مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 يوليو 2020 07:20 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 16 نوفمبر 2019 09:06 مساءً

خريف الحوثيين

أسهم الحوثيون في عملية القتل والتهجير الذي تعرض له اليمنيون، وساهموا كذلك في عملية التدمير الذي تعرضت له اليمن أرضا وإنسانا . وفي جرائمهم تلك يعتقدون ومن غير تردد ولا تلعثم أنهم سيمضون إلى حوار مع المملكة العربية السعودية لاستقبال الزمن الآتي وحيدين دون غيرهم . ويعتقدون أن خاتمتهم التي يأملون بها ستكون سعيدة . وستكون إنتصارا يتوج حكمهم للشعب اليمني .

ولست بحاجة للقول إن الحوثيين قد وصلوا إلى خريفهم المنتظر ، وأن الخاتمة التي يأملون بالوصول إليها هي محض وهم ، ذلك لأنهم قد زرعوا الكراهية لدى الشعب اليمني ، وصنعوا الشر الذي لا تزول آثاره ولا تموت .

ظل الحوثيون يعملون على تأجيل الملفات اليمنية وسحبها من يد اليمنيين واتهام من يتحدث عن الحوار مع السعودية بالخيانة العظمى بل وقتله كما فعلوا مع الرئيس السابق رئيس المؤتمر الشعبي العام الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح .

بصرف النظر عن المبررات التي ستتوارى هذه العصابة خلفها وعن الخطاب الذي ستعتمده بعد ذلك على الأقل أمام أتباعها الذين زرعت في عقولهم ثقافة العدوان السعودي والانتصار للسيادة اليمنية وتحرير اليمن من الوصايا السعودية ، نستشف أنها تفاخر اليوم بأنها تجري حوارات سرية مع المملكة . وكأن المسألة سباق على من يستفرد بالسعودية ويعمل بمفرده معها .

والسؤال الذي يطرح نفسه : عن أي عمالة ستتحدث وعن أي موت لأمريكا سترفع وأمريكا هي الراعي لهذا الحوار ؟ . طبعا بالنسبة لهذه العصابة لا يهم سقوط هذه الشعارات ، فقد أسقط الحرس الثوري من قبلها شعار الموت لأمريكا . والأهم من ذلك كيف سيكون وضع عناصرها الذين ماتوا وهم يظنون أنهم سيدخلون الجنة ، ويكتشفون أنهم ماتوا لأجل المشروع الإيراني ؟ .

أي انتصار ستتحدث عنه هذه العصابة ونقيض ذلك بين من خلال ملايين المشردين اليمنيين في بقاع الأرض ، كما هو ظاهر في الدمار والخراب الذي طال البنية التحتية ، فأين النصر هنا ؟ .

كما قلت إن هذه العصابة في مرحلة السقوط . إنها تتعرض لمرض الوهن الذي ما إن يصيب جماعة حتى تتداعى أركانها ، وعلامة هذا المرض التضخم والبطالة . لقد تعرضت اليمن لمثل ذلك حين ضربت وأطفئ توهجها الزراعي والتجاري والحضاري على يد الفرس وانتصر اليمنيون عليهم . وهاهي اليوم تطفأ من جديد على يد شرذمة تأتمر بأمر طهران ، سينتصر اليمنيون لمشروعهم الوطني من جديد .

لقد ولدت هذه العصابة ميتة ، وخلافات اليمنيين والتدخل الإقليمي أجل دفنها لبعض الوقت . وهاهي اليوم تشيع جثتها النتنة إلى مثواها الأخير . رحم الله الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح ، قال هذه الجماعة تنمو في الحرب وتموت بالسلام .لقد ذهبت وفودهم تحاور في الرياض ومسقط ، ولم يدخلوا مكة والمدينة فاتحين .

*من حائط الكاتب على موقع "فيسبوك".  



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صدق او لاتصدق : رشة مياه مطر بسيارة فتاة تودي بحياة شخص بالمعلا(Translated to English )
اسرة الشاب الذي قتل بالمعلا في حادثة رش مياه المطر توضح القصة كاملة
شرطة القاهرة تلقي القبض على عصابة من الأفارقة وتستعيد مبلغ (53) ألف سعودي (مصور ) (Translated to English )
عاجل: احتراق محل تجاري في عدن
البنك المركزي يرد على بيان نقابة الصرافين بعدن(Translated to English )
مقالات الرأي
1- أقيل محافظ عمران السابق نزولاً عند رغبة الحوثي، فهل تغير الوضع مع المحافظ الجديد؟ وهل يستطيع أحد أن يشترط
  د كمال البعداني   سيظل يوم الخميس السابع من شهر يوليو من عام 1994م يوما مجيدا في تاريخ اليمن ، مهما حاول
  كنت قد تحدثت في مقال سابق عن عوامل سقوط عصابة الحوثي ، وقلت إن سقوطها بات قريبا جدا . بعد أن أصدر الحوثي
مُخطّط فصل المخاء وبعض المديريات عن محافظة تعز قد رُسِم وأقِر، يوم أن تخلصوا من الشهيد ‎#عدنان_الحمادي رحمه
لطالما كانت المؤشرات الدالة على الفوارق القائمة في الموارد السياسية والاقتصادية والاجتماعية في ستة أقاليم
      الحديث عن صقر اليمن يحتاج الى مجلدات ولكنا سوف نختصر الحديث عن ذلك الصقر في سطور كي لانطيل
لا يمكن تطبيق السيادة الوطنية بمعزل عن احترام الدستور والقوانين التي يتضمنها. وإنّ مفهوم السيادة بشكل عام
  بخصوص ملاحظاتكم وتسائلكم حول شركة هاني ومثيلاتها من الشركات فالأمر جلي وواضح لأي متخصص ولا يحتاج لأي
............................ وسيم صالح * تأسست ندوة الحصن الثقافية عام 1959م على منوال الفرق الموسيقية اللحجية والتي لم تخرج
ذكرى غيرت مجرى التاريخ في الجنوب وحولة الهزيمة الى نصر . قبل ان نتفق نحن في مجلس المتقاعدين العسكرين قسرا على
-
اتبعنا على فيسبوك