مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أغسطس 2019 11:14 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 10 فبراير 2019 10:23 مساءً

الحوثي أداة ايران التي دمرت اليمن

محمد سالم باحميل


يوماً بعد الآخر تتجلى حقيقة الاحداث في اليمن، لتؤكد ان ما حدث من قبل مليشيا الحوثي بانقلابها على الشرعية واجتياحها المحافظات اليمنية تباعاً، ما هو الا مخطط إيراني يستهدف الشعب اليمني وعقيدته وكيانه، بالإضافة الى الأمن القومي العربي من خلال السيطرة على منطقة باب المندب .
استمرت ايران في استخدام الحوثيين رغم الهزائم الساحقة التي لحقت بها في جنوب اليمن والساحل الغربي، ورغم الخسائر البشرية الضخمة لمليشيا الحوثي، ورغم تدمير مقدرات البلد الا ان الحوثي مستمر في تقديم المزيد من التضحيات لصالح مشروع ايران في المنطقة، ولأن القرار الحقيقي للحرب والسلم ليس بيده ولكنه في طهران .


كلنا يتذكر الغرور الحوثي، بعد سيطرتهم على صنعاء في سبتمبر 2015 واعلانهم عن تسيير 7 رحلات طيران الى طهران يومياً، بالإضافة الى ارسال رسائل تهديد للخليج العربي من خلال تنفيذ مناورات حربية على حدود المملكة العربية السعودية وحديثهم عن احتلال الرياض وغيرها من الشطحات التي انهارت بتدخل عاصفة الحزم .


تستمر ايران وبشكل فج في دعم الحوثي، بهدف إطالة الحرب ليدفع الشعب اليمني المعاناة، بينما ايران تستخدم هذه المليشيا الحوثي كورقة سياسية تناور عليها في أي منطقة أخرى في العالم .
دفع الشعب اليمني تضحيات جسيمة لوقف التمدد الفارسي في اليمن، عبر ذارعهم ايران، وحافظ على ما يمكن الحفاظ عليه بدعم من قبل التحالف العربي الذي ساهم مع تضحيات شرفاء اليمن من قطع يد ايران عن اهم منافذ العالم في باب المندب .


ولإطالة امد الحرب لقتل الشعب اليمني وتدمير اقتصاده لجأت ايران الى تهريب الطائرات المسيرة لمليشيا الحوثي، واستخدام أساليب الجماعات الإرهابية بتفخيخها كما حدث في العند، ويأتي هذا الدعم من قبل ايران ليس حباً في الشعب اليمني ولكن لإنقاذ ادواتهم في اليمن وان كان على حساب معاناة الشعب اليمني .


واليوم نقول ان المسؤولية تقع على عاتق الأمم المتحدة لوقف ايران عند حدها، من خلال وقف دعمها لمليشيا الحوثي التي تسبب في كل الدمار الذي تشهده اليمن .


تساهل الأمم المتحدة مع ايران وادواتهم يعني المزيد من القتل والموت، لأن الشعب اليمني شعب حر ولن يسلم مصيره لإيران .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
راي المواطن العادي البسيط الذي لا علاقة له في شؤون سياسية او عسكرية إنما يخوض حربا ضارية مع قساوة واقع انهكت
عندما سيطرت القاعدة على معسكر 7 اكتوبر وجبل خنفر وفتحوا الابواب للمواطنين للنهب والفيد بعد ان اخذوا كل ماخف
تتسارع الأحداث، وتموت كل التحليلات، وتخرس الألسن عن فهم توجهات الرئيس هادي، فتحركاته حيرت كل المراقبين،
الوصول إلى مرفئ الأمان يتطلب اولا  المخاطرة والتصميم على اجتياز سواد البحر الحالك، ومجاراة الرياح العاتية
كانت هيلين الشقراء الفاتنة، ذات العينين المعتقتان بزرقة السماء الساحرتان بهدوء البحر، وصوتها المائي، هي
مرت الأمة الإسلامية بظروف أشد وطأة مما تعانيه اليوم من ضعف وتفرقة وتشرذم ومن يجهل ذلك فما عليه سوى أن يقلب في
ان مصلحة شعبنا في الجنوب تكمن في وحدة الصف الجنوبي والقبول والتنازل لبعضنا البعض من اجل شعبنا الذي لازال
أنظار الشعوب العربية الجنوبية في هذه اللحظات ليس شاخصة إلى مدينة جدة السعودية حيث ستجري المفاوضات بين قيادة
-
اتبعنا على فيسبوك