مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 29 مايو 2020 08:02 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

استبيان: معظم اليمنيين بعيدون عن السحر والشعوذة و10% يعتقدون بالتعرض لسحر

الأربعاء 09 أكتوبر 2019 06:59 مساءً
(عدن الغد) وكالات

أفادت نتائج استبيان أجراه موقع تابع لإذاعة هولندا العالمية أن معظم اليمنيين بعيدون عن السحر والسحرة، فهم لم يتعرضوا لسحر ولم يذهبوا إلى ساحر أو مشعوذ.

وحسب نتائج موقع منصتي 30، فقد أفاد 10% فقط إنهم تعرضوا إلى سحر، وقال 4% إنهم ذهبوا إلى ساحر أو مشعوذ، بينما اختار 4% عدم الإجابة على السؤال الموجه لهم.

أكثر الذين قالوا إنهم تعرضوا إلى سحر، هم الذين تتراوح أعمارهم بين 30-34 عاماً، بنسبة 17% منهم، ومن حيث الفروقات في النوع فإن الإناث (13%) تعرضن لذلك بنسبة أكبر من الذكور (7%)، أما أكثر الذين ذهبوا فعلياً إلى ساحر أو مشعوذ فهم 9% من الذين تتجاوز أعمارهم 35 عاماً.

 

وبحسب رأي المشاركين، فإن السحر ينتشر أكثر في الأرياف (63%)، ثم المدن (4%)، ويعتقد 33% أن السحر ينتشر في المدن والأرياف على حدٍّ سواء.

 

ويرى المشاركون في الاستبيان أن أكثر أعمال السحر المنتشرة في اليمن، هي “أذية الآخرين”، وهذه نتيجة مفاجئة، تطيح بالاعتقاد السائد من أن أعمال جلب الحبيب هي الأكثر انتشاراً، على الأقل بين فئة الشباب، فقد جاء الأصغر سناً ممن هم دون العشرين من العمر في صدارة الفئات التي اختارت هذا الاختيار بنسبة 73% منهم، بالمقارنة مع الفئة الأكبر سناً الذين تجاوزوا الخامسة والثلاثين من العمر بنسبة 65% منهم.

 

وأظهر حوالي 10% من المشاركين في الاستبيان أشاروا إلى أعمال أخرى، بينها: إظهار مسروقات، البحث عن مفقودات، التفريق بين الزوجين، التفريق بين الأهل، الحماية من العين، البحث عن الذهب والمعادن، وأمور أخرى.

وعندما سأل المشاركون عن سبب اللجوء إلى مثل هذه الأعمال، فقال 73% إنه بسبب الجهل، وقال 70% إنه بسبب ضعف أو غياب الوازع الديني، وأشار 57% بأصبع الاتهام إلى مشاعر الغيرة والحقد والحسد، والإناث هنا (61%) أكثر قليلاً من الذكور (54%).

 

وضع 4% من المشاركين أسباباً أخرى، بينها: الرغبة في الربح والثراء السريع، قلة الحيلة، عدم معرفة كونه ساحراً، وأسباب أخرى تدور في سياق الأسباب الرئيسية السابقة.

 

لمزيد من الفهم، حول هذه الظاهرة، وضعنا فرضيات، فقلنا في الفرضية الأولى إن “الفئات الفقيرة وغير المتعلمة بيئة خصبة للسحرة والمشعوذين” فأيدها 81% من المشاركين، والأكثر ميلاً لهذا هم الذين تتراوح أعمارهم بين 25-29 عاماً، كما أن الذكور (84%) أكثر ميلاً من الإناث (76%).

 

وعند ذكر أيضاً إن “السحر والشعوذة هي من أعمال النصب ويجب محاربتها بالقانون” فأيد ذلك 96% من المشاركين وهي نسبة مرتفعة جداً تشير إلى رغبة المشاركين في تفعيل دور القانون والأجهزة التابعة له في محاربة هذه الظاهرة.

 

المشاركون يعتبرون التنجيم ضمن أعمال السحر والشعوذة، فقد وضعنا فرضية ثالثة تقول إن “التنجيم يندرج ضمن علوم الغيبيات التي يحق ممارستها لمن يعرف أصولها” فرفض ذلك 68% من المشاركين، وأيده 15% فقط، وأكثر الذين يميلون هنا إلى كونه ضمن علوم الغيبيات التي يحق ممارستها لمن يعرف أصولها هم الذين تزيد أعمارهم عن 35 عاماً بنسبة 25% منهم.

 

في الفرضية الرابعة قلنا إن “النساء أكثر ميلاً من الذكور للجوء للسحر والشعوذة” فوافق على ذلك 89%، لكن نسبة رفض الإناث تزيد قليلاً عن الذكور هنا، بنسبة 7% للإناث، مقابل 4% للذكور.

 

وبالرغم من هذه المواقف الواضحة من السحر وأعماله، إلا أن المشاركين انقسموا في توصيف “فك وإبطال السحر”، هل هو أمر مقبول أم شعوذة أيضاً، فقد اعتبره 54% أمراً مقبولاً، فيما توزع البقية على مواقف أخرى، فقال 21% إنهم لا يدرون ما إذا كان أمراً مقبولاً أم لا، وقال 23% إنهم يعتبرونه سحراً وشعوذة.

 

شارك في الاستبيان 3173 مشارك ومشاركة، بنسبة 63.5% ذكور، و 36.5% إناث، من محافظات صنعاء (39%)، تعز (22%)، عدن (9%)، إب (9%)، حضرموت (5%)، الحديدة (5%).


المزيد في ملفات وتحقيقات
فيروس كورونا في اليمن.. بلد على حافة الهاوية
الحرب والفقر والكوليرا والآن ينتشر فيروس كورونا في اليمن، فالبلاد تواجه خطر الانهيار التام كما تخشى منظمات إغاثية. شابة يمنية تحكي عن الوضع السائد في
«الفاطميات».. تشكيل حوثي جديد لاستقطاب اليمنيات إلى صفوف الجماعة
عادت الميليشيات الحوثية من جديد لاستهداف النساء اليمنيات في صنعاء ومدن أخرى خاضعة للجماعة في سياق سعيها لاستقطابهن إلى صفوفها وتسخيرهن في التعبئة الفكرية ذات
(عدن الغد) تستطلع الآراء.. الغلاء وكورونا يفاقمان ركود الأسواق.. أزمات معيشية تحاصر المواطنين بعدن في العيد
يكابد أغلب أرباب الأسر في عدن الظروف المعيشية الصعبة لشراء مستلزمات العيد في ظل استمرار الازمة الاقتصادية وارتفاع مستوى الدولار مقابل صرف الريال اليمني، واتت ازمة




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قيادات من الشرعية تصل الرياض بصورة مفاجئة من مصر
عاجل: وفاة مسؤول رفيع بوزارة الصحة غرقا بمياه السيول في حضرموت
وفاة الشيخ انور الصبيحي
بن عزيز... عدو الحوثيين الشرس يرجّح قرب نهاية النفوذ الإيراني في اليمن
اللجنة الصحية العليا في الإدارة الذاتية للانتقالي تصدر بياناً هاماً بخصوص عودة العالقين في الخارج
مقالات الرأي
لن يستقيم حال اليمن والمنطقة إلا بإجراء بعض المصالحات التاريخية الهامة ومنها المصالحة بين المؤتمر والإصلاح
من أصعب الأشياء على الكاتب أن يتناول موضوعا يتنازعه طرفان متعصبان لا يقبلان في هذا الموضوع إلا كل رأي يوافق
للحرب والأماكن قصص وحكايات غاية في الأهمية والدروس ، في انتصارات الحروب وانتكاساتها دائماً ما تكون رديف
  كثرت أحاديث وبيانات ومنشورات التباكي والنواح على عدن جراء استفحال فيروس كورونا وتنامي عدد الوفيات
-------------------------------بقلم : عفراء خالد الحريري ماهذا بحق السماء ؟ أينتهي بنا الأمر إلى ذلك الاعتراف بأننا عجزنا عن
    مسيرة الفرار من واقع إلى واقع اسوأ والتي تلتزمون بها منذ العام 86م لن تفضي إلى وطن كما تحاولون
  على مر التاريخِ كان اليمانيون ، تاريخاً وهويةً ، يجمعهم الانتماءُ المُكَرمُ ( اليمن ) ، مهما باعدت بينهم
شركات الإدارة شركات عالمية ضخمة وأصبح كثير من القطاعات تدار من قبل شركات متخصصة وخاصة فيما يتعلق بشركات
عرف الصعلوك في اغلب المعاجم العربية على انه الفقير الذي لا يملك شيء وهو المتسكع الذي يعيش على الهامش وهو
  ترددت كثيراً عن نشر هذا المقال ولكن وجب قول ما أظنه في خاطر أبناء عـــدن وفي كل المراحل فالمعاناة تلازم
-
اتبعنا على فيسبوك