مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 فبراير 2019 10:43 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 10 فبراير 2019 11:56 مساءً

مشاريع مكررة بحجة النقد مقابل العمل

تستمر المشاريع العبثية في محافظة أبين و هي مشاريع مكررة لا جديد يذكر سوء نثريات تذهب أدراج الرياح بدون فائدة. هل عدمت الأفكار و المشاريع التي تفيد المواطن الأبيني؟!

نقف لحظة في مشروع النقد مقابل العمل بالأمس القريب دشن هذا المشروع بمديرية خنفر و مثله بزنجبار لمؤسسة لأجل الجميع، واليوم يتكرر نفس المشروع لمنظمة أخرى ويستمر العبث لمثل هكذا منظمات مع تمرير سلطة محافظة أبين لهذه المشاريع التي لا تخدم المحافظة ولا تعود بالنفع للمواطن المغلوب على أمره.

هذه وجهة نظري و أجزم بأن هذه المشاريع المستفيد الوحيد منها منسقي هذه المنظمات و من مررها فقط بينما هناك الألف المواطنين في محافظة أبين يعانون الأمرين بل لم يجدوا قوت يومهم.
هناك عشرات النازحين و قد صادفت عدة قصص من أرض الواقع التي تجعل القلب يبكي دماء و منها أن طفل في ربيع عمره يبيع المثلجات (ايسكريم) بالمدارس على الطلبة و عند سؤاله لماذا لا تتعلم مثل الطلاب أجاب بأننا لم نجد ما نأكله و مثله الكثير في محافظة أبين من يعانون من هذا العبث المدروس و الممنهج.

هناك عددا من التساؤلات التي تطرح نفسها هل عدمت الأفكار بتكرار المشاريع التي لا يستفيد منها غير أصحاب السلطة والمغربين فقط؟ وأين هم من معدمي الدخل والنازحين الذي تركوهم بموتون من الجوع.
و إلى متى يستمر تمرير هذه المشاريع ؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
نتابع ما يقوم به المجلس الإنتقالي الجنوبي وجمعيته العمومية،من تحركات ومنها في محافظة حضرموت الزاخرة بالعطاء
الحقيقة التي لا يريد البعض الإعتراف بها او حتى سماعها محاولين تجاهلها نقولها دون مزايدة المجلس الإنتقالي
مؤتمر وارسو الذي عقد في بولنداء امس وحضرته بعض الدول العربيه ومنها مصر والسعوديه والامارات ودول عربيه اخرى
لقد أصبحت عدن تعيش في وضع دراماتيكي مخيف ، فكلما تحقق بصيص أمل لهذه المدينة العريقة التي انبثق منها النور
- في يوم بهيج مليئ بنفحات الوطن الغالي" ومبلولا بعزيمة وإرادة شعب إكتضت جماهيره في قاعة ضخمة ليعلنوا أن حضرموت
مثلت السنوات الاخيرة منذ انطلاق الثورة إنتاج عظيم للدراما اليمنية  فبدأت بسلسلة مسلسلات همي همك الرمضانية
لحج وحنينها على قائدها لم يكن مجرد بكاءً لغيابه بل لما تعيشه المحافظة في وحشة مظلمة لاتجد من يبتسم في وجهها
  العقل نعمة كرم الله بها بني آدم، فبه يعرفون ربهم، وبه يعلمون، ويخططون. ولولاه بعد الله سبحانه لصارت
-
اتبعنا على فيسبوك