مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الجمعة 22 فبراير 2019 03:28 صباحاً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الثلاثاء 12 فبراير 2019 02:04 مساءً

مواجهة الواقع!!

من لا يقرأ التاريخ مؤكدا سيكرر اخطائه وهذا ناتج طبيعي لما نحن فيه اليوم وبتالي تهور الكثير من الذين نصّبوا انفسهم او ركبوا موجة اي مرحلة كانت تجدهم يتصرفون وكأنهم لم يأتوا لتغيير عقلية سبقتهم في ركوب مراحل سابقة!

انا هنا لن اذهب بعيدا حتى لا ادخل في تراكمات شاسعه ولكنني سأكتفي ب 11فبراير2011 خرج الشباب بعفويه ينشدوا التغيير ولكنهم لم يدركوا فاتورة التغيير، فوجدوا انفسهم الاسهل هدفا لجميع الاطراف المتصارعة على السلطة والثروة وفعلا نجحت تلك الاطراف في احتواء الطاقة لديهم من خلال خبرة القوى المنظمة التي للأسف خانتها خبرتها في تقييم الموقف بشكل صحيح عندما تعاملت مع تلك الطاقة الشابة بحسابات ضيقه لن تتجاوز قفزها من سفينة صالح متناسيه ان هناك طرف لديه حسابات ومشروع وطريق عمدها الشباب بدمائهم وقوى تبحث عن السلطة والثروة بأي ثمن!

تغلغل الحوثيون سلميا في ميادين الثورة من خلال الجميع وسياسيا وعسكريا من بوابة الجميع مستغل انشغال الاطراف المتصارعة بين القفز والركوب .. هكذا للأسف وجد الجميع نفسه خارج حسابات التغيير المنشود لعدم تقييمهم الصحيح لتكلفة القفز والركوب (التغيير) .

انا هنا لست متشفيا ولكنني حزين باستمرار تلك الاطراف في تقييمها الخاطئ الى الان.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
ابنة قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي ترعب امريكا
عاجل: السلطات السعودية تعلن اعدام ثلاثة يمنيين
ترامب : هدى مثنى لن تدخل امريكا
شهود عيان يروون لعدن الغد تفاصيل حادثة القتل في الممدارة
إطلاق نار كثيف بدارسعد والمواطنون يناشدون الجهات الأمنية لإنقاذهم
مقالات الرأي
عندما اختلفت مراكز القوى في صنعاء ودخلت في الصراع لم يجدو من يجمعون علية لتولي الرئاسة في تلك المرحلة الصعبة
  في مثل هذا اليوم ٢١فبراير من العام٢٠١٢م انتصر شعبنا اليمني على منظومة الحكم العائلي والفكر الامامي
‏في ٢١ فبراير ٢٠١٢ تم انتخاب عبد ربه منصور هادي رئيساً للجمهورية اليمنية من قبل الشعب اليمني
سبق وان قام بن دغر بزيارة ابين، و وعد بالكثير ومن ثم تلاشت وعوده الافلاطونيه ببناء المدينة الفاضلة ورحل قبل
فوض اليمنيون المشيرعبدربه منصور هادي رئيس في  21 فبراير عام 2012م في تحولا سياسيا هاما تمر به البلد هي بحاجة
على مدى اكثر من عامين وقوات الحزام الامني زنجبار تعمل على قدمآ وساق لاجل استتاب الامن وحفظ السكينة العامة
    يمثل يوم 21 فبراير حدثاً تاريخياً هاماً في ذاكرة اليمنيين؛ فهو اليوم الذي كان حُلم اليمنيين جميعاً،
  أجزم بأنه لم يخطر على بال الحكومة السعودية أو القائمين على المنحة أو حتى رئيس الوزراء الدكتور معين
من حيث ما مررت في أبين، سترى له أثراً، وفي كل مجلس ونادٍ ستسمع له ذكراً، ستراه في الجامعة، وفي المدرسة، وفي
"تكتسب الأفكار قوة إضافية كلما تعاقب عليها الزمن من جهة وتواتر القول بها من جهة أخرى وهذا يعطيها حصانة رمزية
-
اتبعنا على فيسبوك