مؤسسة عدن الغد للإعلام | من نحن | هيئة التحرير | اتصل بنا | ارسل خبر | نسخة الموبايل | نسخة القديمة | آخر تحديث للموقع الأحد 17 فبراير 2019 11:38 مساءً

  

عناوين اليوم
آراء واتجاهات
السبت 15 سبتمبر 2018 02:12 صباحاً

أيها التجار .. رفقآ بالمواطن!!

يظل المواطن اليمني دائمآ وابدآ مقابل فوة المدفع وهو في كل الأحوال من عليه أن يدفع الثمن!!

حكومات تأتي وأخرى ترحل دون أن يتغير حال المواطن..
لقد تخلت الحكومة عن واجبها والذي وجدت من أجله ومارست سياسة اﻹنسحاب التدريجي وأدخلت المواطن الغلبان دوامة لا متناهية من القرارات العشوائية وأنهكته بسيلآ من الجرع الاقتصادية الواحدة تلو الأخرى لتوصل في النهاية لرفع يدها بالكامل عن دعمها للمواطن وتتركه فريسة سهلة لبعض من التجار ضعفاء النفوس حيث شكلوا لوبي وصاروا يتحكمون بقوت الشعب ويتلاعبون بالأسعار بدون حسيب أو رقيب ويمارسون كل الأساليب الغير شريفة وغير اﻹنسانية تجاه المواطن!

يستغلون الأزمات بمنتهى الحقارة للكسب السريع بدون أدنى وازع ديني أو أخلاقي..
ونلاحظ هذه الأيام مع تدهور صرف العملة المحلية كيف يتمادون في إذلال المواطن من خلال رفع الأسعار للكثير من المواد الغذائية على الرغم من وجودها في مخازنهم ومستودعاتهم من قبل الزيادة الأخيرة بالأسعار!!!

أن ممارسات بعض التجار من إحتكار وإخفاء لبعض السلع الغذائية بهدف رفع سعرها هذا تصرف لا يجوز شرعآ وليست من أخلاق المسلمين!!
بل وصل الحال ببعض التجار أن يربط ويشترط بيع الدقيق مثﻵ بسلعة أخرى راكدة أو ليس لها رواج وطلب!!
ما هذا الابتزاز وما هذه الوقاحة ..
واﻷدهى والمستغرب من ذلك عندما تعرف أن البعض وأقول البعض وليس الكل ممن يمارسوا تلك الأساليب القذرة التي تتنافى مع الشرع والقيم هم تجار أدوا مناسك الحج والعمرة أكثر من مرة ويتسابقون على الصفوف الأولى للصلاة في المساجد!!

هؤلاء أصابهم الجشع وأعماهم طمع الدنيا فلم يعد يميزون بين ما هو حلال وما هو حرام!!
أن الظلم ظلمات يوم القيامة يامن تضيقون على الناس وتكدرون عليهم معيشتهم فالحياة قصيرة مهما طال بكم العمر وكلنا راحلون وهنا يكمن الفرق بين من مات مظلوم وهو يشكو من جور وطمع التجار ومن مات ظالمآ للكثير من البشر !!

لقد فسدت الأخلاق وتغيرت القيم المثلى وتبدلت المبادئ عندما أصبحت حياة اﻹنسان محصورة بالبحث عن المادة وصار المال وحدة من يتحكم بنا فتحولت الحياة اشبه بالغابه القوي فيها يأكل الضعيف!!
لذلك غابت الرحمة واختفى العطف من قلوبنا ومع مرور الوقت ستتلاشى الكثير من الاحاسيس والمشاعر اﻹنسانية وسيصبح بعد ذلك كل شيء مباح!!
فرفقآ بنا أيها التجار ولا تكن أسعاركم المرتفعة بمثابة رصاصة الرحمة في جسد المواطن البسيط!!



شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها
الأيام
مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

مؤسسة عدن الغد لحقوق الانسان

الأكثر قراءة
"عدن الغد" ترصد الفاجعة التي اهتزت على وقعها مدينة عدن وصنعاء: (زار عدن لاستخراج وثيقة سفر فكانت رحلته الأخيرة) ..حين تقتلك مدينتك الأم
زوجة قتيل الممدارة ترثيه بمرثية مؤلمة.. وتحكي ايامه الاخيرة
البيض يعلق على مخرجات الانتقالي في المكلا
شاب يقدم على الانتحار من على سطح مسجد ..تفاصيل
المجلس الانتقالي يؤكد عودته الى حضن الرئيس عبدربه منصور هادي ويطالب بتمكينه مناصب حكومية
مقالات الرأي
  قال تعالى (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياءا عند ربهم يرزقون) لقد مثل رحيل المناضل
عشرة ايام مضت منذ ان تم القبض على جثث ثلاثة شبان من ابناء الجنوب حاولوا مغادرة الجارة الكبرى المملكة العربية
  مما لا شك فيه أن العمارة اليافعية الفريدة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ ولها امتدادها المرتبط بالحضارة
كثير مانرى او نسمع هذه الأيام عن صدامات مسلحة بين قوات المقاومة المتواجده في الاماكن العامة والاسواق مما
 ‏لا توجد مكونات او قيادة جنوبية قديمة أو جديدة في الداخل او الخارج نستطيع أن نواجه بها حالياً الكارثة
طالعتنا عناوين الصحف والمواقع الإلكترونية بآراء بعض من السياسيون الجنوبيون والصحفيون والكتاب في صدر
عارف العمريمع تدهور الوضع الامني وانتشار الفوضى بعد اكثر من عام من تحرير العاصمة المؤقتة عدن, وتداخل المهام
الأمن في أي دولة يندرج تحت القرار السياسي؛ فعندما تكون المنظومة السياسية المحلية (سلطة ومعارضة) مسيطرة على
لم يعد ينطلي على أي متابع في الشأن السياسي، التعاون الذي تقوم به مليشيا الحوثي مع إسرائيل، لضمان بقاءها
بحسب "المسيرة نت" فقد نجح الحوثيون، هذا اليوم، في إخراج ٢٠ مظاهرة متزامنة للتنديد بمؤتمر وارسو. مؤتمر وارسو هو
-
اتبعنا على فيسبوك