مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الخميس 22 أغسطس 2019 10:52 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
الأحد 10 فبراير 2019 09:41 مساءً

زمام يكذب أكثر مما يتنفس

يكذب زمام أكثر مما يتنفس وهو يحاول القيام بأغبى توظيف اعلامي للقاء هامشي جمعه -بطريقة احراجية بلطجية كما هي في الصور- بالمدير التنفيذي لصندوق النقد الدولي كرستينا لاجارد خلال مشاركته الشكلية بأعمال المنتدى العربي للمالية العامة والسياسات النقدية المنعقد بدبي خلال الفترة 9-12 فبراير،وذلك من خلال زعمه مناقشتهما مشروع تحديث البنك المركزي والمساعدات الفنية المقدمة للبنك وجاهزيته لمتطلبات المنظمات الدولية وخاصة العاملة في المجال الانساني.

حسب خبر طفولي بثته وكالة سبأ الشرعية من الرياض التي سبق لها وان بثت خبرا مماثلا الشهر الماضي يزعم فيه زمام نفسه موافقة الأمم المتحدة على تحويل أموال منظماتها العاملة باليمن عبر البنك المركزي عدن ولم تؤكد ذلك المنسقة الأممية للشؤون الإنسانية التي التقاها يومها بعدن وحاول تلفيق ذلك الخبر على حسابها قبل ان تثبت حقائق الأيام كذبته الصفراء تلك بكون المنظمات الأممية والدولية ماتزال تتعامل مع بنك مركزي صنعاء حتى اليوم الذي عاد فيه للحديث مجددا عن الأمر لتناسيه الغبي أنه سبق له وان أعلن عن حسمه مع الأمم المتحدة.

ولكم ان تحكموا من هذه الصور..هل من المعقول ان تكون لمباحثات حقيقية جرت بين محافظ بنك مركزي لدولة ومدير صندوق النقد الدولي وهما في وضعية الاستقامة بمؤتمر عام كما يبدوان في الصور التي نشرتهما صفحة البنك المركزي فرع عدن على الفيسبوك كون لا موقع إخباري إلكتروني له حتى اليوم.

فبأي عقلية يفكر محافظ البنك المركزي وهو يحاول مخادعة العوام واستغباء الشعب اليمني بزعمه إجراء محادثات مع مدير صندوق النقد الدولي لتحديث البنك المركزي وتطويره كما زعم ذلك الكذاب الأشر  وهو يحاول تجاهل ان صندوق النقد الدولي لم يعترف به كمحافظ للبنك المركزي اليمني حتى اليوم  ويرفض التعامل مع كل مراسلات وطلبات البنك بالإفراج عن الأموال اليمنية المجمدة.وبالتالي فمن اين له أن يجري مباحثات مع جهة لاتعترف به أصلا ولا بمشروعية وجوده كمحافظ لبنك مركزي يمني.

#زمام_يكذب_أكثر_مما_يتنفس

تعليقات القراء
366289
[1] كم يدفع لك زمام من أجل أن تهاجمه
الاثنين 11 فبراير 2019
واحد من الناس | اقليم حضرموت المستقل
كم يدفع لك زمام من أجل أن تهاجمه؟ لاحظت أن الداعري متخصص في مهاجمة زمام وأنه كلما هاجمه اكثر كلما زاد تعاطفي مع زمام. قلت لنفسي ايش الحكاية؟ زمام شمالي وانا لا اعرفه ولا اصرفه وكاغلب الجنوبيين ومنذ بداية الحراك الجنوبي انبسط لاي هجوم على الشماليين. فلماذا هذا التعاطف مع زمام. ولا يوجد عندي شك أن عدد المتعاطفين مع زمام في ازدياد وكله بفضل الهجوم المسعور للداعري على البنك المركزي وزمام. من المعروف أن بعض السياسيين يدفعون أموال لبعض الصحفيين المرتزقة ليس لمدحهم (بحاح مثلا) بل لشتمهم والإساءة إليهم بطريقة بذيئة تتسبب في خلق تعاطف جماهيري معهم. لذلك اسال، يا داعري كم يدفع لك زمام؟



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
فيديو لهجوم مسلح استهدف القوات السعودية في عدن
عاجل: اندلاع اشتباكات مسلحة بين قوات سعودية ومسلحين بمحيط قصر معاشيق
عاجل : مسلحون يداهمون مطعما بعدن وسط إطلاق نار كثيف وهروب جماعي للمواطنين
زلزال حضرموت يقترب من بوابات وأبراج بترومسيلة ويهز اوكار الحكومة الفاسدة والمتنفذين وناهبي الثروات
"عملية نهب جماعية لقصر معاشيق .. ما الذي يحدث في عدن؟ "
مقالات الرأي
  فضل حبيشي حظر تناول القات أثناء العمل الشرطوي وفي مواقع خدمات الأجهزة الأمنية المختلفة في محافظة أرخبيل
من أمام داري الناس ساحه وغاديه ..مبندقين بأصناف الأسلحة ..ويحملون الجعب والذخائر… ولست ادري كيف ذكرني ذلك
أحد المتحدثين على القنوات الفضائية من المؤيدين للشرعية قال لمذيعة قناة الحدث قولاً صادماً يتعلق بأمرٍ يعلمه
كثيراً مانسمع ونردد خلال نقاشاتنا المختلفة العبارة الشهيرة '' الأختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية'' ولكن
الحرب والسلام  ظاهرتان يمكن تفسيرهما، والبحث في وجودهما من عدمه والاسباب والتأثيرات , والدواعي الوطنية
  ✅يجب ان نقرا في مشروع تحرير واستقلال الجنوب المشهد جيدا ولا تاخذنا الحسابات الغير دقيقة فنصل إلى نتائج
تتنازع الخطوب معسكر المناهضين للمشروع الحوثي المدعوم من إيران في اليمن، ويهدر الصراع بين مكونات الشرعية
بالنسبة لي ، الآن فقط اتضحت الصورة :( الإنتقالي يملك الضوء الأخضر ) .الشيء الوحيد الذي لم يتضح بعد هو :هل هذا
المجريات المتسارعة في اليمن عمومًا تقول إنها ستة أقاليم ، ستة أقاليم بشكل أقليمين، ولكنها منتفخةٌ
لم يكن أحد يتمنى أن تصل الحكومة الشرعية في اليمن إلى هذه النقطة من نكران الجميل لما قدمته وتقدمه الإمارات
-
اتبعنا على فيسبوك