مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 14 نوفمبر 2019 02:02 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 08 نوفمبر 2019 05:26 مساءً

قراءة أولية في إتفاق الرياض

المحامي رمزي الشعيبي

يسير الانتقالي ولاريب في ذلك وفق رؤية محكمة في خطين متوازيين .

الاول : نحو تحقيق المشروع الوطني الجنوبي المتمثل بهدف التحرير والاستقلال واستعادة الدولة.

والثاني : في الشراكة مع دول التحالف نحو تحقيق أهداف المشروع العربي المتمثل في القضاء على المشروع (الفارسي - التركي - القطري) في المنطقة وإنهاء الانقلاب الحوثي ومواجهة قوى الارهاب والتطرف المتمثلة بتنظيمي القاعدة وداعش. وفي سياق سيره نحو تحقيق أهداف مشروعه الوطني الجنوبي وخدمة لتحقيق أهدافه.

المملكة العربية السعودية قائدة التحالف العربي دعت لحوار جدة وقد استجاب الانتقالي للدعوة وذهب حاملا مشروعه الوطني الجنوبي مع ادراكه ان الحوار سوف لن يستهدف حل القضية الجنوبية ولكن سيستهدف معالجة ( ظرف معين) متمثلا بتداعيات احداث اغسطس التي فجرها المغامرون ورأب الصدع بين الانتقالي والشرعية انطلاقا من كونهما شركاء في تحقيق اهداف المشروع العربي بالمنطقة ، على أن الانتقالي ومع ذلك قد تمكن ومن خلال الحوار من وضع قضية شعب الجنوب على الطاولة بعد أن ظلت محل تجاهل ، واستطاع ان يوصل صوت شعب الجنوب الى المجتمع الدولي والاقليمي بعد ان ظل مغيبا.

لقد استطاع وفد الانتقالي ومن خلال الاتفاق تحقيق العديد من المكاسب و الانتصارات وفي سياق انجاز مهام مرحلية وبخطوات عملية يتم تنفيذها من خلال تشكيل لجنة مشتركة ( تحت اشراف دول التحالف بقيادة السعودية ) تختص بمتابعة وتنفيذ احكام الاتفاق وملحقاته ، كخطوات عملية نحو تحقيق تطلعات شعب الجنوب الحر في السيادة واستعادة دولته وهو ما ظل الانتقالي يرفعه ويتمسك به ولكن لا حياة لمن تنادي ، وفي كل الأحوال فان شعب الجنوب والكلام هنا للرئيس عيدروس الزبيدي "(هو الامين على قضيته)"


على الصعيد السياسي :
تفعيل وتنظيم مؤسسات الدولة من خلال :
الإشراف على أداء السلطة المحلية في الجنوب.
تحرير مؤسسات الدولة من هيمنة الحزب الواحد الذي ظل مسيطرا على مركز القرار وازاحة الفاسدين واعتماد معايير النزاهة والخبرة والكفاءة اساسا للاختيار في التعيينات .
تفعيل دور مؤسسات الرقابة والمحاسبة ومراقبة الإيرادات بكل اوعيتها وتوريدها الى البنك المركزي والصرف بموجب الموازنة والسقوف المالية وهو ما سيؤدي الى وقف نزيف الفساد واهدار المال العام وتوجيهه نحو تحسين حالة الناس المعيشية وتحسين صرف العملة المحلية وهبوط الأسعار ودفع المرتبات في اوقاتها وتقديم وتحسين الخدمات الاساسية.

وضع الانتقالي في المعادلة كشريك فاعل ، وممثل لشعب الجنوب ، وحامل لقضيته :

مجرد توقيع الاتفاق مع الانتقالي كشريك يعتبر اعترافا بشراكته وصفته.
التعاون والشراكة مع دول التحالف بعد أن ظل الإخوان وأصحاب مشاريع اليمننة الأخرى مُمسكين به باسم الشرعية ... بالاتفاق تمكن الانتقالي الجنوبي من تصحيح هذه المعادلة المختلة ، ناهيكم عن ان ذلك قد أنهى مرحلة من محاولات تفريخ ما أسموها بالمكونات (الوهمية) بقصد ادعاء تمثيل الجنوب.
تمثيل الجنوب في المحاصصة بتشكيل الحكومة على أساس شمال وجنوب يحمل اعتراف دولي واقليمي ان اليمن شمال وجنوب وهو ما أسقط ويسقط كل المسميات وعليه يمكن البناء مستقبلا.
مشاركة المجلس الانتقالي بصفته ممثلا شرعيا للجنوب في وفد الحكومة لمشاورات الحل السياسي لإنهاء انقلاب المليشيا الحوثية الارهابية المدعومة من النظام الإيراني ، تأكيد اخر على حضوره وحضور القضية الجنوبية.


تفعيل دور المؤسسات العسكرية والأمنية الجنوبية لحفظ الأمن والاستقرار في الجنوب من خلال :
عودة جميع القوات التي تحركت من مواقعها ومعسكراتها الأساسية باتجاه محافظات عدن وابين وشبوة منذ بداية شهر أغسطس 2019م إلى مواقعها السابقة بكامل أفرادها واسلحتها وتحل محلها قوات الأمن والوحدات الأمنية الأخرى في كل محافظة .. يعني الدفع بها شمالا لمواجهة الحوثي بدلا من تحفزها للتوجه جنوبا لمواجهة شعب الجنوب وقضيته العادلة.
اعادة تنظيم قوات الانتقالي بصورة عامة ومنحها الصفة والطابع الرسمي دون تفكيكها او دمجها مع غيرها واسناد المهام الأمنية لها في كل محافظات الجنوب وضمان السيطرة عليها ، تعني تشكيل مؤسسة أمنية جنوبية خالصة وبطابع رسمي.


المرحلة القادمة ستكون مرحلة انتصار اهداف القضية الجنوبية على طريق تحقيق الهدف الاستراتيجي :-

ولهذا سنشهد ولاريب في ذلك صعوبات و معوقات وزرع دسائس وقلاقل وفتن وحياكة مؤامرات ، بكل الوسائل و الاساليب بل ومحاولات لتفجير الأوضاع الامنية والعسكرية من قبل كل قوى الشر والعدوان على اختلاف تلاوينها ومسمياتها وارتباطاتها الاقليمية المشبوهة ، مما يتوجب ذلك من المجلس الانتقالي الجنوبي بكل اعضائه وهيئاته وانصاره بصورة خاصة وشعب الجنوب بكل شرائحه واطيافه وقواه الحية والفاعلة بصورة عامة حشد الهمم وتعبئة الطاقات وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات وكما يقال "(يد تبني ويد تحمي)" حتى الانتصار لقضية شعب الجنوب بإذن الله وبنضال شعبنا الجنوبي وتضحياته .

تعليقات القراء
421118
[1] كلام في محله
الجمعة 08 نوفمبر 2019
عبدالوكيل الحقاني | دولة الجنوب الفيدرالية _ إقليم حضرموت.
مقال رااائع ومتوازن وواقعي .0



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قوات عسكرية سعودية تنتشر في محيط قصر معاشيق استعدادا لإستقبال الحكومة (فيديو)
عاجل : قتلى وجرحى بقصف صاروخي جديد يستهدف مقر وزارة الدفاع في مأرب
عاجل :مجلس النواب يكشف رسميا موعد عقد جلسته بعدن
بعد أخبار بتغيير سالمين: من هو محافظ عدن ال(22) وما الذي يأمله المواطنون لهذه المدينة؟
بمشاركة دولية في الإمارات.. إيقاف لاعب يمني في بناء الأجسام بسبب رفعه علم الجنوب
مقالات الرأي
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،!!لا احد يعرف من أين تعلمنا هذه الثقافة السياسية، ثقافة الهروب الى اوسخ
قالوا إن الفسل قال ياليت البلاء مرتين هكذا يتوعد وتوعد المسخ ياسر اليماني من سويسرا ومن على شاشة الجزيرة في
أحياناً يثير اهتمامك وشغفك عمل شخص ما في دائرة حكومية معينة ويجعلك تكن له حباً واحتراماً رغماً عنك ليس تفضلاً
جرت العادة أن تكون النقاط الأمنية الممتدة على طول أي طريق أن تكون مهمتها تأمين الطريق والحفاظ على سلامة
في مقهاية السكران بكريتر كان لقائي ولأول مرة بالدكتور النابغة الأديب الناقد طه حسين الحضرمي ولم تكن لي قبله
إنّ الاهتمام بالسياسة فكراً وعملاً، يقتضى قراءة التأريخ أولاً، لأن الذين لا يعلمون ما حدث قبل أن يولدوا،
   يعد الكثيرين اتفاق الرياض فاتحة خير لتوافق سياسي يمني خاصة بعد الإحداث المؤسفة التي حصلت في عدن قبيل
قد يقول بعضا من الأخوان الذين يروق لهم التشكيك في كل من يختلف معهم قد يقول أننا نجامل الضالع او لنا مصلحة منها
سألني صديق عزيز يقيم في أوروبا قائلاً:  لقد قررت العودة إلى اليمن بعد غربة 4 سنوات .. مارأيك؟ أجبته بسرعة: لا
نحتاج إلى المسئولين المؤتمريين الذين حكموا "عدن" قبل العام 2011 في القطاعات الأمنية والخدمية لإخراج عدن من
-
اتبعنا على فيسبوك