وغير المنقولة.. مؤكدة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية المناسبة للتعامل مع هذا السلوك الإيراني المشين .

 

ودعت الخارجية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى إدانة هذا السلوك الباطل غير المسؤول.


المزيد في أخبار وتقارير
بلادنا تشارك في المؤتمر المصرفي العربي واجتماعات مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية
يشارك د. أحمد علي عمر بن سنكر ، المدير العام للبنك الأهلي اليمني، عضو مجلس إدارة اتحاد المصارف العربية ، في المؤتمر المصرفي العربي السنوي واجتماعات مجلس ادارة اتحاد
مليشيا الحوثي تكرم خلاياها النشطة الذي تعمل لصالحها بالخارج
  كشفت مليشيا الحوثي عن بعض الخلايا التي تعمل لصالح العصابة التابعة لإيران في الدول الأوروبية وتلميع صورتها في الدوائر الحقوقية العالمية. وذكرت وسائل اعلام
الحوثيون يهددون بهجمات إرهابية في البحر الأحمر
هددت ميليشيا الحوثي بتنفيذ ضربات وهجمات إرهابية في البحر الأحمر - أكثر الممرات الملاحية أهمية في العالم- وأعلنت أن لديها بنك أهداف بحرية، وتملك أسلحة ومنظومات


تعليقات القراء
423653
[1] مهما اختلفنا ايديولوجيا مع إيران لانه نظام طائفي مثل نظراءه الأنظمة الطائفية في المنطقة
الثلاثاء 19 نوفمبر 2019
علي طالب | كندا
مهما اختلفنا ايديولوجيا مع إيران لانه نظام طائفي مثل نظراءه الأنظمة الطائفية في المنطقة ، الا ان النظام الايراني نظام وطني ذات سيادة لايخضع للحماية أو إملاءات الغير ولا يضعن لتهديد ات امريكا ، وهذا يكفي ان نحترمه . أما بخصوص تبادل التمثيل الدبلوماسي مع حكومة الحوثيين فهذا خير ما فعل لان الدول التي لا تعترف بحكومة الحوثي وتعترف بحكومة ما يسمى بالشرعية الهاربة الفاسدة الفاشلة فهذا هو نفاق الزمان والبيع والشراء .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
مرافق مريضة يطعن طبيبة بعدن
الانتقالي يوافق على دخول قوات الحماية الرئاسية إلى عدن بشرط تعيين مدير جديد لأمن عدن
عاجل : انفجار قذيفة اربيجي بجندي بحجيف (التواهي )
"بن بريك" تقدم استقالتها من الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي وتكشف السبب
مصدر امني : الانباء التي تتحدث عن مقتل إمام مسجد بالممدارة غير صحيحة
مقالات الرأي
من الأمور المحيرة حين يسعى المرء إلى تحليل مواقف بعض الدول وسياساتها في إطار معين، أن تراها تتناقض كلية مع
ظلت عدن بؤرة مشتعلة لأكثر من أربع سنوات ولاتزال الحرائق فيها مستمرة حتى اللحظة،وظلت الجريمة المنظمة هي
لم يعد الصمت يجدي ...اغضب ياشعبي قالوا عنك شعب يبيع و يتسول ويستجدي... لقد اعجزني صمتك عن صمتك ... وكم يؤلمني صبرك
وطني يعيش أزمة ضمير ووطنية بين غالبية حكامه ومسؤوليه وزعمائه وكوادرهم ، تسمع عذب الكلام والخواطر وترى قبح
في تعليق سابق لكاتب هذه السطور تضمن رسالة إلى سعادة السفير السعودي لدى اليمن السيد محمد آل جابر، كنت قد أشرت
في ١٩٩٢ اجتمعت شخصيات في تعز للتفكير في كيفية معالجة الاوضاع الخدمية فيها والإهمال المتعمد من صنعاء
إشكالية اليمن عبر تاريخها القديم والحديث، والمسببة للصراع والحروب الدائمة، عبر المراحل التاريخية المختلفة،
كل مواطن يمني يحرص على العيش في سلام ووئام، ولكن، هذه الأيام أصبح الناس أكثر إحباطاً واكتئاباً بسبب عدم
    محمد طالب   كتهامي نشأت وترعرعت بأرض تهامة الطيبة التي لاتقبل الاطيبا ارضنا التي حررها رجالنا
صباح القتل عدن ،صباح الموت الأليف ،صباح الطلقة الراقصة، على حلبة اجسادنا ،من خور مكسر وحتى دار سعد صباح الأمن
-
اتبعنا على فيسبوك