مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أغسطس 2019 11:10 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 10 فبراير 2019 11:56 مساءً

مشاريع مكررة بحجة النقد مقابل العمل

تستمر المشاريع العبثية في محافظة أبين و هي مشاريع مكررة لا جديد يذكر سوء نثريات تذهب أدراج الرياح بدون فائدة. هل عدمت الأفكار و المشاريع التي تفيد المواطن الأبيني؟!

نقف لحظة في مشروع النقد مقابل العمل بالأمس القريب دشن هذا المشروع بمديرية خنفر و مثله بزنجبار لمؤسسة لأجل الجميع، واليوم يتكرر نفس المشروع لمنظمة أخرى ويستمر العبث لمثل هكذا منظمات مع تمرير سلطة محافظة أبين لهذه المشاريع التي لا تخدم المحافظة ولا تعود بالنفع للمواطن المغلوب على أمره.

هذه وجهة نظري و أجزم بأن هذه المشاريع المستفيد الوحيد منها منسقي هذه المنظمات و من مررها فقط بينما هناك الألف المواطنين في محافظة أبين يعانون الأمرين بل لم يجدوا قوت يومهم.
هناك عشرات النازحين و قد صادفت عدة قصص من أرض الواقع التي تجعل القلب يبكي دماء و منها أن طفل في ربيع عمره يبيع المثلجات (ايسكريم) بالمدارس على الطلبة و عند سؤاله لماذا لا تتعلم مثل الطلاب أجاب بأننا لم نجد ما نأكله و مثله الكثير في محافظة أبين من يعانون من هذا العبث المدروس و الممنهج.

هناك عددا من التساؤلات التي تطرح نفسها هل عدمت الأفكار بتكرار المشاريع التي لا يستفيد منها غير أصحاب السلطة والمغربين فقط؟ وأين هم من معدمي الدخل والنازحين الذي تركوهم بموتون من الجوع.
و إلى متى يستمر تمرير هذه المشاريع ؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
راي المواطن العادي البسيط الذي لا علاقة له في شؤون سياسية او عسكرية إنما يخوض حربا ضارية مع قساوة واقع انهكت
عندما سيطرت القاعدة على معسكر 7 اكتوبر وجبل خنفر وفتحوا الابواب للمواطنين للنهب والفيد بعد ان اخذوا كل ماخف
تتسارع الأحداث، وتموت كل التحليلات، وتخرس الألسن عن فهم توجهات الرئيس هادي، فتحركاته حيرت كل المراقبين،
الوصول إلى مرفئ الأمان يتطلب اولا  المخاطرة والتصميم على اجتياز سواد البحر الحالك، ومجاراة الرياح العاتية
كانت هيلين الشقراء الفاتنة، ذات العينين المعتقتان بزرقة السماء الساحرتان بهدوء البحر، وصوتها المائي، هي
مرت الأمة الإسلامية بظروف أشد وطأة مما تعانيه اليوم من ضعف وتفرقة وتشرذم ومن يجهل ذلك فما عليه سوى أن يقلب في
ان مصلحة شعبنا في الجنوب تكمن في وحدة الصف الجنوبي والقبول والتنازل لبعضنا البعض من اجل شعبنا الذي لازال
أنظار الشعوب العربية الجنوبية في هذه اللحظات ليس شاخصة إلى مدينة جدة السعودية حيث ستجري المفاوضات بين قيادة
-
اتبعنا على فيسبوك