مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 نوفمبر 2019 10:55 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الجمعة 08 نوفمبر 2019 02:13 مساءً

لماذا غابت العدالة الجنوبية عن ضحايا مسجد مثعد الازارق؟

استنفذ أبناء مثعد الازارق وأهالي المغدورين بجامع التوحيد كل الأساليب والطرق القانونية والأخلاقية للمطالبة بالعدالة الغائبة بحق ذويهم ولم يبقى بابا الا وطرقوه ولا مسؤولا إلا وناشدوه ووصلوا إليه ولا توجيه رسمي وامني إلا وحصلوا عليه لتجنيب قريتهم ومديريتهم خطر الانجرار  لمستنقع الثأر والاقتتال بالطرق والشوارع كما يريد من ارتكب الجريمة بحق ٥ من اهاليهم ولاحقاق العدالة وضبط أولئك المتهمين المعروفين بالاسم لدى مختلف الجهات الأمنية والمختصة بالضالع وعدن والموصوفين بجناة متورطين بجريمة تصفية نكراء بحق مصلين آمنين داخل بيت الله أحدهم نازح للمنطقة هربا من الحوثيين ونيرانهم ولبعضهم أقارب استشهدوا وهم يقاتلون في صفوف المقاومة الجنوبية ضد تلك المليشيات الهمجية دفاعا عن الضالع وترابها الجنوبي ولايمكن لأي مزايد يحاول التبرير لجريمة تصفية عرقية نكراء كهذه  يسعى من ورائها لفتح اخطر باب لإغراق المديرية والضالع والجنوب برمته في مستنقع حمامات دماء وتصفيات دموية كارثية على السلم العام والتعايش المجتمعي، ان يبررها تحت يافطة الحوثي وشماعة التحوث التي باتت تهمة جاهزة وخطيرة للتخلص من أي شخص بليل غادر او طريق عابر، ودون اي تحقيق او استدعاء او محاكمة. 

ولذلك ينبغي على المطلوبين للعدالة مواجهة القضاء الجنوبي للدفاع عن أنفسهم وإثبات تهمة الحوثية عن ضحاياهم او حتى تقديم ادلتهم للقضاء بوجود علاقة او تواصل لهم او حتى تعاطف لفظي مع الحوثة كاعداء للجنوب متفق حولهم ولاخلاف اليوم بين الغالبية العظمى من الجنوبيين،حتى في تجريم إقامة أي علاقة او تواصل او تأييد للحوثيين كخارجين عن الإجماع الوطني وفي ظل استمرار حربهم العدوانية على الجنوب وتواصل نزيف الدم الجنوبي لأهلنا كل يوم في جبهات التصدي لمغامراتهم اليومية لإعادة اجتياح الضالع واذلال وإهانة أهلها.
 وأعتقد جازما أن أولئك المتهمين ومن يقف وراء حمايتهم وترقيتهم عسكريا سيجدون بذلك الاحتكام للعدالة، والبراءة الشعبية في حال اثباتهم اي تهمة للمجني عليهم مما ذكرت سابقا وسيلقون باحتكامهم للعدالة، كل مايمكن لهم الحصول عليه من عدل قضائي وأمن شخصي لأنفسهم اوحتي براءة تبرير لفعلتهم تلك، لان المولى عز وجل قال في محكم آياته أن "في القصاص حياة"
وإلا فعلى أهالي الضحايا تطبيق قول الله تعالى:(ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف بالقتل...) صدق الله العظيم.
واعان الله شعبنا وجنوبنا الحر على عدالته المغيبة بكهذا هروب مخجل عن العدالة.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
اشتباكات بين قوة من لواء حماية المنشاءات وأخرى بالتواهي
انباء عن مقتل قيادي مؤتمري كبير في عدن في ظروف غامضة
مصدر حكومي : تأخر وصول الحكومة سببه سرقة مقرها بمعاشيق
هل هذه عدن التي نعرفها؟ البناء فوق محطة كهرباء تحويلية
(عدن الغد) تنفرد بنشر مذكرات الرئيس علي ناصر : الحلقة ( الاولى) ( الطريق إلى عدن )
مقالات الرأي
    مطلع الثمانينات زار علي عبدالله صالح سلطنة عمان، ونزل مع الوفد المرافق له العاصمة العمانية
الجميع يدرك أن أتفاق الرياض تم بضغوط دولية على الشرعية اليمنية حيث أن بعد الأتفاق لم تبدا الشرعية بأي خطوة
أسهم الحوثيون في عملية القتل والتهجير الذي تعرض له اليمنيون، وساهموا كذلك في عملية التدمير الذي تعرضت له
عدن تؤكل وتلتهم وتدمر وينتقص من مدنيتها وإنسانيتها وتنوعها وحيويتها. عدن تتألم كل يوم وكل لحظة بسبب قساة
وحتى اللحظة نحن الجنوبيون لم نستفيد من الأخطاء التي وقعنا   فيها وارتكبتاها بمحض الإرادة والقناعات
القراء الكرام السلام عليكم وبعد " كلمة حق ووفاء لهاذة الهامة الوطنية الذي ربما البعض يتجاهل هذة القيادات
لطالما كان إتباع سياسية (لاتضع كل بيضك في سلة واحدة) مجديا جدا في تعامل الدول مع التهديدات والاخطار المحدقة
لقد سكن القلق الشارع في العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات الجنوبية، وبات الغموض هو المهيمن، فلا أحد يعلم
  استمعت مؤخراً إلى أحاديث لمحمد ال زلفى عضو مجلس الشورى السعودي السابق، يؤكد فيها أنه لا بد أن يعاد تقسيم
عمر الحار حامورة مديحة من روائع هذا الكاتب المبدع الاستاذ فتحي بن لزرق الذي كل يوم تزداد تجربته في الفضاء
-
اتبعنا على فيسبوك