مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 24 يناير 2020 02:28 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 03 أغسطس 2019 04:33 مساءً

كلمة من القلب والعقل لإخوتي.. لنتعلم كيف نكون معاً لدرئ المخاطر

ان ما جرى في عدن من عمل إرهابي غادر بتفجير سيارة مفخخة على شرطة الشيخ عثمان والتي راح ضحيتها العديد من شباب عدن الميامين بين شهيد وجريح لحقها حادثة استشهاد القائد منير اليافعي ابو اليمامة وثلة أخرى من ميامين الجنوب يعلم الله كنهها وطبيعتها ورُسامها .

تلاهما محاولة إرهابية في محفد ابين للاستيلاء على معسكر الحزام الامني راح ضحيتها عدد آخر من الابطال كل ذلك يؤكد لنا مدى ترابط تلك العمليات الاستخبارية الإرهابية ببعضها والمستهدف منها ومُخرجها ، ذلك يجري ونحن كجنوبيين في غفلة من أمرنا غير واعين لما يخطط لنا بل نمعن ونتمادى في توسيع دائرة تبايناتنا لننقلها إلى مصاف الاختلاف والصراع وكأننا نُشهد علينا العالم بعدم قدرتنا على التلاقي والاتفاق والتوافق برغم المشهد الدموي الذي يحاول البعض فرضه على بلادنا ليكون شاهداً علينا أننا وبلادنا غير مهيئين لمرحلة التمكين والإدارة والحكم.

ان هذه الرسائل الإرهابية الإجرامية التي وُجهة لا تستهدف أشخاص بعينهم فقط بل تستهدف كل شعب الجنوب وقياداته صغيرهم وكبيرهم، لذلك علينا ان نعيد توليفة تفكيرنا لتنتظم مع واقع الاستهداف وممن ولماذا ؟ ونتسائل في ذات الوقت أين هي مصالحنا من كل ذلك وماذا نستطيع أن نحققه مع الآخرين لدرء المخاطر وكف الأذى عن اهلنا وبلادنا من منظور تحقيق مصالحنا المشتركة وتحديد اولوياتها في امن واستقرار شعبنا وبلادنا.

وكما اني على يقين أننا جميعاً مستهدفين أجزم أننا جميعاً على نفس الطريق وعلينا ان نتحمل المسؤلية بتجنيب شعبنا الويلات التي قد خبرنا أهوالها فبعد هذه الدماء المسفوكة على صرح الجنوب لابد لنا ان نقف عند حياضها لنتدابر ونتدبر فيما بيننا في طاولة مستديرة تستجيب لحاجة الناس في الحياة الكريمة الهادئة الآمنة المستقرة، تتناول كل حرف يؤدي للتوافق فالمشتركات اكثر من المتباينات فلا اختلاف بين الجميع كلنا ننشد العدل والسلام والمؤسسة والدولة.

علينا الادراك ان ردود الافعال والتشنج لايقودا الا للتعصب والتشدد والتطرف ما يخلق الغمام في العيون فتُعمي البصر وتقتل البصيرة ، فبلادنا اليوم على مفترق طرق وبحاجة لكل أبنائها ، اهلها ومحبيها ومن أجلهم لابد أن نرى الوطن بعين الطفل المفتون بما يرى والشاب المتطلع لمستقبله والشيخ الحالم بحياة الطمأنينة لما تبقى من عمره والمرأة الرانية لبيتها السعيد .

فمسلسل الدم الذي ابتداء باستشهاد القائد المحافظ جعفر محمد سعد لن يتوقف بغفلتنا وسيستمر إن لم نتراص معاً ونؤمن ان المؤسسة الواحدة تقي بلدنا وشعبنا من شرور المتربص بهما ، ولنتوقف هنا قليلاً برغم الدماء والحزن لندعوا جميعاً ان لا تأخذنا العزة بالإثم فالدم البريء مهلك للشعوب وضياع للوطن .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
سقوط جبهة نهم بيد الحوثيين
مقتل امراة داخل فندق بعدن
الحوثيون يسيطرون على اجزاء واسعة من جبهة نهم
ناشط عدني يتضامن مع محافظات يمنية عقب استبعادها من مهرجان للتراث وينزل بالزي الصنعاني (صورة)
الفنانة ( اصالة ) في مهرجان شبوة ..! يمانية الإنتماء - شبوانية الهواء والهوية
مقالات الرأي
    توفيق السامعي   في القرن العاشر الهجري، حينما كانت تتساقط كل مدن اليمن ومناطقها وقراها من صعدة الى
.بعد ان تلقت مليشيات الكهنوت الإرهابية الحوثية ضربات قاصمة امام بطولات ابطال الجيش الوطني الذين تحولوا الى
تأتي العزائم على قدر أهل العزم ، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ، هكذا قال المتنبي "ابوالطيب المتنبي" .. غير ان
    في ظل حالة التسيّب والانفلات من قبل الجهات الحكومية المختصة، في محاربة ومكافحة انتشار الأدوية
..ومن منا لا يعرف من هم الرجال الذين صنعوا المآثر ولم يجنوا الا النكران والجحود في زمن كزماننا هذا..بعد ان
اذا استمر الوضع في المحافظات الجنوبية هكذا ، يسيرُ من سيئ إلى أسوأ عقداً من الزمن فلابد ان تتغير تسمية وزارة
فهمنا أو لم نفهم سنظل محطة أنظار العالم ومن ضمن اهتماماتهم المرتبطة بمصالحهم الإستراتيجية العلياء
لم اتعجب مما اطّلعت عليه من الهراء والتفاهة التي وصلت الى أسوأ المنحدرات والمستهدفة معالي الدكتور عبدالله
    بقلم /عبدربه هشله ناصر اختتم في عاصمة محافظة شبوة عتق المهرجان الثاني للتراث والفنون وياتي هذا
سيستمر انهيار سعر صرف العملة المحلية إلى مستوى غير مسبوق في ظل المعطيات القائمة وغياب أي حلول حكومية أو
-
اتبعنا على فيسبوك