مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 18 مارس 2019 06:33 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
السبت 29 ديسمبر 2018 06:47 مساءً

يمني انا ... وافتحر !!

زمان كنا نشعر بالفخر .. وكان عندنا ما نفتخر به بين خلق الله .. كان معانا علم واحد وسلطة واحدة وشعب واحد ومقاومة وأحزاب وفصائل تختلف وتتفق داخل اطار منظمة واحدة تمثل الكل ....

اليوم اختلف الحال ، وكل الذين تسلموا ادارة شؤون حياتنا في البلاد ، مرمرونا وفحرونا فحر وسرقوا منا كل شيء حتى مشاعر الفخر سرقوها علينا ..
وصرنا نفتحر فحر في هذه الحياة عشان اشياء بسيطة تساعدنا على العيش ، كأن آكل واشرب وادفع ايجار البيت ورسوم الجامعات ورسوم رمزية فقط ليس كما الان ...

نفتحر ونحن أحياء ونفتحر أموات واهلنا يفتحرون معانا وبلادنا تفتحر مثلنا وكل شيء من حولنا يفحرنا والاوضاع الاقتصادية تمعس وتفحر ونحن صامدون بكل فحر واهتزاز ....
الغريب ان حكومة الامر الواقع في الرياض فحرت دماغنا فحر ويريدون منا ان نفتخر بهم ، وحكومة الحوثي الايراني خزقوا جيوبنا خزق ، والانتقالي الحاضر الغايب كل يوم له وجه ولمن يدفع ، وما حد فيهم يقبل الثاني ، طيب كيف نفتخر بهم وهم يفحرونا ما يحررونا ويحررون الشعب المغلوب على امره من بطشهم والله ما انا عارف...!!

كان لنا رئيس واحد ووحدة موقف نفتخر بها ، فحرنا ابو هذه الوحدة المسكينة فحر وغوبرنا بها وأصبحت مع الوقت مجالا مفتوحا للفحر اليومي بين اليمنيين ..... وكل شيء في بلادنا في وضعها الراهن عموما لايدعوا للفخر وانما يدعوا للفحر .. لا احزاب سياسية عندها مروءة ولا سياسين محترمين ...
والذي كان يفتخر انه موظف ومستور اصبح الآن يفتحر والراتب بيخلص من عشرة اوله او مافي راتب من اساسه والله المستعان.
والفقير اللي كان يفتخر ان ابناءه متفوقين في الدراسة اصبح الان يفتحر وهو يشوف اولاده بلا دراسة .
ومن كان يفتخر انه ناجح في عمله أصبح الان يفتحر وهو جالس في البيت.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
لم يكن فخامة الرئيس القائد المشير عبدربه منصور هادي قائداً عادياً, بل كان ولا يزال قائداً استثنائياً, قائداً
هناك عبارة أمريكية تقول (بأن الشخص .. أي شخص هو بطل الرواية الخاصة به) !؟ ومع أن  هذه روايتي هنا, ولكن لا اريد
كم حذرنا وكم نصحنا من الاعلام الذي تديره المخابرات التركية بمساعدة دويلة قطر ضد التحالف العربي بقيادة
لقد اجبرني العميل عيسى العذري على الخروج عن صمتي بعد ان انقطعت عن الكتابة لمدة اسابيع بسبب ضغوطات خارجه عن
الوطنية تُعْرَفُ بالفخر القومي ، هي التَعَلُّقُ العاطفي والولاء لأُمةٍ محددة بصفة خاصة واستثنائية عن
تكالب أعداء الأمة وعصابات الشر من دول وجماعات ارهابية مسيرة بالريموت كنترول من  قبل مخابرات كبرى على الأمة
أتحدث عن شخصي وعن قلمي فقط ولست متحدث عن إي شخص أخر فهذا رأيي الحر بقناعتي وحسب منظور رؤيتي الشخصية ليست ضد إي
کان واضحاً منذ البدایة ان انتفاضة الشیخ الزعکري في حجور سیتم وأدُها و ان التضخیم الاعلامي الذي صاحب قیامها من
-
اتبعنا على فيسبوك