مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 07 يوليو 2020 07:28 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 16 نوفمبر 2019 02:46 مساءً

هل هو إتفاق للتظاهر والإعلان؟

لقد سكن القلق الشارع في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات الجنوبية، وبات الغموض هو المهيمن، فلا أحد يعلم ما حدث لإتفاق الرياض، بعد مرور أكثر من عشرة ايام على التوقيع عليه، ولم يتم البدء بأخراج أول بنود هذا الإتفاق إلى حيز التطبيق العملي، حيث كانت عدن في انتظار عودة الحكومة خلال اسبوع من مراسيم التوقيع، بحسب ما هو مقرر ومتفق عليه، ولكنها لم تصل، لست ادري هل الحكومة في سبات عميق أم ضلت الطريق واتجهت بالخطأ إلى باريس ؟!، فبنود الإتفاق مزمنة، وتم تحديد وقت معين لتنفيذ كل خطوة وزمن ثابت لإنجاز كل مهمة بحسب ما جاء في وثيقة الإتفاق.
في مقابل هذا، لايمكن لأحد أن يتصور أن السبب الأساسي الذي اعاق تنفيذ الإتفاق هو قصور في صياغة الإتفاق أو إختلاف على بعض بنوده لكون حوار جده استغرق زمن طويل فاق توقعات غالبية الناس، وبذلك ضمن المواطن إن ذلك سيعود بنتائج طيبة، ولسان حاله قال، كل تأخير فيه خير، فطول الفترة يعني مزيد من التركيز والدقة في وضع بنود الإتفاق وإعطاء حظ أوفر لمعالجة الأزمة بعمق شديد وحل الخلافات بتروي وحكمة، وعليه ستكون صياغة بنود الأتفاق صائبة ومحكمة، وتتوافق مع رغبات طرفي الصراع، بحيث لا تثير أي خلاف عند التنفيذ، ولكن ومع كل ذلك يفاجأ المواطن، بتعرض هذا الإتفاق لإنتكاسة واضحة حيث عجز عن اداء انطلاقة البدء والسير بالخطوة الأولى وهي عودة الحكومة إلى عدن حتى يتسنى لها النظر بكثير من قضايا المواطنين المعلقة وحلها، والعمل مع قوى المجلس الانتقالي الجنوبي لإعادة الأمن والاستقرار في محافظة عدن وبقية المحافظات المحررة.
لقد ضاق حال المواطن من هذه السلطة التي تبيعه الوهم فمنذ الخامس من نوفمبر عشية خروج إتفاق الرياض إلى النور، لم يرَ المواطن من نوره سوى خدع بصرية ودعايات إعلامية، فلم تشهد عدن أي بوادر توحي بأن هذا الاتفاق سلك مساره التنفيذي على أرض الواقع، وإنما كل الشواهد تدل على انه مجرد حبر على ورق!، تعود المواطن على تجاهل السلطة لتطلعاته ليس هذا وحسب بل لا تعير قلقه وحيرته وهو محاط بكم هائل من الاسئلة، أدنى شعور بواجب التوضيح والتصريح لمحو الغشاوة عن عينيه، واليوم والحيرة المهلكة تكتنفه حول هذه الانتكاسة في إتفاق الرياض، فيجيل بصره بين السلطة وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، فيعقد الأمل على قيادة المجلس الانتقالي كي تدلي بتصريح توضح فيه للشعب أسباب تعثر هذا الإتفاق، وتبين تفاصيل ما يدور في الغرف المغلقة، ولكن دون جدوى!.
كما أن الاشقاء في المملكة العربية السعودية كان لهم دور بارز في نضوج ثمرة ذلك الإتفاق من خلال دعوتها لطرفي الصراع ورعايتها للحوار، وفي تقديري أن المملكة لم تكتف بتقديم النصح بل بذلت الكثير من التدليل والملاطفة لتنقية الاجواء المحتقنة بين المجلس الإنتقالي الجنوبي وحكومة السلطة الشرعية، كما ساهم الاشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة في الدفع بهذا الحوار لبلوغه إلى خط النهاية، فما الذي طرأ وهل يعقل أن تذهب كل تلك الجهود هباءً منثوراً وأن يذبل غصن الزيتون سريعا؟!، إن شاء الله لا ذا ولا ذاك فالأمل لازال معقود على قيادة المملكة السعودية لتعالج ما تعرض له هذا الإتفاق من متغير مفاجئ .

تعليقات القراء
422845
[1] لعب عيال
السبت 16 نوفمبر 2019
ابو احمد | عدن
الاتفاق اللي جلسوا شهرين يصيغوه والله لا اكتبه في ساعة ...كان المفروض انهم خلال هذي الفترة قد اتفقوا على الحكومة الجديدة ..اما هدرة فاضية ترجع الحكومة اسبوعين و بعدها تشكل حكومة جديدة هدرة فاضية و لعب عيال ..صرفوا راتب شهر للجيش و الامن ونتهت مهمة الحكومة لايش عادها ترجع ...الموضوع الامني كمان فيه تعقيدات كثيرة و ما حد بايسلم قواته واسلحته ..اذا كان قد اختلفوا في علم و عملوا منه قضية ..اكتفي .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها

الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
صدق او لاتصدق : رشة مياه مطر بسيارة فتاة تودي بحياة شخص بالمعلا(Translated to English )
اسرة الشاب الذي قتل بالمعلا في حادثة رش مياه المطر توضح القصة كاملة
شرطة القاهرة تلقي القبض على عصابة من الأفارقة وتستعيد مبلغ (53) ألف سعودي (مصور ) (Translated to English )
عاجل: احتراق محل تجاري في عدن
البنك المركزي يرد على بيان نقابة الصرافين بعدن(Translated to English )
مقالات الرأي
  د كمال البعداني   سيظل يوم الخميس السابع من شهر يوليو من عام 1994م يوما مجيدا في تاريخ اليمن ، مهما حاول
  كنت قد تحدثت في مقال سابق عن عوامل سقوط عصابة الحوثي ، وقلت إن سقوطها بات قريبا جدا . بعد أن أصدر الحوثي
مُخطّط فصل المخاء وبعض المديريات عن محافظة تعز قد رُسِم وأقِر، يوم أن تخلصوا من الشهيد ‎#عدنان_الحمادي رحمه
لطالما كانت المؤشرات الدالة على الفوارق القائمة في الموارد السياسية والاقتصادية والاجتماعية في ستة أقاليم
      الحديث عن صقر اليمن يحتاج الى مجلدات ولكنا سوف نختصر الحديث عن ذلك الصقر في سطور كي لانطيل
لا يمكن تطبيق السيادة الوطنية بمعزل عن احترام الدستور والقوانين التي يتضمنها. وإنّ مفهوم السيادة بشكل عام
  بخصوص ملاحظاتكم وتسائلكم حول شركة هاني ومثيلاتها من الشركات فالأمر جلي وواضح لأي متخصص ولا يحتاج لأي
............................ وسيم صالح * تأسست ندوة الحصن الثقافية عام 1959م على منوال الفرق الموسيقية اللحجية والتي لم تخرج
ذكرى غيرت مجرى التاريخ في الجنوب وحولة الهزيمة الى نصر . قبل ان نتفق نحن في مجلس المتقاعدين العسكرين قسرا على
مرت البشرية بأربعة أجيال من الحروب وفقا لتصنيف بعض المفكرين، الثلاثة الأجيال الأولى منها كانت تعتمد على قوة
-
اتبعنا على فيسبوك