مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأربعاء 03 يونيو 2020 06:41 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 08 نوفمبر 2019 04:14 مساءً

أين دموعك يا خالد أيام صالح؟

ذرف الدكتور خالد الرويشان دموعه غزيرة بعد اتفاق الرياض الذي جمع الإخوة الجنوبيين، والذي وقعوا خلاله على نزع فتيل الحرب، فسالت دموع خالد غزيرة على من قُتِل في معركة الإخوة، سالت دموعه، لا أدري هل بسبب أن الإخوة قد توافقوا، ولن تسيل الدماء بينهم؟ أم ماذا في نية الرجل؟

الدكتور خالد الرويشان ذرف دموعه، ويحسب له إجهاد قلمه ليذرف الدموع على شهداء الجنوب، ولكن نتساءل لماذا لم يذرف الرويشان دموعه على شهداء المعجلة؟
لماذا لم تسل دموعه الغزيرة على شهداء 7 أكتوبر؟
لماذا لم يذرفها على شهداء منصة الضالع؟
لماذا لم يسكب دموعه على شهداء الهاشمي، والمنصورة، وغيرها من المجازر بحق أبناء الجنوب أيام صالح؟

يا خالد لقد بكيت كثيراً خاصة بعد التوقيع، فلِمَ هذا الخوف من توقيع الإخوة الجنوبيين؟
لماذا لم تبكِ على توقيع السلم والشراكة؟
لماذا لم تذكر دموعك إلا عندما يتوافق الجنوبيون؟
لماذا تسيل دموعك، وبغزارة عندما تتقارب وجهات نظر الإخوة الجنوبيين؟

يا خالد لقد جئت تسكب دموعك غزيرة، جئت تبكي وتلطم، وتصيح، ويرتفع عويلك، لا حزناً على من سقطوا، ولكن لأن الاتفاق سيحقن مزيداً من الدماء، فلهذا كفكف دموعك، فقد وقعوا، امسح دموعك لقد وقعوا، بلل عيونك بماء بارد لينتهي إحمرار بكائك، فلقد وقع الجنوبيون، وبمداد جنوبي خالص...

يا خالد لقد تساءلت عن عدم ذكر رئيس الجمهورية اليمنية، فالرئيس الشرعي لا تفسير له إلا أنه رئيس الجمهورية اليمنية، ألم تره شامخاً كالطود؟ أو هل تشكك أنت في ذلك؟
يا خالد ألم ترَ علم الجمهورية اليمنية في محفل التوقيع؟
ألا يدل رفع العلم على أن الجمهورية هي الجمهورية اليمنية؟
كفكف دموعك، ولا تخف على اليمن، فإن عاد اليمن دولتين كما كان فلا خوف عليه، وإن استمر كما هو، فلا خوف عليه، ولكن وزع دموع يا خالد على كل المراحل، ولتكن دموعك غزيرة على حقبة ما قبل هادي، أما عهد هادي، وفترة حكمه، فلن تجد فيها إلا توزيع العدالة، والمساواة، فلا تغلق، ولا تبكِ، فدموعك علينا غالية.

أخيراً لا نملك إلا أن ندعو الله لأن يحفظ اليمن حكومة وشعباً، وأن يرحم الشهداء، ويصبر أهلهم، فقطرة دم تسيل لا شك أنها تؤلمنا، ولكن بتوقيع الإخوة الجنوبيين، ستحقن الدماء، وسيعم السلام بإذن الله تعالى، فالنيات صافية، وصادقة يا دكتور خالد، ولتنقَ كل النوايا، مع تحياتي لكم.

تعليقات القراء
421107
[1] الجنوب لنجعلها خاليه من الاصلاح والدحابشه
الجمعة 08 نوفمبر 2019
الجنوب ينتصر | الجنوب العربي
ذرفت دموع على ترواث الجنوب التي كانت ينهبوها كل عويلهم على فقدانهم البقره الحلوب خلاص بيقع فطام على الفاسدين واللصوص من عصابة صنعاء هدا سر عويلهم وصراخهم لا غير وسيستمرون بزرع الفتن والقلاقل حتى يفشل التوقيع ولاتمشي الامور انتظرو وسوفى تكشف لكم الايام حقيقتهم



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: قيادي في امن عدن يعلن القبض على قتلة المصور نبيل القعيطي واصابة احدهم
شاهد صورة صادمة ، أكياس جثث ضحايا كورونا تنتشر في مديرية البريقه والأهالي يناشدون
عاجل: هجوم اريتيري مسلح يستهدف جزيرتي حنيش وزقر وقوات خفر السواحل تحبطه وتحتجز مهاجمين (Translated to English )
طبيب يمني يبهر الجميع.. ماذا كتب على الزجاج الخلفي لسيارته؟
الانتقالي يوجه تنويه هام للمواطنين بعدن
مقالات الرأي
  * فؤاد قائد علي: _________ انتقل الى رحمة الله تعالى يوم الثلاثاء الموافق الثاني من يونيو 202م الصحفي والكاتب
سنضل نبكيك يانبيل القعيطي ماحيينا لأنك خسارة لا تعوض ومصور صحفي لا يتكرر خلقا وتواضعا وكرما ونبلا وإنسانية
كغيري من عشرات الملايين في العالم استوقفني ذلك المشهد الشنيع البشع المقزز والذي تم تداوله عبر وسائل الإعلام
مقتل المصور الإعلامي الفذ / نبيل القعيطي خسارة كبيرة حلت بنا جميعاً ولن تكون أول ولا آخر عملية إغتيال في عدن
غريبه في هذه البلد.. ان يكون فلاش كاميرا سببا في انتزاع الروح من الجسد..! عجيبة يا وطن. تتحول فوتوغرافيا كاميرا
كل صحفي جنوبي للأسف ليس عضواً في نقابة الصحفيين اليمنيين ، وهي مشكورة عند استشهاد احدهم تبادر لإدانة الحادثة
الحرب مأساة بكل ماتحمله الكلمه من معنى،دمار وخراب وخوف ونزوح ومجاعه وأحزان . والمتأمل بعين البصيره فلا يرى
      احببت ان اتحدث عن امل كعدل في هذا العيد الكئيب.. احتجت ان اكتب عنها مقالا حبياً.. نعم.. انا محتاج
  ماتشهده بلادنا هذه الايام وتحديدا العاصمة عدن من اوجاع واحزان يومية،حولت المدينة الغراء الى منطقة يخيم
  لأول مرة خلال رحلة العمر الذي أعيشه وأنا على قيد سجل الموتى المنتظرين/ات تسجيل أسمائهم/هن فجأة مثلي ،
-
اتبعنا على فيسبوك