مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 فبراير 2019 02:25 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 10 أكتوبر 2018 09:06 مساءً

أبين المنسية في دهاليز الساسة

أبين الجـريحـة أبين المنسية أبيــن المدافعة عن تراب الوطن أبيـن النـزال أبين منجم الأبطال ورجال الخطوب أبين الشهداء أبيــن ودمـــﮫـا المــراق على طول وعرض الوطن كم تعاني هذي المحافظة الباسلة من ظلم حرمـان بكل مجالات الحياة.

الناظر إلى حال تلك المدينة أو المـار فيـﮫـا يقول هل  يعيش أحد في هذا الاطلال واشباح تلك المباني التي ترعب الناظر اليـﮫـا ويضـربه الـﮫـول من جور ما مرت فيـﮫـا معـارك طاحنـة واقتتال دام للسنوات كحرب الزيـر على بني بكر، وقد رسمت على جدرانـﮫـا لوحات تحكي لمشاهدهاء.

كل عيارات المغذوفات التي استخدمة فيـﮫـا بعد كل هذا الدمـار والخـراب انـﮪـت الحرب أوزارهـا ورحل اولائك المقاتلون ب كلمة انتـﮫـت الحـرب، ولگن حربـﮫـا السياسة بدأت وتوالت عليـﮫـا قيادات اي قيادات يعجـز اللسان عن وصفـﮫـم بأنبذ الأوصاف أبين تعيش ليلـﮫـا ونـﮫـارهـا في ظلام دامس.

أبين تعاني من العطش الشديد رغم وفرة مائـﮫـا وعذوبته أبين لم تعبد فيـﮫـا الطرقات، أبين تغـرقـﮫـا الميـاه الاسنة في كل ازقتـﮫـا وشوارعـﮫـا لماذا كل هذا الحرب يا مسؤولي أبين وأنتم من أبناء جلدتهـا

أم أنگم لاتملگـون القرار في انفسگم وإنمـا أنتم اداه وقلم بيد محـرك، سيگتب ذلك التاريخ عنگم ولن تبقى صفحاتگم مفتوحة.

سنطويـﮫـا ولن تنطوي صفحات أبين الخالدة في خلد التاريخ منذُ الازل.

 



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
نتابع ما يقوم به المجلس الإنتقالي الجنوبي وجمعيته العمومية،من تحركات ومنها في محافظة حضرموت الزاخرة بالعطاء
الحقيقة التي لا يريد البعض الإعتراف بها او حتى سماعها محاولين تجاهلها نقولها دون مزايدة المجلس الإنتقالي
مؤتمر وارسو الذي عقد في بولنداء امس وحضرته بعض الدول العربيه ومنها مصر والسعوديه والامارات ودول عربيه اخرى
لقد أصبحت عدن تعيش في وضع دراماتيكي مخيف ، فكلما تحقق بصيص أمل لهذه المدينة العريقة التي انبثق منها النور
- في يوم بهيج مليئ بنفحات الوطن الغالي" ومبلولا بعزيمة وإرادة شعب إكتضت جماهيره في قاعة ضخمة ليعلنوا أن حضرموت
مثلت السنوات الاخيرة منذ انطلاق الثورة إنتاج عظيم للدراما اليمنية  فبدأت بسلسلة مسلسلات همي همك الرمضانية
لحج وحنينها على قائدها لم يكن مجرد بكاءً لغيابه بل لما تعيشه المحافظة في وحشة مظلمة لاتجد من يبتسم في وجهها
  العقل نعمة كرم الله بها بني آدم، فبه يعرفون ربهم، وبه يعلمون، ويخططون. ولولاه بعد الله سبحانه لصارت
-
اتبعنا على فيسبوك