مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الاثنين 22 أبريل 2019 03:23 مساءً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأحد 02 ديسمبر 2018 02:22 مساءً

الانتقالي .. الملفات والمهام

سبق لنا وان كتبنا بصدد هده الملفات ولابد من التكرار والتذكير بها مجددا وقبل الخوض فيها فإنه  لابد لنا من الاشارة الى الا ان التمسك والحفاظ على المجلس الانتقالي يستلزم تقويمه ونصحه ونقده وهي معادلة ونظرية قد لا يفهمها ويستوعبها لا أصحاب التقديس والتطبيل ولا دعاة الهدم للمجلس الانتقالي

 

إن المهمة اليوم تتمثل في كيفية الحفاظ على المجلس الانتقالي وتقويته وتطوير أدائه وأن نجعل منه اطارا وطنيا جنوبيا جامعا يحمل القضية الجنوبية ويدافع عنها وهذه المهمة الوطنية النبيلة لايمكن تحقيقها والاضطلاع فيها بدون قيام الانتقالي في حل ومعالجة جملة من الملفات والقضايا الماثلة أمامه ومن أهمها وأبرزها ::

 

-- الاسراع في انجاز ملف الحوار مع قوى الثورة الاخرى الغير منضوية فيه سواء أكان في اشراكها واستيعابها معه او في الاتفاق معها على آليات للعمل المشتركة وفي مقدمة ذلك حسم عملية تمثيل القضية الجنوبية بفريق عمل موحد ووضع حد لتعاطي الخارج وممثل الأمين العام للأمم المتحدة مع أكثر من طرف باسم القضية الجنوبية وهذا الأمر مهم ولا ينتظر التأخير لان العالم لا يمكن ان ينتظرنا لأن عدم حسم هذا الملف يضعف ويشتت القضية الجنوبية ويعرقل استحقاقاتها ،،

 

-- دعوة بقية القوى السياسية الجنوبية الأخرى من أحزاب وغيرها التي لها مشاريع أخرى غير مشروع فك الارتباط للاتفاق والتوقيع على ميثاق شرف جنوبي يحوي المبادئ والقواسم المشتركة وتحت شعار احترام قرار وخيار قرار الغالبية من الشعب الجنوبي في تقرير مصيره مع تجريم وتحريم استغلال قضايا ومعاناة الناس أو استخدام القوة في الخلافات السياسية وأن يحتكم الجميع للصندوق والقضاء مستقبلا ،،

 

-- حل ومعالجة العلاقة مع الشرعية وبالذات مع الرئيس هادي لما يضمن الحدود والحلول الممكنة لقضايا ومعاناة الناس والأمن والاعمار وبناء وتنشيط مؤسسات وأجهزة الدولة العسكرية والمدنية ، وأنه في القدر الذي يصطدم ويختلف المجلس مع فساد ومشروع الشرعية هناك أمور وقضايا اخرى يمكن التنسيق والعمل المشترك فيها ،،،

 

-- وضوح العلاقة مع دول التحالف مآلاتها وحدودها ونحن في الوقت الذي نؤكد على اهمية التمسك والحفاظ على هذه العلاقة فانه لابد من مصارحة الأخوة في دول التحالف بان الجنوبيين الذي وقفوا ولا زالوا يقاتلون مع عاصفة الحزم لهم قضية يناضلون من أجلها وقدموا من أجلها تضحيات غالية لا يمكن التنازل عنها ،

 

-- حسم موضوع تحرير بقية مناطق الجنوب التي لازالت تحت سيطرة الحوثيين وتسليم بقية المناطق التي تتواجد فيها قوات شمالية للقوات الجنوبية ،،

 

--حسم موضوع النزوح السكاني من مناطق الشمال إلى المناطق الجنوبية ووضع للنازحين اماكن ايواء على الحدود وفي المناطق الشمالية المحررة مثل مأرب والساحل وغيرها ، وعدم السماح لعودة او تمركز اي قوات شمالية مجددا في مناطق الجنوب تحت أي شعار او مبرر كان ،،

 

-- الإسراع في حل واستيعاب وترقيم كل شاب المقاومة الجنوبية والوحدات والمليشيات التي لازالت غير مدرجة ومعتمدة في ميزانية الدولة مع الحرص على تأهيلهم ووحدة عملية القرار والسيطرة .

 

-- الإسراع في استكمال بناء هيئات وفروع المجلس بما في ذلك المجلس العسكري وامتلاك قناة فضائية ومراكز إعلام وبحوث متخصصة .

 

تلك أهم وأبرز الملفات التي تنتصب اليوم أمام المجلس الانتقالي وكل قوى الثورة الجنوبية والجنوبيين بشكل عام مع التأكيد على أهمية الإعداد والتحضير وان تكون جاهزا حاضرا في كل زمان ومكان وان تفويت وضياع الفرص التي قد لا تتكرر جريمة .



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
  ان الحوثين يرتكبون خطأ تاريخيا وأقدموا على حماقة كبيرة بقصف الضالع بالصواريخ في هذه الظروف الصعبة فما
  يظل مؤتمر حضرموت الجامع الذي أنعقد في 22 ابريل 2017 الحدث الأبرز في تاريخ حضرموت على الإطلاق عنوانه آخاء
  لا يوجد تعريف علمي للإعلام الجديد حتى الآن ولكن كـ مصطلح : يمكن القول أن الإعلام الجديد أو الإعلام
فجعنا بحادثة القتل في خط المصبصب ظهر اليوم والتي اؤدت بحياة الشاب حلمي عزيز الزريقي الشاب البري والخلوق الذي
لوتحدثنا عن اهمية عودة الجيش الجنوبي للواجهة مرة اخرى ودوره الفاعل والأساسي في إقامة كيان الدولة والدفاع
  تتواجد في وطنا إيها الأحباب منظمات دولية تثير الاستغراب وقد كتبنا وناشدنا ولكن لم يستجاب لنا لم يعد
أجزم بأن الحس الأمني والرصد والمراقبة في عدن عالية جداً والاطلاع الأمني على كل مايدور في شاردة أو واردة داخل
   من المفارقات النادرة ان تجتمع السياسة والانسانية في شخصية القادة والزعماء ، وغالبا يحدث صراع بين
-
اتبعنا على فيسبوك