مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 فبراير 2019 11:34 صباحاً

  

عناوين اليوم
ملفات وتحقيقات

صراع البقاء بين برلمان الوحدة والجنوب

الخميس 07 فبراير 2019 02:16 مساءً
تقرير عبدالسلام عارف التوي

اعلن الرئيس عبدربه منصور هادي نقل مقر اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء من صنعاء الى العاصمة عدن ، مع الغاء كافة القرارات والتنقلات التي قام بها الحوثيين على اللجنة خلال الفترة الماضية . 

ونص القرار ذاته على أن تمارس اللجنة أعمالها ومهامها من عدن، على أن تقوم الحكومة بتوفير كافة التسهيلات المالية والإدارية لها، كما تضمن القرار ذاته التحقيق مع القضاة الذين قبلوا العمل في اللجنة بقرارات حوثية ، فضلاً عن تكليف النائب العام بإجراء تحقيق جنائي مع من أصدر تلك القرارات المنعدمة

ويأتي قرار الرئيس هادي بعد صراع طويل حول انعقاد جلسة البرلمان اليمني الذي لم يحدد مكان انعقاده حتى الان بسبب قيام مليشيا الحوثي قبل أيام بالتشريع لإجراء انتخابات تكميلية لدوائر البرلمان اليمني بعد توجيه تلقته من "يحيى الراعي" رئيس البرلمان الموالي للحوثي بالتجهيز لبدء الانتخابات التكميلية للمقاعد الشاغرة في البرلمان، لكن الإجراءات للانتخابات لن تتم الا في مناطق سيطرتهم، في حين يبلغ عدد مقاعد الشاغرة في البرلمان الموالي للشرعية سوى العشرات وفي الجانب الاخر غالبية المقاعد شاغرة بالكمال وهو ما دفع الرئيس هادي الى نقل اللجنة العليا للانتخابات والاستفتاء الى عدن .

التسابق بين الشرعية والحوثيين على انعقاد جلسة البرلمان وهي بالأساس قد انتهت صلاحيته منذ 10 سنوات، فدورة البرلمان وفقًا للدستور اليمني هي كل ست سنوات وآخر إجراء للانتخابات البرلمانية تم قبل 16 سنة.

وكانت اخر انتخابات للبرلمان أجريت في عام 2003 على ان تنتهي في 2008 ونتيجة للأوضاع والخلافات التي ظهرت بين الإصلاح والمؤتمر والاشتراكي لتصحيح مسار الوحدة، ظهر بعدها الحراك الجنوبي في 2009 حيث فقدت سلطة صالح قدرتها على اجراء الانتخابات جراء رفض الجنوب أي اجراء للانتخابات وتم تأجيله الى عام 2011م حينها دخلت البلد في منعطف خطير تزامناً مع ثورات الربيع العربي التي انتهت بتقاسم السلطة بين المؤتمر واللقاء المشترك.

اما المعادلة على الأرض لن تغير شيء فالحوثيون يسيطرون على الشمال كامل عدى الساحل الغربي، فالواقع لن يغيره البرلمان الذي بالفعل انتهت صلاحيته منذ عشر سنوات، ولن تغيره الا قوة عسكرية وهذا أمر مفروغ منه.. فمن فشل في تغيير واقع بالحرب جوًا وبحرًا وبرًا لن يحقق انتصار بعقد برلمان عفي عليه الزمن، هذا كما يراه الصحفي اديب السيد.

ويرى العديد من المراقبون السياسيون ان قرار نقل اللجنة العليا للانتخابات لا يحمل أهمية كبيرة فدور اللجنة لم يعد مهما كما كان من قبل، وأكدوا ان الصراع بين الشرعية والحوثيين حول مؤسسات الدولة أفقدها أهميتها التي باتت منقسمة بين صنعاء.

وفي الجنوب يرى العديد من قيادات الحراك الجنوبي ان انعقاد البرلمان في عدن لا يمكن القبول به فهو يشرع لسلطة الرئيس هادي وحكومته ويؤكد الكثير من النشطاء عدم القبول بفكرتها فانعقاد البرلمان يعني تشريع رسمي للشرعية وتمديد صلاحية الحكومة، وهو ما رفضه المجلس الانتقالي في يناير من العام الماضي الذي تسبب في اندلاع حرب تحت غطاء ان الحكومة كانت فاسدة.

ويرى الصحفي ياسر اليافعي ان " الحل الأمثل للرد على الحوثيين في حال اقاموا انتخابات تكميلية لمجلس النواب الفاسد والمنتهي الصلاحية، هو اجراء استفتاء ليقرر شعب الجنوب مصيره من طرف واحد، وتنفيذ نتيجة الاستفتاء واقع على الأرض من خلال الإرادة الشعبية والقوات المسلحة الجنوبية.

ويضيف ان مثل ما يستجيب العالم لقوة الحوثي، وفرضه امر الواقع، ثقوا انه سيستجيب لإرادة شعب الجنوب..

 

وفي الجانب الاخر قال الإعلامي فارس الحسام  "ما الفائدة من نقل اللجنة العليا للانتخابات من صنعاء إلى عدن بالنسبة للجنوبيين، وهل سيتم نقل الموظفين كذلك من صنعاء إلى عدن

ومضى متسائلاً " ما الجدوى من هذا القرار إن لم يكن تكريسًا لإعادة النظام الشمالي لحكم عدن والجنوب مجددًا، تحت مسمى استعادة مؤسسات الدولة وسحب البساط من تحت أقدام الحوثيين، وفي الوقت نفسه تتقاسم حكومة الشرعية مع الحوثيين الكعكة مجددًا ، وتتنازل للحوثيين بشكل رسمي عن ملف الحديدة بالملفات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية، وتوثق هذا الانبطاح والإجرام في المحافل الدولية وبحضور الأمم المتحدة رسميًا.

يرى مراقبون سياسيون ان ترأس البرلمان الى الان لم يحدد بعد فالكثير يرون ان " سلطان البركاني" قد يكون هوه، فالغالبية العظمى من أعضاء حزب المؤتمر الموالي لصالح تؤيد، وفي الجانب الاخر يرى الرئيس هادي بحسب قول مقربون منه انه رشح " محمد الشدادي" لرأسة البرلمان وهذه الشخصية لاتملك تأتييد لأن غالبية البرلمان هي من كلتة المؤتمر.


المزيد في ملفات وتحقيقات
جرحى الساحل الغربي في مصر.. بين سندان الألم والمعاناة ومطرقة الإهمال والمماطلة
كتب / احمد بوصالح زهى شهرين ونصف قضيتها في مدينة القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية امتدت من منتصف نوفمبر 2018 إلى نهاية يناير 2019 عشت خلالها معاناة جرحى الحرب الدائرة
شبح المخدرات يحوم في سماء ابين و تجار الحبوب يجنون ارباح طائلة .. المخدرات تدمر مستقبل
استطلاع : ماجد أحمد مهدي انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهره تعاطي المخدرات بشكل كبير وملفت للنظر والتي تعد من أخطر الظواهر على الأسرة والمجتمع وخصوصا شريحة الشباب الذي
بافخسوس..وكيلا لوزارة التربية
يحق لنا ان نفرح ونبتهج خاصة نحن التربويين ومحبي التربية ايضا.. ففي خطوة استحقاق وان كانت متاخرة تم تعيين الأستاذ والمربي الفاضل رجل التربية الفذ الاستاذ حسين




شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
قتيل الممدارة شاب من صنعاء
أصدقاء قتيل الممدارة يروون لعدن الغد تفاصيل الحادثة
المودع: عقب تبديل سلطة الرئيس هادي سيتم احتواء المشروع الانفصالي بدعم دولي كامل
البيض يعلق على مخرجات الانتقالي في المكلا
شهود عيان : طقم على متنه مسلحين هم من رمى بجثة الشاب الصنعاني بالممدارة
مقالات الرأي
لا نرغب ، ولا نملك الحق في مطالبة اخوتنا الجنوبيين المختلفين مع المجلس الانتقالي بضرورة الاقتناع به والسير
يبدو ان الفنانة هدى حسن قد وضعت مسؤولي الثقافة على كرسي متحرك بالفعل ، فما يعتريهم من عجل وفشل يثبت ذلك ، مع ان
كان مجمل النجاح الذي شهدته الأنظمة الاقتصادية و السياسية أو الأنظمة الكنيزية في الشمال و الأنظمة التنموية في
مؤتمر وارسو الذي عقد في بولندا امس وحضرته بعض الدول العربية ومنها مصر والسعودية والامارات ودول عربيه اخرى
  في كلمته اليوم قال اللواء أحمد بن بريك ، قلنا للرئيس هادي ان يستقر في القصر الجمهوري بحضرموت وسنجعل منه
  يخطو المحافظ سالمين خطواته في بناء حاضر ومستقبل العاصمة عدن بكل تأن وثبات .متجاوزا كل التحديات والعراقيل
من اصعب المواقف على المواطن او اي فرد والتي ستظل خالدة في ذهنه ان يعيش في وطنة غريبآ وتائهآ في دهاليز الحياة
  باسلوب فاضح وتعامل سافر مع الكيان الاسرائيلي بين طرفي النزاع اليمني الحوثيين والشرعية وبسابقة لم تشهدها
 ١// لم يتنبّه كثيرين لإعلان نبأ إنتهاء العصر الذّهبي لمصفاة عدن ، أو بالأصح الإعلان الرّسمي لشهادة وفاتها
 توجد منازعة حقيقية صامتة تثورمنذ اليوم الأول لخروج الإنجليز من مستعمرتها عدن, ولم تزل, بين أبناء عدن
-
اتبعنا على فيسبوك