مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 15 يوليو 2020 04:32 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 17 نوفمبر 2019 02:26 صباحاً

اما تنفيذ الاتفاق او انهاء التمرد.

التصدي للمشروع الفارسي في اليمن كان هو نواة كشف المشروع وان هذا المشروع يستهدف وطنا العربي وكانت معركة اليمن وصمود شعپها جماهيريا هي من جعلت الشعوب تدعو الى التحرك والتصدي والرفض الذي نراة اليوم في العراق ولبنان وحتى في ايران....

ويجب ان يتم التصدي لاي جهة تحاول ان تلهينا عن ذلك واذا كان هناك تباين في بعض الامور يتم اصلاحها وعودة المياة الى مجاريها ويتم توحيد الجهود لانهاء الانقلاب لادوات الفرس وكذلك تمرد القوى المدعومة من الامارات وهذا يعتبر احد اكبر المعضلات التي كانت سبب في تاخير حسم معركة ادوات الفرس .
هناك اتفاق وقع في الرياض بموجب المرجعيات الثلاث وتمت الموافقة علية من قيادتنا السياسية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربة منصور(حفظة اللة ) ولاكن مايظهر من خلال المدة الزمنية التي وضعت لتنفيذة نرى انة لم يتم بموجب المدة المحددة وهذا يدل ان هناك عراقيل تواجه تنفيذه مع ارتفاع اصوات من قبل الطرف الاخر انة لن يتم انزال الاعلام ولن يسمح الى لمن يرغبون السماح لة ونرى عملية تسليم واستلام بين وحدات خاضعة للمتمردين وكل هذا الامور تعتبر اشارات على عدم التزامهم بالاتفاق ...
السعي لتوحيد الجهود لانهاء الانقلاب مطلب للجميع ولاكن المراوغة وكسب الوقت امر غير مقبول والوقوف بحزم اما بتنفيذ الاتفاق او انهاء التمرد وعدم السماح بتكرارة في اي من المحافظات المحررة من اجل توحيد الجهود لانهاء الانقلاب ..
والله من ورى القصد

سند بن ذيبان .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
تحدثنا في مقالات صحفية سابقة عن عشوائية وعمل المنظمات الدولية الانسانية التي تنهب المليارات من العملة
  تعز بخير أيتها الأقلام المأجورةتعز بخير رغم أنف الحاقدين تعز بخير رغم كل الشر الذي يحيط بهاتعز بخير وكلنا
  سيكتب التأريخ بأن اليمن عاش موحداً من أقصاه إلى أقصاه في ظل آخر ملوكها وآخر أقيالها على عبد الله صالح
ذهبت الشرعية لهندسة المرجعيات الثلاث بعد أحداث لا يمكننا مقارنتها بحرب 2015م فلماذا لا تذهب لصناعة مرجعيات
  أيتها القصيدة ُ المسافرةفي أعماقِ الجمالِإلى متى تختبئين .. ؟! و صوتَ الزرافةِاصعدي ..مثلَ طيرٍ رضيعبغيرِ
لو أن محافظ شبوة محمد بن عديو لم يقدم لشبوة اي مشروع كبير كان أو صغير، لكان هجوم اليماعة منصب على الشرعية دون
لست على ما يرام ، لازلت متبتلا بعمقٍ أمام عيناك. انزلق في غياهب حبك، أتعثر كثيرا بين حروفك، أسقط مرارا حين
  الإيمان الوطني فرض واجب وفريضة إلزامية على كل بالغ وعاقل رجل كان أو امرأة غني أو فقير مواطن أو مسؤل صغير
-
اتبعنا على فيسبوك