مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 24 يناير 2020 02:45 مساءً

ncc   

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأربعاء 27 مارس 2019 08:30 مساءً

في العاصفة عزم وحزم...وحاجة للحسم.

 

 

 

اليوم السادس والعشرين من شهر مارس العام 2015 الثالثة فجراً انطلقت العاصفة ودكت أوكار صالح وأبنائه بالتبني اي الجيش اللا وطني وعصابات الحوثي وكانت تلك الفزعة العربية التي أوقفت التمدد الإيراني بشره المستطير على بلادنا وعمقها الاستراتيجي بمحيطه العربي حيث كان للقرار التاريخي الذي اتخذه فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي بدون تردد وبقناعة القائد ذى البصيرة ومن عدن الباسلة لاستنهاض الامة بمذكرته لأشقائه وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين، فجاءت الاستجابة من صاحب الرؤية الثاقبة والعزم والحزم الملك سلمان بن عبدالعزيز بعاصفة التصدي للمشروع الإيراني الذي تفاخر قادته بالاستيلاء على العاصمة العربية الرابعة بقطع دابر ذلك التمدد بنصرة المقاومة الشعبية التي كان لها سبق مواجهة الغزو البربري في عدن البطلة بإمكاناتها البسيطة والمحدودة والتي اطاحت بطموح تلك الفئة الباغية التي استولت على أسلحة ذاك الجيش اللا وطني بقواه البشرية إلا من رحم ربي، فكانت عاصفة الحزم والعزم بتحالف عربي متماسك أكد نهوضاً جديداً للامة في مواجهة تغيير معادلة القوى في منطقتنا العربية والإقليم الزاخر بالثروات واهم الممرات الملاحية المائية على امتداد سواحلنا، رافق ذلك عاصفة من نوع آخر سياسية ودبلوماسية رفيعة وقادرة قادتها دول العزم والحزم جنب إلى جنب مع دبلوماسية الشرعية في المحافل الدولية فكان من نتائجها القرار 2216 الذي أجمع عليه العالم ولأول مرة، لذلك نقول ان وحدة وتناسق الأداء بين التحالف والشرعية يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته ويعدضرورة قومية للحفاظ على مصالح الامة ، وضعفه انما يؤدي إلى وضع البدائل للالتفاف على ذلك القرار الأممي 2216 والقرارات ذات الصلة بل ويقوض الهدف الاستراتيجي من صدوره الا وهو إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ويفتح المجال أمام الأجندات المختلة التي تشرعن للانقلاب في سابقة خطيرة وتتيح الفرصة للقدم الإيرانية بالعبث بأمن واستقرار شعوب المنطقة والاضرار بالمصالح الاستراتيجية لدول العالم .

 

وهنا ونحن نعيش مرور أربعة أعوام على الحرب التي شنها الانقلابيون المتمردون الحوثة على شعبنا اليمني وشرعيته الدستورية وجواره العربي المتمثل بالشقيقة الكبرى العربية السعودية اصبح لزاماً علينا شرعية وتحالف ان نقتنص الفرصة لإعادة تقييم أدائنا دونما تردد ونعمل معاً جادين بعزم وحزم لنعالج ما طرئ من اختلال واعوجاج خلال مسيرة إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة لقطع دابر القدم الإيرانية ومخاطرها على الإقليم والامة للحيلولة دون تحقيق أجندات التقسيم الكنتوني الهش الذي سيكون له الأثر السلبي العظيم على منطقتنا برمتها منطلقة من بلادنا .

 

ان عاصفة العزم والحزم قامت في مثل هذا اليوم لتدرأ عن الامة المخاطر ويجب أن تستمر بخطوات ثابتة متخطية كافة الصعاب والعقبات لتصل بدولنا إلى تأمين شعوبها مما يراد لها من تقسيم وتمزيق من قوىً لن تكل أو تمل الا بعزم وحزم كالعاصفة.

 

ياسين مكاوي. 

مستشار رئيس الجمهورية.

رئيس مكون الحراك الجنوبي المشارك.

تعليقات القراء
376268
[1] نعم الحسم العسكرى مطلوب
الخميس 28 مارس 2019
وليد الجازعي | عدن
بغير الحسم العسكرى مع تلك العصابه لن تحل اي مشكله في اليمن بمافيها القضيه الجنوبيه يجب على التحالف الضغط بكل السبل لتحقيق الحسم العسكرى ونؤكد هنا أن حديث الأستاذ ياسين يجب النظر إليه بعين الاهتمام لأنها الحقيقه ولاغير تلك عصابه لاينفع معها الحوار ابدا...



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
سقوط جبهة نهم بيد الحوثيين
الحوثيون يسيطرون على اجزاء واسعة من جبهة نهم
ناشط عدني يتضامن مع محافظات يمنية عقب استبعادها من مهرجان للتراث وينزل بالزي الصنعاني (صورة)
قيادي حوثي يعترف بوجود هدنة سابقة في جبهة "نهم" ويوجه رسالة هامة لحزب الاصلاح
الفنانة ( اصالة ) في مهرجان شبوة ..! يمانية الإنتماء - شبوانية الهواء والهوية
مقالات الرأي
    توفيق السامعي   في القرن العاشر الهجري، حينما كانت تتساقط كل مدن اليمن ومناطقها وقراها من صعدة الى
.بعد ان تلقت مليشيات الكهنوت الإرهابية الحوثية ضربات قاصمة امام بطولات ابطال الجيش الوطني الذين تحولوا الى
تأتي العزائم على قدر أهل العزم ، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم ، هكذا قال المتنبي "ابوالطيب المتنبي" .. غير ان
    في ظل حالة التسيّب والانفلات من قبل الجهات الحكومية المختصة، في محاربة ومكافحة انتشار الأدوية
..ومن منا لا يعرف من هم الرجال الذين صنعوا المآثر ولم يجنوا الا النكران والجحود في زمن كزماننا هذا..بعد ان
اذا استمر الوضع في المحافظات الجنوبية هكذا ، يسيرُ من سيئ إلى أسوأ عقداً من الزمن فلابد ان تتغير تسمية وزارة
فهمنا أو لم نفهم سنظل محطة أنظار العالم ومن ضمن اهتماماتهم المرتبطة بمصالحهم الإستراتيجية العلياء
لم اتعجب مما اطّلعت عليه من الهراء والتفاهة التي وصلت الى أسوأ المنحدرات والمستهدفة معالي الدكتور عبدالله
    بقلم /عبدربه هشله ناصر اختتم في عاصمة محافظة شبوة عتق المهرجان الثاني للتراث والفنون وياتي هذا
سيستمر انهيار سعر صرف العملة المحلية إلى مستوى غير مسبوق في ظل المعطيات القائمة وغياب أي حلول حكومية أو
-
اتبعنا على فيسبوك