مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 فبراير 2019 02:25 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 10 أكتوبر 2018 11:56 مساءً

أنت تبع من !!

نعم أنت تبع من ؟؟ وهو سؤال وجيه لم أجد له حلا بعد !!

تساءل الكثير في هذا الأمر لكن تبقى الإجابة مبهمة. سؤال واحد يحمل الكثير من الأجوبة الصحيحة، كاسؤال الذي يقول ماهو اسم الاسد؟  هنا تبقى الإجابة الصحيحة في بطن صاحب اللعبة لكونك لا تملك الإجابة المباشرة للسؤال رغم صحة الاجابات الذي تملكها تبقى هامشية .

كذلك حال أصحابنا في عدن كلما تمر من أمام نقطة ، توجه لك السؤال أنت تبع من ؟؟ هنا يتدخل الجميع منهم على متن الباص أو أي مركبة وكلآ بما عند هو ينضح ، منهم من يقول تبع الحزام الأمني والأخر تبع المقاومة ومنهم من يقول تبع شلال والاخر تبع الحرس الرئاسي ، والى اخرة وكل تلك الإجابات تبقى اعتقاد او على الهامش او تخمين.

المشكلة ليس في تنوع القيادات والتبعية دام كل هولاك ابناء الجنوب، فكان بالأجدر عليهم أن يقطعوا بطائق تعريفية كلا إلى أي لواء ينتمي، أو من المفترض عليهم، وهو أضعف الإيمان أن تلتزم كل قوة بزيها الأمني لتظهر بمظهر لائق وحضاري.

بعيدا عن سراويل الجنز والقمصات والثياب الخليجية،

أو ما شابه ذلك من ارتداء كلا لزي يختلف عن الآخر وهم بوحدة واحدة ، لتلفت علينا نظرة سيئة،

هنا تستطيع ان تميز بين هذا وذاك. لكون المواطنين أصبحوا في حالة رعب بسبب المظاهر المسلحة الدخيلة على المدينة.

أما على هذا الحال ستستمر المعاناة والخوف في قلوب المواطنين. و سيظل السؤال أنت تبع من لمزيد من التشضي والضياع .

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
نتابع ما يقوم به المجلس الإنتقالي الجنوبي وجمعيته العمومية،من تحركات ومنها في محافظة حضرموت الزاخرة بالعطاء
الحقيقة التي لا يريد البعض الإعتراف بها او حتى سماعها محاولين تجاهلها نقولها دون مزايدة المجلس الإنتقالي
مؤتمر وارسو الذي عقد في بولنداء امس وحضرته بعض الدول العربيه ومنها مصر والسعوديه والامارات ودول عربيه اخرى
لقد أصبحت عدن تعيش في وضع دراماتيكي مخيف ، فكلما تحقق بصيص أمل لهذه المدينة العريقة التي انبثق منها النور
- في يوم بهيج مليئ بنفحات الوطن الغالي" ومبلولا بعزيمة وإرادة شعب إكتضت جماهيره في قاعة ضخمة ليعلنوا أن حضرموت
مثلت السنوات الاخيرة منذ انطلاق الثورة إنتاج عظيم للدراما اليمنية  فبدأت بسلسلة مسلسلات همي همك الرمضانية
لحج وحنينها على قائدها لم يكن مجرد بكاءً لغيابه بل لما تعيشه المحافظة في وحشة مظلمة لاتجد من يبتسم في وجهها
  العقل نعمة كرم الله بها بني آدم، فبه يعرفون ربهم، وبه يعلمون، ويخططون. ولولاه بعد الله سبحانه لصارت
-
اتبعنا على فيسبوك