مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 مارس 2019 07:21 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 17 فبراير 2019 02:36 مساءً

للمقارنة فقط....هل يتكرر الحل من جديد..؟!

الجيش المصري حارب في اليمن من 1962م إلى 1967م دفاعا عن الجمهورية العربية اليمنية ضد الإمام البدر وبيت حميد الدين.

 

 

 انسحب الجيش المصري الذي اضطر بعد نكسة حزيران 1967م للخروج من اليمن.غير أن الحرب لم تتوقف بعد ذلك بين الجيش اليمني الجمهورى  المدعوم من مصر والقوات الملكية المدعومة من المملكة العربية السعودية.

 

ظل الوضع حرب وشتات وفقر وخلافات داخلية بين أجنحة الجمهورية, فريق السلال المدعوم من الرئيس عبد الناصر وفريق الشهيد الزبيري الذي كان يعارض سياسة السلال والسياسات المصرية التي تتدخل في كل صغيرة وكبيرة في اليمن.. تلك الخلافات  أضعفت جبهة الجمهورية وعززت الملكية حتى كادت صنعاء تسقط بيد قوات الملكيين في حصار السبعين يوما..بنهاية 1967م وحتى فبراير 1968م.

 

ظل الوضع بعد خروج الجيش المصري بسبب نكسة حزيران 1967م.

 

لا الجمهورية انتصرت على اتباع الإمام البدر وهم بمشارف صنعاء واوقفوا الحرب وحققوا السلام للجميع في اليمن ولا الملكية استعادت مملكتها وحكموا اليمن وحققوا السلام للجميع..!

 

 بعد نكسة حزيران67م.

أقتنع الزعيم جمال عبد الناصر والملك فيصل بن عبدالعزير آل سعود, أن الحل يكمن بوقف الحرب وتحقيق السلام للجميع, وأن الخلاف المصري السعودي ضياع للجميع واضعاف للعرب...فكان اتفاقهم على خطة سلام في اليمن..مضمونها, تغيير إسم الجمهورية إلى دولة اليمن واستبعاد بيت حميد الدين من المعارضة واستبعاد الرئيس السلال وحكومته

 من السلطة..وبقاء النظام الجمهوري والاتفاق على ان اليمن للجميع وبسلطة جديدة وشراكة بين الجميع.

 

رفض وفد الجمهورية العربية اليمنية ذلك الحل فاستمر الصراع والحرب ثلاث سنوات جديدة حتى اقتنع الجميع بالمصالحة بينهما في عهد الرئيس القاضي عبد الرحمن الإرياني بعد الإطاحة بالسلال نوفمبر 1967م...وتمت المصالحة اليمنية في 22 مايو 1970م واعترفت المملكة العربية السعودية بالجمهورية العربية اليمنية رسميا (وقال الملك فيصل نحن اليوم على استعداد لبناء اليمن مثلما ساهمنا في تدميره..1.من مذكرات عبدالله الاحمر)

 

فياترى هل سيسير قطار الصراع اليوم في اليمن بنفس الطريق بعد أربعة اعواما من الحرب في اليمن.....فلا شرعية معترف بها دوليا انتصرت وعادت للداخل لتحكم في اليمن وتعرف ماعليها من واجبات تجاه البقية, ولا سلطة الأمر الواقع  في صنعاء أعترف العالم بهم واقنعوا جيرانهم في الخليج وجنوب اليمن بأنهم مشروع للتعايش والسلام وليس للصراع وتصديرالثورة..!

 

أما جنوب اليمن أو الجنوب العربي فحالته قد تكون مشابهة لحالته اليوم..ففي ذلك الزمان كان ينتظر الاستقلال من بريطانيا والشمال ينتظر الإنتصار على الملكية..واليوم الجنوب ينتظر الاستقلال من .....(اليمن)وينتظر كذلك خروج الشمال اليمني من وضعه الحالي وانتصار الشرعية اليمنية والتحالف العربي..!

الخلاصة...تاريخ متشابه في القصة ومختلف في الواقع السياسي المعقّد.!

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لم يكن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قائداً عادياً, بل كان ولا يزال قائداً استثنائياً, قائداً
هناك عبارة أمريكية تقول (بأن الشخص .. أي شخص هو بطل الرواية الخاصة به) !؟ ومع أن  هذه روايتي هنا, ولكن لا اريد
كم حذرنا وكم نصحنا من الاعلام الذي تديره المخابرات التركية بمساعدة دويلة قطر ضد التحالف العربي بقيادة
لقد اجبرني العميل عيسى العذري على الخروج عن صمتي بعد ان انقطعت عن الكتابة لمدة اسابيع بسبب ضغوطات خارجه عن
الوطنية تُعْرَفُ بالفخر القومي ، هي التَعَلُّقُ العاطفي والولاء لأُمةٍ محددة بصفة خاصة واستثنائية عن
تكالب أعداء الأمة وعصابات الشر من دول وجماعات ارهابية مسيرة بالريموت كنترول من  قبل مخابرات كبرى على الأمة
أتحدث عن شخصي وعن قلمي فقط ولست متحدث عن إي شخص أخر فهذا رأيي الحر بقناعتي وحسب منظور رؤيتي الشخصية ليست ضد إي
کان واضحاً منذ البدایة ان انتفاضة الشیخ الزعکري في حجور سیتم وأدُها و ان التضخیم الاعلامي الذي صاحب قیامها من
-
اتبعنا على فيسبوك