مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 فبراير 2019 02:25 صباحاً

  

عناوين اليوم
ساحة حرة
الأربعاء 10 أكتوبر 2018 02:10 مساءً

الإرادة السياسية وربطها للمطالب والحاجات والفرص

من أجل وقف تدهور الأحوال الجاري في الجنوب الرافض للمد الشيعي والإيراني والمكافح لقوى الشر والإرهاب وجماعة الإخوان المتربصة به, ومن أجل تحسين أوضاعه المعيشية, تتعاظم مطالب الجنوبيين لتجديد العهد للتحالف العربي بقيادة السعودية والإمارات من حيث يتم تحقيق أمن الجنوب وعزة المواطن كشرط وضمان إحداث تنمية شاملة وسد الفجوة بين الطلب والحاجة وإيجاد فرص العيش الكريم. وللارتقاء بالتعاون والتنسيق العام مع التحالف العربي في مجال الأمن العسكري والأمن الغذائي إلى أعلى المستويات وإلى أقصى حدود له لابد من تبني سياسة داخلية وخارجية متفاعلة مع النظام العالمي لما له من تأثير على مستقبل الجنوب وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة والملاحة الدولية.

 

  مستقبل الجنوب له عدة صور وأشكال وهو ليس بديل للحاضر المعاش, وإنما هو حتمية تاريخية تحت راية التقدم العلمي والتطور التكنولوجي وناتج عن الإرادة الإنسانية المحفزة على الإقدام والإبداع. فالجنوبيون اليوم قوة فاعلة قادرة على التغيير والإنجاز يصنعون مجدهم يقررون مصيرهم يبنون دولتهم يخططون لمستقبل منفصل عن الحاضر واقعه تنمو في قوى وتتعاظم فيه عمليات وقدرات تستنير بالتطورات في إقامة علاقات المشاركة المتكافئة. إنهم – الجنوبيين – إذا كانوا يصنعون غدهم بما يتخذون من قرارات وخيارات فإن الفارق في قدرات نخبهم السياسية يكمن في استخلاص عبر الماضي ودروسه وفي تحديد أسس النهضة المنشودة وتحديث ملامحها في سياق المعطيات الدولية القائمة والمستقبلية, وفي امتلاك سبل اجتياز المسافة بين الواقع والمرغوب, بين الموجود والمنشود. وأن هذه المسافة لا يمكن القفز عليها مرة واحدة, ولا يمكن إلغاؤها, وإنما ينبغي العمل على عبورها من خلال إيجاد الوسائل المؤدية إلى تسهيل الاجتياز.

 

  فالتغيير يكون بالحساب الدقيق لعناصر القوة والضعف لدينا ولدى الآخرين, والتهوين من شأن الخصوم هو أقصر الطرق إلى الهزيمة. التغيير الموضوعي يكون ببناء نظام وقانون ومؤسسات حتى على أساس المصلحة إن كانت تجمع أطراف الجنوب, أو دعمت المصالح المادية مع الخارج الحفاظ على الروابط الثقافية والحضارية للجنوب. أما إذا وجدت المخاوف والشكوك لدى بعض الفئات والمكونات من خسارة مصالحها فإنه يتعين علينا التخاطب معها بلغة المصالح المادية ونتعامل معها بوسائل الصراحة والعلنية للتغلب على تلك المخاوف والشكوك أو التقليل منها. لأن التحولات التاريخية تتضمن تفاعلا بين مطلب فكري يدعو إليه المثقفون والمفكرون, وحاجة موضوعية إلى التغيير بفعل تفاعلات الحياة الاقتصادية والاجتماعية, وفرصة تاريخية تسمح بها توازنات السياسة الإقليمية والدولية. الرابط بين هذه المتغيرات الثلاثة – المطالب والحاجات والفرص – هي الإرادة السياسية .

تعليقات القراء
341905
[1] الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المحتل اليمني البغيض.
الخميس 11 أكتوبر 2018
جنوبي حر | دولة الجنوب العربي الفيدرالية
الجنوب العربي الفيدرالي قادم قادم قادم رغم أنف المُحتل المُحتال اليمني البغيض.



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

ساحة حرة
نتابع ما يقوم به المجلس الإنتقالي الجنوبي وجمعيته العمومية،من تحركات ومنها في محافظة حضرموت الزاخرة بالعطاء
الحقيقة التي لا يريد البعض الإعتراف بها او حتى سماعها محاولين تجاهلها نقولها دون مزايدة المجلس الإنتقالي
مؤتمر وارسو الذي عقد في بولنداء امس وحضرته بعض الدول العربيه ومنها مصر والسعوديه والامارات ودول عربيه اخرى
لقد أصبحت عدن تعيش في وضع دراماتيكي مخيف ، فكلما تحقق بصيص أمل لهذه المدينة العريقة التي انبثق منها النور
- في يوم بهيج مليئ بنفحات الوطن الغالي" ومبلولا بعزيمة وإرادة شعب إكتضت جماهيره في قاعة ضخمة ليعلنوا أن حضرموت
مثلت السنوات الاخيرة منذ انطلاق الثورة إنتاج عظيم للدراما اليمنية  فبدأت بسلسلة مسلسلات همي همك الرمضانية
لحج وحنينها على قائدها لم يكن مجرد بكاءً لغيابه بل لما تعيشه المحافظة في وحشة مظلمة لاتجد من يبتسم في وجهها
  العقل نعمة كرم الله بها بني آدم، فبه يعرفون ربهم، وبه يعلمون، ويخططون. ولولاه بعد الله سبحانه لصارت
-
اتبعنا على فيسبوك