مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 04:08 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الخميس 12 سبتمبر 2019 01:29 مساءً

التصالح والتسامح الجنوبي صمام الأمان للجنوب العربي وشعبه


الجنوب يجمعنا والتصالح والتسامح مصدر عزنا وقوتنا والجسر القوي لطرد الغزاة الطامعين لأرضنا وثرواتنا..
عدونا واحد يسعى جاهدا إلى تحقيق مأربه وبكل عنجهية وسوف يكتوي بنيرانه العميل والمناضل على حدا سوى، لذا يجب علينا بأن نحافظ على وحدتنا الجنوبية وتصالحنا الجنوبي قبل أن يقع الفأس في الرأس،،
فالتصالح والتسامح يجب أن يضع مصالح شعبنا وقضيتنا الجنوبية فوق كل الحسابات الشخصية الضيقة فالبعض للأسف أستخدم شعار التصالح والتسامح لتحقيق مصالحه الشخصية مع الإحتلال ومتى ما فقد هذه المصالح عاد يبحث عن التصالح والتسامح..
التصالح والتسامح كمثل الزجاجة إذا كسرت لاتشعب فلنحافظ عليه فهو مصدر قوتنا ونصرنا على أعدائنا، ويجب أن لانفكر بأي مصالح الا بمصالح شعبنا وأن وجدت أي مصالح شخصية يجب أن تكون في إطار الثوابت الوطنية الذي ضحى من أجلها شعبنا بخيرة شبابه ودمائهم الزكية الطاهرة...
شعب الجنوب أمام مؤامرة كبيرة ويخوض المعارك على أكثر من جبهه مع الإحتلال اليمني تارة بأسم أنصار الله وتارة مع أنصار الشرعية الاخونجية وتارة أخرى مع أنصار عفاش وما نراه إلا لعب أدوار في غزو الجنوب وأستباحة أرضه وثرواته....
ماكان للإحتلال اليمني بأن ينتصر في صيف 94 إلا بعد أن حقق حملته الإعلامية القذرة في أثارة نعرات الماضي والدق على وتر المناطقية..
وبعد أن فرض الوحدة بالقوة على شعب الجنوب وماتلاء هذا الأمر من أقصاء وتهميش للكوادر الجنوبية ونهب الأرض والثروة أدرك شعب الجنوب ذلك ،، وبدأت الاصوات الجنوبية تتوحد حيث أثمرت كل الجهود في أعلان التصالح والتسامح في جمعية ردفان بمدينة عدن والذي شكلة اللبنة الأولى للإرادة الجنوبية الحرة في دحر الإحتلال الغاشم من أرض الجنوب حيث جن جنود زعيم الإحتلال الشمالي انذاك وبدأ التخبط في خطاباته وسخر كافة الإمكانيات لفشل مشروع التصالح والتسامح الجنوبي ولكن لن يفلح أمام أرادة شعب الجنوب التحررية....
الوتر الذي لازال الإحتلال يعزف عليه هو وتر المناطقية وأثارة نعرات الماضي عن طريق تدمير التصالح والتسامح الجنوبي حصن شعب الجنوب المنيع الذي تفشل أمامه كل المؤامرات، فالعدو لن ينضر الى مانملكه من أسلحة بقدر ما ينضر إلى اللحمة الجنوبية والتي يسعى جاهدا الى تفكيكها ومسخرا كل الإمكانيات لشراء الذمم.....
أمام شعب الجنوب تحدي كبير ونحن على ثقة بأن يتجاوز هذه المؤامرة، ونشيد على أيدي المجلس الانتقالي الاستمرار في التحاور مع جنوبي الشرعية بما يخدم أهداف شعب الجنوب،
فالجنوب يتسع لكل أبنائه ولن يعود إلا بجهودنا جميعاً..



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
إستبشار الرئيس عبدربه منصور هادي
اختفاء فتاة شابة في ظروف غامضة بعدن
عاجل: اشتباكات مسلحة بين قبيلة "ال كثير" وجنود المنطقة الاولى بسيئون
عاجل:قوات أمنية تمنع حشود من المتظاهرين من دخول خورمكسر
رئيس المؤتمر الوطني لشعب الجنوب يُصدر بلاغاً هاماً
مقالات الرأي
قلة اليوم هم من يستطيعون أن يتحدثوا عن العبث الإماراتي في اليمن في ظل صمت الكثير من الناس سواء كانوا سياسيون
  يجب أن تنتهي حرب اليمن. والسر هو أن الطريقة التي ينتهي بها الأمر ليست سرًا على الإطلاق. في 14 سبتمبر، أدى
حدث مؤخراً فرز مناطقي وقومي مع بعض التلوث عند جماعة الأخونة حيث طالعتنا الأخبار إن عشر طائرات مسيرة انطلقت من
احمد طالب المرزقي فقد عمله بمحافظة شبوه كقائد للقوات الخاصة بعد موقفه الشجاع عندما فك الحصار على القيادة
كانت زيارة خاطفة آنذاك تلبية لدعوة صديق قديم كان يتولى منصبا قياديا، أتذكر حينها مشهد الارتباك الذي أبداه
لم تعد حكومة د. معين عبدالملك تتحرّج من استخدام  الخدمات الضرورية لعامة الناس في عدن وعموم الجنوب، مثل
في العام 2013م أخذ فخامة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي يخط مستقبل اليمن الحضاري المزدهر، إذ زار الرئيس هادي
لن يكون يمن التأريخ والحضارة صبغة سهلة الابتلاع والبعث والتفتيت من قبل  دول  تدخلت  للحفاظ على دولة
عبدالله الحضرمي تبنى الحوثيون عملية البقيق وقالوا انهم استهدفوا الموقع بعشر طائرات مسيرة ، وأعلنت واشنطن أن
نعمان الحكيم لها من اسمهامايرفعها عالياتسامقاوشموخا واعتزازا..وسبحان الله ان يجعل من الاسرة تتنبا بحسن
-
اتبعنا على فيسبوك