مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 08 ديسمبر 2019 01:27 صباحاً

ncc   

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

تفاقدوا جيرانكم خاصة أصحاب (القاعي) 

الثلاثاء 18 يونيو 2019 02:14 مساءً
عدن ((عدن الغد)) خاص


كتب / مختار محمد حسن :
* خلال الأيام الماضية تواصل معي بعض الأصدقاء من الشباب حول احتياجهم لعدد من (مراوح الشحن) لناس فقراء عزيزي النفس هم بحاجة لها لأنهم مرضى يعانون من الحر الشديد جداً ، والحمد لله قمت بعمل منشور من أجل المساهمة في هذا العمل الإنساني .. وما هي إلا لحظات وقدم لي العديد من أهل الخير المساعدة بشكل سريع.
* وعندما بدأت توزيع هذه المراوح إتصلت بزميلي الأول ، وقلت له دبرت بمساعدة أهل الخير مروحة ، فهل من الممكن أن تأتي وتحمل معي المروحة ، لنعطيها لمن هو بحاجة لها .. وبسرعة جاء إلى عندي فتحركنا إلى منزل المحتاج للمروحة ، وأول ما وصلنا إليه ، وجدنا أن الكهرباء في المنزل كانت طافية .. وطبعاً البيت أرضي .. أو كما يقول عنه أهل عدن ( بيت قاعي) .. ولاحظت من الخارج أن المنزل لا يوجد فيه إلا باب واحد ونافذة ، أو كما يقال في عدن (باب وطاقة) ، أي يعني أن التهوية في المنزل شبه معدومة .. فدقينا الباب فخرج لنا شاب لابس (جرم نص) وبيده كتاب ، فعرفنا أنه طالب ثانوية ، ويستعد للإمتحانات فدخلنا إلى المنزل ، ووجدنا رجلاً كبيراً في السن راقداً فوق (القعادة) وجنبه (ميز) صغير فوقه أدوية و(قلص ماء) .. وأول ما شاف المروحة ضحك وكأنه لم يضحك منذ فترة طويلة .. حتى أنه لم يركز على وجودنا وهو يتكلم مع إبنه ويقول : الحمد لله الحمد لله .. الله يبرد عليكم .. الله يبرد عليكم يااااااارب.
* بصراحة الدقائق التي جلسنا خلالها في هذا المنزل الأرضي كانت الحرارة شديدة فيه ، واستغربنا كيف يقدر أن يجلس هذا الرجل في هذا الوضع بدون مروحة خاصة وأن الكهرباء طافية وليس لديهم خازن أو ماطور أو بطارية شحن .. وفي لحظة أخرج الرجل من تحت القعادة مروحة يد (مروحة من العزف) فحركها يميناً وشمالاً لتأتي بقليل برود إلى ناحية وجهه فقط .. مع أن جسمه كله كان يسيل منه العرق من شدة الحرارة فأعطيناه مروحة الشحن أبو ريموت ففرح بها كثيراً ودعا لنا ولمن تبرع بها من رجال الخير .. المهم جلسنا قليلاً وخرجنا من عنده .. وبعد أن خرجنا من (زغط الحافة) كلمت صاحبي وقلت له الله يعين مثل هؤلاء الناس كيف يقدروا على تحمل كل هذا الحر الشديد .. فنحن لو طفت الكهرباء عندنا وبقت المروحة شغالة نظل نشعر بالحرارة .. فما بالك بمثل هؤلاء الفقراء الذين هم من غير تهوية ولا مراوح شحن.
* طبعاً بقية الحالات التي ذهبنا إليها كانت تعاني من نفس الأمر من حرارة قاتلة وشديدة ، أعانهم الله ، ولو جلسنا نبحث عن بقية الحالات سنجد الكثير والكثير من المحتاجين للهواء البارد ومراوح الشحن ، ولهذا أتمنى من كل قلبي على من يقرأ منشوري هذا أن يتفاقد جيرانه الفقراء ، ولو في مثل هذه الحالات ، ويحاول بطريقته أن يسعى لمساعدتهم .. والله إني أرى أنه أمر يستاهل الخير والسعي !!


المزيد في ملفات وتحقيقات
حملة لا للتحرش: وسيلة لرفض العنف ضد المرأة يجسدها شباب عدن بطرق مختلفة(تقرير)
سمعنا كثيرا عن عدد من المواقف السيئة التي تتعرض لها النساء في الشوارع واثناء تنقلها في وسائل المواصلات وحتى في العمل ومختلف الأماكن التي تذهب إليها وكل هذه المواقف
أفضل الملابس عند الرجال والنساء المصبوغة بمادة النيلة .. فهل كانت هي الموجودة فقط ؟!
(عدن الغد) تنفرد بنشر مذكرات  ( الطريق إلى عدن ) الرئيس علي ناصر :  الحلقة ( الرابعة عشر ) متابعة وترتيب / الخضر عبدالله :   عمامة بالنيلة(1) والصباغة عمل محلي
التصعيد العسكري في أبين بين طرفي اتفاق الرياض.. لمصلحة من.. وما هي أسبابه ؟!
يبدو أن الأوضاع العسكرية والأمنية بالمحافظات الجنوبية في طريقها نحو جولةٍ جديدةٍ من التصعيد والمواجهات، فيما يُعتقد أنها مرحلة مختلفة من مراحل الصراع في




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
عاجل: اغتيال مسؤول كبير في الحزام الامني بعدن
مدير شرطة التواهي يوضح حقيقة عملية اغتيال مواطن في التواهي
فيديو : صور للرئيس علي عبدالله صالح في شوارع عدن للمرة الاولى منذ 9 سنوات
الحوثيون يفرضون رسوماً على المصلين في المساجد
عاجل: مسلحون يغتالون مواطنا بالقرب من سوق الحجاز بعدن
مقالات الرأي
  محمد جعفر سعد   في 6 ديسمبر 2015 اغتيل المناضل اللواء جعفر محمد سعد محافظ عدن الذي لم يحكم إلا لشهرين
كلا .. ليس "انجازاً" وحسب ، وأكبر من أن نصفه "بغير المسبوق" .. إنه بحق يتعدى تلك الصفات والمسميات إلى ما يمكن
بين أن تكون قيادي وإداري من الطراز الرفيع وأن تكون هامشي ومجرد متسلق مناصب بوناً شاسع.. وبين أن تكون إنسان بما
   مرارا وتكرارا سيحاولون اسقاط سيناريو ١٩٩٤م على الجنوب ، جهود مستمرة وأساليب  وتوجهات متنوعة ، 
  كثيرون يعتقدون أن ما يسمى بالمجلس الإنتقالي مجرد ما وقع إتفاق الرياض مع الشرعية قد أصبح شرعياً وهذا مفهوم
عدن ليست مدينة ولكنها قلعة حارسة لمشروع سياسي واقتصادي وعسكري وأمني متكامل الأركان، يمتد من باب المندب إلى
في عام 2011م وبعد حادثة مسجد النهدين اتصلت بي بعض القنوات الفضائية لتطلب رأيي في ما تعرض له الرئيس السابق
الوضع السياسي في بلادنا يثير فضول من ليس لديه أدنى إهتمام بمسالك السياسة وأبواقها، كما أن ذلك العبث السياسي
    مازلت لا ادرك ما الذي يجعل رئيس اي دولة يتخذ مواقف سلبية وتجاهل لأي مدينة تقع داخل الإقليم الجغرافي
فضل عبدالله الحبيشي (قد تأتيك النصيحة النافعة على لسان مجنون) قالها الكاتب الناقد جورج برنارد شو. ألتقيت به
-
اتبعنا على فيسبوك